alzaheer.com
هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشترك في منتديات الزاهر .. لتسجيل الرجاء اضغط هنـا
 
 
.:: إعلانات الموقع ::.

قال الله تعالى: { مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } سورة ق الآية 18

 
 
العودة   الــزاهر > المنتدى الفلسطيني > القسم الفلسطيني العام > قسم الشخصيات الفلسطينية
 
 

وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى اللهم انصر اخوننا في غزة اللهم سدد رميهم ووحد كلمتهم واجمع شملهم وانصرهم على من عادهم اللهم اليك باليهود اللهم شتت رميهم اللهم شتت شملهم وزلزل الارض من تحت اقدامهم اللهم ان نجعلك في نخورهم ونعوذ بك من شرورهم

الإهداءات
فتاة جنوبية : سلاما للجراح النازفات .سلاما للعيون الباكبات .سلاما لغزة .لصمود الكرام .سلاما لغزة .لاطفال الحصار .سلاما لغزة . لصمود الكبار     bchiti2000 : ارجو الدخول لتعرف على موقع فلسطين     zoozo2 : اللهم انصر اهلنا في غزة واعزهم يا ارحم الراحمين     ابو زياد : أحد مقاتلي القسام : لم أشعر بحقيقة معنى أية الأنفال ( إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين ) ، كما شعرت بها و أنا في خندقي أنتظر بشغف ملاقاة وحدات النخبة في جيشهم الجبان و المهزوم     Mr_aMr : يا جماعه معتش ينفع إننا ندعى دلوقت لغزه لازم نتبرع ليهم بالفلوس لازم نساعدهم ياريت اللى يقدر يتبرع يتبرع     ميدو : اللهم انصر اخواننا المسلمين فى كل انحاء الارض يارب العالمين     MAXPOP : اللهم انصر اخواننا في غزة ثبت في قلوبهم الامن والامان في كل مكان وكل اوان ودمر ذالك العدو تدميرا...... أمين يارب العالمين.     ماهر : اللهم شتت شمل اليهود ومن والاهم /الله جمد الدم فى عروقهم/ اللهم زلزل الارض من تحت اقدامهم / اللهم ارنا فيهم عجائب قدرتك    


الشهيد القائد يوسف أبو هين

قسم الشخصيات الفلسطينية


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : 1
قديم 11-18-2008, 02:46 PM
الصورة الرمزية محمد

مشرف اول بالاسلامي والفلسطيني

 

   



افتراضي الشهيد القائد يوسف أبو هين





الشهيد القائد القسامي يوسف أبو هين


من كبار مساعدي المهندس عياش في غزة خطط و جهز عشرات الاستشهاديين

يوسف أبو هين ذلك الاسم الذي طالما أرعب أجهزة الاحتلال الأمنية و الاستخباراتية وكانوا يتحينون الفرص على مدار عشرات سنوات لاعتقاله أو اختطافه حيا لم يمكنهم من نفسه ولم يجعلهم يفرحون بذلك كانوا يريدونه حياة لما تمتع به من قدرات فائقة وأسرار ومعلومات حول العمل العسكري الذي أبدع فيه بعقليته الفذة وقدراته الخارقة رغم صغر سنه .

ولعل إرادة الله تشاء أن يكون يوم استشهاد يوسف هو ذات اليوم الذي انضم فيه إلى الجناح العسكري لحركة حمـاس عام 1988 ثم ارتقى بسرعة فوصل إلى مرتبة قيادية في الجهاز العسكري مما حذا بسلطات الاحتلال إلى إبعاده إلى مرج الزهور وبعد عودته التقى المهندس يحيى عياش فأخذ ينهل من معينه ومن مدرسته الجهادية وكان له شرف إيواءه في بيته فترة طويلة ليأخذ عنه كل صفاته وكل خبراته في العمل العسكري حتى أصبح خبيرا في تصنيع الأسلحة والقذائف والصواريخ وعمل على تشكيل خلايا ومجموعات عسكرية نفذت العديد من العمليات النوعية والاستشهادية حتى أصبح اسمه كابوسا يقض مضاجع الاحتلال وأصبح اسمه يحتل مكانا بارزا في قائمة المطلوبين والمقاومين لقوات الاحتلال واعتبرته أجهزة استخبارات العدو من أخطر المطلوبين وكانوا شديدي الحرص على أن يمسكوا به حيا لكن جهودهم باءت بالفشل.

