alzaheer.com
هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشترك في منتديات الزاهر .. لتسجيل الرجاء اضغط هنـا
 
 
.:: إعلانات الموقع ::.

قال الله تعالى: { مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } سورة ق الآية 18

 
 
العودة   الــزاهر > المنتديات الاسلامية > قسم الحديث والسيرة النبوية الشريفة
 
 

وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى اللهم انصر اخوننا في غزة اللهم سدد رميهم ووحد كلمتهم واجمع شملهم وانصرهم على من عادهم اللهم اليك باليهود اللهم شتت رميهم اللهم شتت شملهم وزلزل الارض من تحت اقدامهم اللهم ان نجعلك في نخورهم ونعوذ بك من شرورهم

الإهداءات
فتاة جنوبية : سلاما للجراح النازفات .سلاما للعيون الباكبات .سلاما لغزة .لصمود الكرام .سلاما لغزة .لاطفال الحصار .سلاما لغزة . لصمود الكبار     bchiti2000 : ارجو الدخول لتعرف على موقع فلسطين     zoozo2 : اللهم انصر اهلنا في غزة واعزهم يا ارحم الراحمين     ابو زياد : أحد مقاتلي القسام : لم أشعر بحقيقة معنى أية الأنفال ( إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين ) ، كما شعرت بها و أنا في خندقي أنتظر بشغف ملاقاة وحدات النخبة في جيشهم الجبان و المهزوم     Mr_aMr : يا جماعه معتش ينفع إننا ندعى دلوقت لغزه لازم نتبرع ليهم بالفلوس لازم نساعدهم ياريت اللى يقدر يتبرع يتبرع     ميدو : اللهم انصر اخواننا المسلمين فى كل انحاء الارض يارب العالمين     MAXPOP : اللهم انصر اخواننا في غزة ثبت في قلوبهم الامن والامان في كل مكان وكل اوان ودمر ذالك العدو تدميرا...... أمين يارب العالمين.    


صلح الحديبية ( ذي القعدة ، سنة 6 هجرية )

قسم الحديث والسيرة النبوية الشريفة


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : 1
قديم 11-18-2008, 10:30 PM
الصورة الرمزية ابو زياد

كبير مراقبين

 

   




افتراضي صلح الحديبية ( ذي القعدة ، سنة 6 هجرية )




في ذي القعدة من العام السادس الهجري خرج الرسول صلى الله عليه وسلم للعمرة في جمع من أصحابه يبلغ عددهم في ارجح الروايات ألف وأربعمائة من المسلمين المهاجرين والأنصار ومن لحق به من حلفائه العرب وأخذ معه عليه الصلاة والسلام سبعينة بهيمة من الهدي ، الأغنام والأضاحي وقيل في ذلك أن عدد المسلمين كان سبعمائة فقط ، أي كل عشر ة لهم هدي واحد ، وبينما الرسول صلى الله عليه وسلم في المسيرة وقد أحرم مع أصحابه ليأمن الناس ويعلموا أن مقصده زيارة بيت الله الحرام . التقى عليه السلام برجل يسمى " بشر بن سفيان الكعبي " فقال له : يا رسول الله قد علمت قريش بخروجك وخرجت برجالها وابلها وهم في مكان قرب مكة ويتزعم فرسانهم خالد بن الوليد . فقال عليه السلام " يا ويح قريش لقد أكلتهم الحرب .

ثم طلب عليه الصلاة والسلام من رجل من المسلمين أن يدله على طريق غير طريق التي تقف فيها قريش . فسار الرجل في مقدمة المسلمين ، يوجه الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه إلى طريق آخر غير طريق قريش وكان طريقا وعرا أجهد المسلمين ، فلما رأى ذلك الرسول صلى الله عليه وسلم طلب من أصحابه أن يستغفروا الله ويتوبوا إليه ، ولما شاهدت قريش الغبار الذي يثره المسلمون قاصدين طريقا آخر عادوا إلى مكة مسرعين خوفا من دخول المسلمين من وموضع آخر ، والتقى الرسول صلى الله عليه وسلم في طريقه برجال من خزاعة وهي قبيلة عربية فلما سألوه عن الذي جاء به اخبرهم عليه الصلاة والسلام انه جاء لزيارة البيت . ولم يقصد الحرب والقتال . عاد القوم إلى مكة يقولون للكفار . يا معشر قريش !! إنكم استعجلتم في الحكم على محمد صلى الله عليه وسلم ، انه لم يأت للقتال وانما جاء زائرا هذا البيت .. فاقسموا ألا يدخل مكة عليهم أبدا .

طلب الرسول صلى الله عليه وسلم من عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن يذهب إلى مكة ليبلغ أشرافها هدف مجيء الرسول صلى الله عليه وسلم إلى مكة . فقال عمر رضي الله عنه " يا رسول الله إني أخاف قريش على نفسي ، وليس بمكة من بني عدي بن كعب أحد يمنعني ، يقصد أهله وقبيلته وقد عرفت قريش عداوتي إياها وغلظتي عليها " وأشار عمر أن يبعث الرسول عثمان بدلا منه قائلا " انه رجل أعز مني . وكان اختيار عمر صحيحا . لأنه يعرف مكانة عثمان لديهم . وقوة أبناء عمومته في قريش تجعلهم لا يفكرون في قتله .

ونزل الرسول صلى الله عليه وسلم على رأي صاحبه وخرج عثمان قاصدا مكة ليفاوض أهلها على السماح بدخول المسلمين بقصد الطواف بالبيت العتيق . ولما وصل عثمان إلى مشارف أم القرى ، لقيه رجل من أهله هو أبان بن سعيد بن العاص فرحب به وجعله في حمايته حتى وصل إلى زعيمهم أبي سفيان وحوله أشراف قريش ، بلغهم رسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم . فأجابوه إن شئت أن تطوف بالبيت فطف ..! . فقال لن افعل حتى يطوف معي رسول الله . فاحتجزه الكفار في مكة . وبلغ المسلمين انهم قتلوه ، فبايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم على القتال حتى الموت . وسميت بيعة الرضوان لأنها كانت تحت الشجرة ونزلت فيها الآيات التالية ( سورة الفتح 18/19 ثم جاءت أخبار عثمان من مكة بأنه لم يقتل ، وخبر مقتله غير صحيح . وبعث الكفار رجلا منهم وهو سهيل بن عمرو العامري . إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليفاوضه في الصلح وكان شرطهم الأول أن لا يدخل الرسول مكة هذا العام . وتفاوض سهيل مع الرسول طويلا ثم جرى بينهما الصلح ولما سمع عمر شروط الصلح وقف غاضبا يقول : يا رسول الله الست برسول الله . قال عليه الصلاة والسلام : بلى .. قال عمر متسائلا أو ليسوا بالمشركين ؟ قال : بلى .. فأجاب عمر : فعلام نعطي الدنية في ديننا ؟ فقال الرسول صلى الله عليه وسلم : أنا عبد الله ورسوله ولن أخالف أمره ولن يضيعني ..

ثم دعا رسول الله علي بن أبي طالب ليكتب كتاب الصلح بين المسلمين وقريش ، فقال عليه السلام : اكتب يا علي : بسم الله الرحمن الرحيم .. فقال سهيل بن عمرو : لا أعرف هذا اكتب باسمك اللهم …. فكتبها علي رضي الله عنه …ثم اكمل الرسول يملي عليا .. (( هذا ما صالح عليه محمد رسول الله سهيل بن عمرو )) . فقال سهيل لو شهدت انك رسول الله لم أقاتلك .. ولكن اكتب اسمك واسم ابيك . فقال الرسول صلوات الله وسلامه عليه ..: اكتب يا علي (( هذا ما صالح عليه محمد بن عبد الله سهيل بن عمرو )) . وأملاه شروط الصلح كما يلي : أن تضع الحرب أوزارها بين الفريقين لمدة عشر سنوات . أن يرد الرسول من يأتيه من قريش مسلما بدون إذن وليه ..