يوسف .. رفيق العياش ...

الشهيد يوسف قضى معظم أيام حياته أيضا في السجون ، حيث اعتقل مع بداية الانتفاضة الأولى فترة سنتين قضاهما في سجن عسقلان في الأراضى المحتلة عام 1948 على خلفية الانتماء لحركة حماس و المشاركة في فعالياتها .

كما اعتقل في المرة الثانية عام 1990 ، حيث قضي أكثر من تسعين يوما في زنازين سجن السرايا الرهيبة بغزة تحول بعدها الى سجن مجدّو و سجن عسقلان داخل الخط الأخضر ، و بقي فيهما مدة 90 يوما أيضا ، وجهت إليه خلالها تهم الانتماء للجناح العسكري لحركة حماس ، و لكنه لم يعترف بهذه التهم ، و بعد أن خرج من السجون واصل نشاطه الجهادي .

أبعد الشهيد يوسف و اشقاؤه إلى مرج الزهور عام 1993 ، حيث قررت سلطات الاحتلال إبعاد العشرات من قادة حركتي حماس و الجهاد الإسلامي إلى هناك حينها ، رغم ان عمره كان لا يتجاوز العشرين عاما .

عندما رجع شهيدنا يوسف من مرج الزهور اعتبرته سلطات الاحتلال أحد كبار المطلوبين لدى أجهزتها ، و خاصة أنه تتلمذ على أيدي كل من الشهيد يحيي عياش و الشهيد عماد عقل و تعلم منهما صناعة المتفجرات ، حيث وصف بأنه من أمهر أعضاء كتائب القسام في صناعة المتفجرات من مواد بسيطة جدا .

و في عام 1996 اعتقل الشهيد لدى سجون السلطة الفلسطينية و تحديدا في سجن المخابرات العامة لمدة خمس سنوات كاملة ، حيث ورد اسمه وقتها ضمن قائمة المطلوبين العشرة الذي تطالب اسرائيل السلطة بتسليمهم ، و خلال سجنه حاول يوسف خلالها الهرب ، إلاّ أن أفراد المخابرات الفلسطينية لاحقوه و أطلقوا النار عليه فأصيب في قدمه اليمنى بعيار ناري و ألقي القبض عليه و أعادوه إلى السجن بعد معالجته.

و اتهم يوسف وقتها من قبل السلطة الفلسطينية انه كان من كبار مساعدي الشهيد القائد المهندس يحيي عياش في قطاع غزة و انه دبر و نفذ منه عشرات العمليات الاستشهادية و الهجومية علي قوات الاحتلال .

و لاقى يوسف علي يد عناصر المخابرات الفلسطينية اشد ألوان العذاب في بداية سجنه حيث اعتبروه كنزا استخباراتيا لهم لدرجة ان شقيقه الاكبر الدكتور فضل ابو هين اغمي عليه عندما قدم لزيارة يوسف في السجن و رأى آثار التعذيب علي جسده .

و بعد هذه السنين الطويلة في سجون السلطة الفلسطينية خرج يوسف رغما عنهم بعد انطلاق انتفاضة الاقصى حيث التحق مجددا بكتائب الشهيد عز الدين القسام و اصبح احد قادتها الميدانيين و من ابرز خبرائها في مجال تصنيع المتفجرات .

انتصاراً جديداً للمقاومة ..

لم يكن يوم الأول من أيار عام 2003 يوما عاديا كما في كل عام ، ليس لأنه شهد اجتياحاً صهيونياً مفاجئاً لحي الشجاعية شرق مدينة غزة واستشهاد ثلاثة عشر مواطنا بينهم سبعة من أقمار كتائب القسام ، بل لأنه شهد انتصاراً جديداً للمقاومة الفلسطينية على ترسانة الجيش الصهيوني الذي قيل عنه لسنوات أنه لا يقهر!! .

فلم تكن معركة الشجاعية بالحدث العابر أو الأمر المعتاد ، بل شكلت نقلة نوعية في تاريخ المقاومة فلم يكن الأمر مجرد اجتياح يسفر عن سقوط شهداء ، بل كانت فصولاً من الإبداع القسامي المتواصل منذ القائد ياسر النمروطي مروراً بأسطورة التصدي زكريا الشوربجي ، وحاتم المحتسب ويعقوب مطاوع ، وطاهر قفيشة .. وصولاً إلى القادة يوسف وأيمن ومحمود أبو هين .

المقاومة والثبات والصمود والتصدي...

ستة عشر ساعة من المقاومة والثبات والصمود والتصدي حتى آخر طلقة و آخر نفس ، رفضوا الاستسلام وأن يمسهم يهود إلا وأرواحهم في حواصل طير خضر في جنة الرحمن – بإذن الله - ، وكان لهم ذلك بعد أن لجأت قوات الاحتلال إلى أسلوبها الانهزامي للدلالة على ضعفها وعدم مقدرتها من القائد الذي طالما أذلهم بأن هدموا المنزل فوق رأسه و أخويه بعد استشهادهم و إصابة أيمن بجراح ، بعدما أذاقوهم الويلات ولقنوهم دروساً لن ينسوها في المقاومة والصمود .

يوسف وأيمن ومحمود أبو هين كانوا فرسانا في زمن عز فيه الرجال المدافعين عن شرف أمتهم وكرامتها كانوا مثالا للتضحية والفداء والعطاء من أجل وطنهم و دينهم .. مضى الأشقاء الثلاثة شهداء في الطريق التي اختاروها معا ورسموا خارطتها منذ نعومة أظافرهم ، فتحقق حلمهم وفازوا بصحبة الأكرمين والأخيار من الشهداء والنبيين في عليين .

يعشقون الوطن و الأقصى

من يعرف يوسف وإخوته لا يمكنه مهما امتلك من فصاحة البلاغة أن يعبر عن عطائهم وتضحياتهم وعظيم أخلاقهم وعشقهم للوطن وللأرض وتفانيهم من أجل دينهم .

كان الشهداء الثلاثة الذين صمدوا حتى الرمق الأخير من حياتهم وحتى الطلقة الأخيرة من بنادقهم مصممون على نيل الشهادة وقهر أسطورة الجيش الذي قيل عنه لا يقهر فكان لهم ما أرادوا.

سطر الأشقاء الثلاثة يوسف ومحمود وأيمن بدمائهم ملحمة بطولية بدمائهم على مدار ستة عشر ساعة و أداروا معركة شرسة مع أعداء الإنسانية بشكل لم يشهد حي الشجاعية بغزة مثيلاً له منذ عام 1967 وبشكل أذهل قادة العدو قبل الأصدقاء.

أبعدوا و اعتقلوا و استشهدوا معا

كان الأشقاء الثلاثة يوسف وأيمن ومحمود جسدا واحدا وروحا واحدة فقد عاشوا حياة حافلة بالمعاناة والأسر و الإبعاد .. تعرض الأشقاء الثلاثة للأسر معاً في سجون الاحتلال ثلاث مرات وأبعدتهم حكومة رابين قسرا عن وطنهم إلى مرج الزهور عام 1990 مع أكثر من 400 من خيرة مناضلي شعبنا وعادوا معا ليكملوا مشوارهم النضالي بمزيد من التصميم والإرادة التي لا تقهرها أعتى أنواع الأسلحة .

ليلة الأول من آيار كان الأشقاء الثلاثة على موعد مع الشهداء فقد عاهدوا ربهم أن لا يلقوا سلاحهم وينصاعوا لأوامر العدو بالاستسلام وكيف لهم أن يستسلموا وقد جاءتهم فرصتهم التي طالما انتظروها منذ زمن طويل تركوا الدنيا بزيفها وعفنها ولم يكن أمام أعينهم إلا الجنة والحور العين وحياة الخلد والنعيم.