لا تلتزم قريش برد من يأتي إليها من عند محمد . من أحب الدخول في عقد قريش وعهدها فله ذلك .. ومن أراد أن يدخل في عهد محمد من غير قريش دخل فيه ..

أن يرجع الرسول صلى الله عليه وسلم هذا العام من غير عمرة ، على أن يأتي في العام التالي فيدخل مكة مع أصحابه بعد أن تخرج منها قريش ويقيم فيها ثلاثة أيام وليس معهم من السلاح إلا السيوف ..

أحس المسلمون بخيبة أمل ورأوا أن الصلح فيه تساهل كبير من ناحيتهم وتشددا من قريش ولذلك عندما أمرهم الرسول أن ينحروا ثم يحلقوا لم يقم منهم أحد ، رغم أنه كرر ذلك ثلاث مرات . حزن الرسول صلى الله عليه وسلم ودخل على زوجته " أم سلمة " أم المؤمنين وذكر لها ما لقيه من المسلمين فقالت : يا نبي الله أتحب أن يطيعوك فيما أردت ؟ إذن فاخرج ولا تكلم أحدا منهم حتى تنحر بدنتك ، وتدعوا حالقك فيحلق شعرك . ففعل عليه الصلاة والسلام بمشورة أم المؤمنين . فلما رأى المسلمون ذلك قاموا جميعا ونحروا وصار بعضهم يحلق للآخر . وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم حكيما ، في عقده صلح الحديبية ، فقد أمن شر قريش لمدة عشر سنوات قادمة ، جعلته يتهيأ لنشر الدعوة خارج قريش ، وفي جميع أرجاء الجزيرة العربية . وعاد الرسول صلى الله عليه وسلم إلى المدينة في موكب صحابي جليل ، فيه رضى بما قسم الله لهم . وفي طريق العودة نزلت سورة الفتح التي بشرت الرسول بفتح قريب ، قال تعالى (( سورة الفتح 1،2،3 . فاستبشر الصحابة بهذه البشرى العظيمة ، وسكنت قلوب المسلمين وراحوا يستغفرون الله ، وكان عمر بن الخطاب يقول : (( مازلت أتصدق وأصوم واصلي واعتق في الذي صنعت يومئذ ( يقصد يوم الصلح ) مخافة كلامي الذي تكلمت به ، حتى رجوت أن يكون خيرا )) .
 

رد مع اقتباس
قديم 11-19-2008, 09:33 AM   رقم المشاركة : 2
الكاتب

مراقب القسم الاسلامي

محمدعدلى غير متواجد حالياً


الملف الشخصي





محمدعدلى غير متواجد حالياً


افتراضي

جزاك الله خيرا اخى فى الله

فى صحيفتك

 


رد مع اقتباس
قديم 11-19-2008, 10:09 AM   رقم المشاركة : 3
الكاتب

مشرف الثقافي و الاسلامي

الصورة الرمزية سفير الاسلام

سفير الاسلام غير متواجد حالياً


الملف الشخصي





سفير الاسلام غير متواجد حالياً


افتراضي

بارك الله فيك اخى فى الله

وجزاك الله خيرا وجعل الله هذا العمل فى ميزان حسناتك

وزادك الله من فضلة

 


رد مع اقتباس
قديم 11-19-2008, 04:03 PM   رقم المشاركة : 4
الكاتب

مع الاحبة

ماهر غير متواجد حالياً


الملف الشخصي





ماهر غير متواجد حالياً


افتراضي

بارك الله فيك
وجعله الله فى ميزان حسناتك

 


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 02:12 PM.


Version 3.7.4
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd


الاسلامي العام | الحديث والسيرة النبوية | القسم العام| القسم الفلسطيني | الاناقة والتجميل | فن الطبخ | العيادة العامة والطب البديل | نوكيا nokia | قسم البرامج | قسم الالعاب | الشيرنغ والسيرفرات المجانية |

 
 

احصائيات الزاهر في رتب

SEO by vBSEO 3.2.0 ©2008, Crawlability, Inc.