شاهد على بداية المعركة

أحد المواطنين ممن يسكن بجوار منزل العائلة كان شاهد عيان على بعض من فصول هذه الملحمة وبدء في سرد التفاصيل .

" أبو محمود " قال : في ليلة الخميس الموافق 1/5/2003 م وما أن أشارت عقارب الساعة إلى الواحدة والنصف إذا بكافة أهالي الشجاعية عامة ، وسكان المنطقة الشرقية خاصة يفاجئون بدخول ما يربو على العشرين جيباً عسكرياً صهيونياً إلى محيط منزل عائلة أبو هين بصورة مفاجأة من ثلاثة محاور " ناحال عوز ، الخط الشرقي ، معبر المنطار".

وأضاف أن عملية دخول الجيبات كانت مفاجأة وسريعة لدرجة أن أحد أفراد الشرطة الحدودية قال " رأيت الجيبات الصهيونية قادمة من مسافة بعيدة فبمجرد أن دخلت الموقع لإيقاظ زملائي كانت الجيبات قد وصلت إلى منزل أبو هين وأخذت تنادي على المجاهد يوسف أبو هين وإخوانه بأن يسلموا أنفسهم.

هنا بدأت المعركة الكبرى ...

الشهيد يوسف وشقيقيه أيمن ومحمود أبو هين بمجرد أن شاهدوا الجيبات باشروا بإلقاء القنابل اليدوية عليهم ، بالإضافة إلى العديد من زملائهم من أبناء المقاومة ، وهذا أدى إلى حدوث الارتباك و العديد من الإصابات المباشرة في صفوف الصهاينة .

باقي الجيبات الصهيونية توزعت و أخذت أماكنها القتالية في حين كانت الدبابات الصهيونية وبغطاء من طائرات الأباتشي تقتحم المكان بأعداد كبيرة، ومن هنا بدأت المعركة الكبرى ، طائرتي الأباتشي كانت تقوم بإخلاء الجرحى والقتلى من مكان العملية إلى ساحة معبر المنطار .

شاهد عيان يدعى محمد قال إن جنود الاحتلال أرسلوا في البداية كلبا مدربا يحمل كاميرا على ظهره ليخترق المنزل و يرسل صور ما بداخله إلى غرفة العمليات التي أقامتها قوات الاحتلال في أحد المنازل المجاورة حيث عاجله يوسف بإطلاق النار عليه و عاد الكلب إلى الكلاب يعوي ألما و تقدموا منه لعلاجه .

أحد قادة جنود الاحتلال الصهيوني قائد ما يسمى فرقة غزة في جيش العدو المدعو غادي شمني قال " إن الهدف من العملية كان اعتقال ثلاثة مطلوبين هامين هم يوسف ومحمود وأيمن أبو هين وزعم أن توقيت المعركة هو توقيت تكتيكي مضيفا أن قوات الاحتلال كانت تخطط لهذه العملية منذ وقت طويل.

ويزعم شمني أن الشهداء الثلاثة عملوا طول الوقت على إعداد عمليات من أنواع مختلفة وإطلاق صواريخ القسام وزرع العبوات.

شاهد العيان " أبو محمود " أكد أن أحد الجيبات الصهيونية كان يسير بالقرب من منزل عائلة أبوهين وكانت إحدى مجموعات المقاومة نصبت عبوة ناسفة كبيرة وما أن مر فوقها الجيب حتى كانت أشلاؤه تتطاير في الهواء وكأنه سراب وهذا رأيته بأم عيني .

استبسال الشهداء

يقول بكر أبو هين ابن عم الشهداء الثلاثة لقد استبسل يوسف وإخوته ورفضوا الخروج من المنزل الذي تحصنوا فيه حتى أن جنود الاحتلال اضطروا إلى إرسال زوجة عمهم السيدة عائشة أبو هين لإقناعهم بأن يخرجوا وأبلغوها بأنهم سينسفون البيت على من فيه ولما أبلغت المواطنة عائشة الأشقاء الثلاثة بذلك طلبوا منها زجاجة ماء و توضأوا وقالوا لها ردي عليهم بأن لا أحد في البيت وفعلا عادت إلى قوات الاحتلال وأبلغتهم بأن البيت خال ولا يوجد به أحد عندها تقدم عدد من الجنود إلى البيت فأمطرهم الشهداء الثلاثة بوابل من الرصاص والقنابل فسقط العديد منهم بين جريح وقتيل .

واتخذ كل من يوسف وأيمن ومحمود موقعا له تحصن فيه واستمروا في المقاومة من الساعة الثانية بعد منتصف الليل حتى الساعة الثالثة من ظهر اليوم التالي وكان أول الشهداء يوسف عندما نفذته ذخيرته وعاجله المحتلون بقذيفة وهو ينتقل إلى بيت مجاور وكان ذلك في الثانية والنصف ظهرا ثم ارتقى بعدها الشهيد محمود أبو هين في حوالي الساعة الثالثة وكان آخر الشهداء أيمن الذي ظل متحصنا في موقعه ويطلق الرصاص من سلاحه من على سطح منزله الذي تمت زراعته من قبل جنود الاحتلال بالمتفجرات من كل جانب وفي حوالي الساعة الرابعة تم نسف البيت عليه حيث كان على سطح المنزل وما أن سقط البيت حتى عاجلوه بقذائف الدبابات وبنيران رشاشاتهم فارتقى إلى العلا شهيدا.

أسلحة قسامية ..

المقاومة التي أبداها الشهداء الثلاثة لم تكن منعزلة لوحدها بل كانت موازية لفصول من الإبداع القسامي حيث كانت عناصر من كتائب الشهيد عز الدين القسام – الجناح العسكري لحركة حمـاس – منتشرة في كافة الأماكن والمحاور واستخدموا في تصديهم لعملية الاجتياح صواريخ البتار ، وصوارخ القسام ، وسلاح B7 إضافة إلى قذائف الـ R.B.G والعبوات الناسفة الموجهة والأرضية والجانبية بكافة أشكالها و أنواعها و أحجامها ، وكانت الأسلحة الرشاشة الخفيفة للحماية والتغطية خلال المناورات بين عناصر الكتائب وقوات الاحتلال الصهيوني.

يقول عنه أصدقائه الذين عاشروه وعاشوا معه معاناة الإبعاد كان مثالا في التضحية والفداء والأخلاق الحميدة والتواضع كان لا يظهر من شخصيته أنه قيادي في الجهاز العسكري فقد كان بسيطا ولا يحمل سلاحا، وقبل عامين اختار العمل مع شقيقه د. فضل أبو هين –الذي اعتقلته قوات الاحتلال خلال الهجوم - في مركز التدريب المجتمعي ليكون مسئولا عن برنامج للتدخل النفسي للأطفال وكان حتى آخر يوم في حياته يعتاد النوم والخروج من منزله في أوقات منتظمة وقد تزوج من ابنة عمه وأنجب منها محمد الذي يبلغ من العمر عامين، و رزقت زوجته ثاني يوم استشهاده بطفل سمته يوسف ، تخرج من الجامعة الإسلامية وحصل على لقب مهندس المتفجرات في حركة حماس وكان شقيقه أيمن ومحمود يساعدانه في صناعة المتفجرات ويشاركانه في تجهيز الخلايا وإعداد العمليات العسكرية، يقول عنه أصدقاءه ومحبوه ومن أبعدوا معه إلى مرج الزهور أنه كان مثالا للسلوك الإنساني وقمة في الأخلاق والصبر والتحمل والتفاني من أجل الوطن وبعد عودته أصر على إكمال مشواره الجهادي وظل يعمل بصمت حتى نال ما كان متمنيا.

يوسف يعود إلى الحياة ...

الشهداء لا يموتون .. نعم فقد قتل الإرهابيون الصهاينة يوم الخميس 1-5 القائد المجاهد يوسف خالد أبو هين و ظهر الجمعة 2-5 خرج إلى الدنيا يوسف أبو هين الجديد.

فقد استشهد يوسف خلال الاجتياح الصهيوني لحي الشجاعية أول أمس مع شقيقيه محمود و أيمن و عشرة من سكان الحي برصاص جيش الاحتلال بعد صمود أسطوري لم يشهد قطاع غزة له مثيلا و ظهر الجمعة نقلت زوجته إلى المستشفى لتضع مولودها الثاني و أسمته يوسف على اسم والده .

المهندس صقر أبو هين والد الزوجة و ابن عم الشهيد قال إن ما حدث كرم كبير من الله عز وجل و من حسن الطالع و سيواصل عملية الجهاد و خط المقاومة على نهج والده و هي تأكيد جديد من الله أن الشهداء لا يموتون و أضاف أن الشهيد يوسف رزق بطفل اسمه محمد عمره عامين و سيواصل الاثنين مسيرة والدهم الذي عاني من الإبعاد و الاعتقال و القتل الصهيوني .

ذكريات الأشقاء ...

لم يرحل شهداؤنا قبل أن يتركوا ذكريات جميلة ليحفظها كل ذي قلب و عقل و لتنقش بماء من ذهب على أروقة كل المحافل.

فها هو الشهيد محمود يتصل بأهله قبل أن يستشهد بساعتين و يطلب منهم ابريق ماء ، و يقول لهم ' أريد أن أتوضأ حتى ألقى الله و أنا على وضوء.'

أما الشهيد ايمن ، فقد أجرى معه راديو صوت الحرية حوارا قبل استشهاده بساعات و هو محاصر في المنزل فقال لهم : يطالبوني بالاستسلام و من معي ، و أنا لن أسلم نفسي و ها هو الحزام الناسف على وسطي و جاهز للشهادة'.

يقول أحد المقربين من الشهيد أيمن ' اتصلنا بأيمن و هو داخل المنزل فقال لنا إن معنوياته عالية ' ، و أضاف ' ظل الاتصال بيننا و بين أيمن حتى سمعنا صوته على الهاتف يردد الشهادتين' ، و يقول ' عندما نفدت معه الذخيرة اتصل بأصحابه و استأذن منهم أن يستخدم الذخيرة الخاصة بهم و المخبأة عنده في المنزل'

و يقول ابن عمه ' أخبر أيمن أصدقاءه عبر الهاتف أنه قام بتصوير عملية الاقتحام منذ بدايتها على شريطين فيديو و أنه خبأهما في أحد الأماكن في المنزل' مبينا أن أيمن كان من هواة التصوير و أنه و قبل عملية الاجتياح كان يعد شريط فيديو للشهيد الدكتور إبراهيم المقادمة.

و تابع يقول' أيمن أوصى أصحابه أيضا بأن يسددوا الديون التي كانت عليه ، و أوصاهم بالمحافظة على المسجد و على شباب المسجد و تنظيم العمل فيه'.

أما الشهيد يوسف فتقول زوجته بثبات الصابرين ' يوسف كان يتمنى أن يفعل له مثلما كان للشهيد الشيخ صلاح شحادة فلا تعلق له صور و لا يصنع له الطعام ' .

و أضافت ' كما أنه قبل استشهاده كان قد خبأ مبلغا من المال و قال إن هذا المال هو لتغطية تكاليف عرس شهادته ، حيث أنه أحب أن يكون ذلك من ماله الخاص'.

و يقول ابن عم الشهداء ' عندما استشهد يوسف كانت الابتسامة لا تفارق شفتيه حتى دفن'.

ياسين الدولة العبرية ستدفع ثمنا باهظا...

هدد الشيخ احمد ياسين زعيم ومؤسس حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بأن الدولة العبرية ستدفع ثمنا باهظا مقابل ارتكابها لمجزرة الشجاعية بغزة أمس والتي استشهد فيها 13 فلسطينيا وأصيب العشرات بجراح.

وقال الشيخ ياسين، الذي تقدم اليوم عشرات الآلاف من الفلسطينيين، الذين شاركوا في تشييع جثامين الشهداء في غزة في تصريح صحفي أن رد حماس على مجزرة الشجاعية سيكون بكل أشكال المقاومة والعمليات الاستشهادية ضد الجنود والمستوطنين في كل مكان على أرض فلسطين وسيدفع العدو ثمنا باهظا مقابل هذه المجزرة".

ووجه الشيخ ياسين رسالة إلى محمود عباس "أبو مازن" رئيس الوزراء الفلسطيني بعد تسلمه لخارطة الطريق قال له فيها "لا تشتري سمكا في بحر، ولا تخدع بهذه الشعارات، وعليك أن تحافظ على الوحدة الوطنية، وأن تعلن حقنا في المقاومة حتى زوال الاحتلال وأن تحافظ على سلاح المقاومة".

وأكد الزعيم الروحي لحركة "حماس" أن حركته وبعد تسلم السلطة الفلسطينية لخارطة الطريق ستواصل عمليات الفدائية بكافة أشكلها وفي كل مكان من الأراضي الفلسطينية حتى زوال الاحتلال.

وانطلق الموكب الجنائزي للشهداء الشهداء: يوسف خالد أبو هين (30 عاماً) أحد قادة كتائب القسام وشقيقيه محمود (33 عاماً) وأيمن (27 عاما)، ورامي خضر سعد (27عاماً)، والرضيع أمير أحمد عياد (عامان)، والطفل محمد الدحدوح (13 عاماً)، وبكر محيسن (40 عاماً)، ومحمد كمال أبو زرينة (30 عاماً)، و عبد الله فرج العمراني (21 عاماً)، وناصر عمر حلس (36 عاماً)، والطفل أحمد رمضان التتر (15 عاماً)، ونعيم باسم نعيم (25 عاماً)، والمسن شحدة الغرابيلي( 67 عاما) بعد الصلاة عليهم في المسجد العمري "الكبير" وسط مدينة غزة.

وجاب المشاركون في الجنازة شوارع مدينة غزة وتوعدوا بمواصلة العمليات الاستشهادية ضد الدولة العبرية والرد على المجزرة بكافة الأسلحة، كما نددوا بخارطة الطريق واعتبروا أن مجزرة الشجاعية هي بداية تطبيق هذه الخارطة، حيث تم دفن الشهداء في مقبرة الشهداء شرق مدينة غزة.

وتخلل المسيرة عرضا عسكريا للجناح العسكري لحركة "حماس" كتائب الشهيد عز الدين القسام، حيث ظهر العشرات من أعضاء الجناح العسكري للحركة بأسلحتهم وملابسهم العسكرية، وهم يحملون نعوش الشهداء وفي مقدمتهم يوسف أبو هين أحد القادة البارزين في كتائب القسام.

وقال الشيخ إسماعيل هنية أحد قادة "حماس" في كلمة ألقاها إن "اليوم تخرج غزة عن بكرة أبيها بهذه الآلاف المؤلفة التي تزيد عن 300 ألف لتقول نعم لخيار القسام والمقاومة ولا لخارطة الطريق".

وأشاد هنية بالمقاومة التي أبدها المقاومون الفلسطينيون في حي الشجاعية بعد صمودهم 15 ساعة أمام عشرات الدبابات والطائرات. وقال "العرب انهزموا في عام 1967 فكانت معركة الكرامة على تخوم فلسطين، واليوم بعد انهزم النظام العربي في بغداد وسقط العراق وظن العرب أن الأمة قد انهزمت، يصنع أبو هين وإخوانه على أرض الشجاعية معركة العزة والكرامة".

وأضاف "بعد هزيمة بغداد يصنع القسام والمجاهدون معركة الكرامة ويرسمون خارطة الطريق والانتصار والعزة والكرامة بالجهاد والمقاومة". مشيرا إلى أن بغداد سقطت بدبابتين وحي الشجاعية لم يسقط على مدار 15 ساعة من القتال.

وأضاف هنية "أن معادلة القوة بالنسبة لنا لا تنطلق من موازين القوى، وإنما من قاعدة الإيمان بالسلاح الطاهر الذي بيد أبناء القسام".

وقال مخاطبا رئيس الوزراء الإسرائيلي آرائيل شارون "لا تظن أن المقاتلين من "حماس" وكتائب القسام هم الحرس الجمهوري في بغداد، إن مقاتلي كتائب القسام و"حماس" ليس حرسا جمهوريا لصدام، ولكنهم حراس للعقيد والشريعة الإسلامية".

ووجه القيادي في "حماس" كلمة للسلطة الفلسطينية قال فيها "لن يسحب سلاح المقاومة، ولن تخمد المقاومة، لن يدخل المجاهدون السجون وستبقى حماس رايتها خفاقة عالية".

ونعت كتائب القسام في بيان لها ستة من مقاتليها سقطوا في معركة الشجاعية في مقدمتهم أبو هين وأشقاؤه، وأكدت مقتل عدد من جنود الاحتلال في المعركة التي استخدم فيها مقاتلوها المئات من القنابل اليدوية والصواريخ المحمولة والآلاف من الطلقات، وأعلنت مسؤوليتها عن سلسلة عمليات دمرت فيها العديد من الآليات والدبابات وقصفت مستوطنات وبلدة اجدروت بقذائف القسام والهاون المطورة من عيار 120 مللم التي تستخدم لأول مرة ردا على هذه المجزرة.

واعتبرت كتائب القسام في البيان الذي وزع خلال الجنازة، خارطة الطريق، بأنها "خطة مشبوهة وعميلة وإن التعاون معها ينصب في دائرة التعاون مع الاحتلال"، وقالت "جماهير شعبنا وكتائب القسام على رأسه ستسقط المتآمرين" .

وأضاف البيان "إن مزيداً من الرد على هذه الجريمة هو آت بإذن الله تعالى، وإن دماء الأطفال والشيوخ التي سالت اليوم ستجد من يرد لها ثأرها ويأخذ لها بحقها".

وتابعت كتائب القسام "نعلنها رسالة واضحة فليسمعها من يسمع إن سلاحنا هو كرامتنا ودمنا وشرفنا وعرضنا وأن اليد التي تمتد إليه بالسوء ستقطع ، وسنجعلها عبرة للجماهير
 
رد مع اقتباس
قديم 11-23-2008, 05:30 AM   رقم المشاركة : 2
الكاتب

مشرف الثقافي و الاسلامي

الصورة الرمزية سفير الاسلام

سفير الاسلام غير متواجد حالياً


الملف الشخصي





سفير الاسلام غير متواجد حالياً


افتراضي

جزاك الله خيرا
فى انتظار ابداعتك
المميزة ان شاء الله

 


رد مع اقتباس
قديم 11-26-2008, 07:11 PM   رقم المشاركة : 3
الكاتب

مشرف القسم الترفيهي

Hamooda غير متواجد حالياً


الملف الشخصي





Hamooda غير متواجد حالياً


افتراضي

مشكور أخي العزيز محمد على الموضوع

 


رد مع اقتباس
قديم 11-28-2008, 03:55 PM   رقم المشاركة : 4
الكاتب

الملف الشخصي






°الـღـفَـ°ـنـَღـانـْ° غير متواجد حالياً


افتراضي

مشكور يا غالي علي المتابعة المميزة
فى انتظار جديدك

تقبل مروري
تحياتي و تقديري

 


رد مع اقتباس
قديم 11-29-2008, 10:34 PM   رقم المشاركة : 5
الكاتب

كبير مراقبين

الصورة الرمزية ابو زياد

ابو زياد غير متواجد حالياً


الملف الشخصي






ابو زياد غير متواجد حالياً


افتراضي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خيرا اخى الكريم

فى انتظار جديد مشاركاتك ان شاء الله



 


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 08:38 AM.


Version 3.7.4
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd


الاسلامي العام | الحديث والسيرة النبوية | القسم العام| القسم الفلسطيني | الاناقة والتجميل | فن الطبخ | العيادة العامة والطب البديل | نوكيا nokia | قسم البرامج | قسم الالعاب | الشيرنغ والسيرفرات المجانية |

 
 

احصائيات الزاهر في رتب

SEO by vBSEO 3.2.0 ©2008, Crawlability, Inc.