alzaheer.com
هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشترك في منتديات الزاهر .. لتسجيل الرجاء اضغط هنـا
 
 
.:: إعلانات الموقع ::.

قال الله تعالى: { مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } سورة ق الآية 18

 
 
العودة   الــزاهر > المنتديات الاسلامية > قسم الحديث والسيرة النبوية الشريفة
 
 

وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى اللهم انصر اخوننا في غزة اللهم سدد رميهم ووحد كلمتهم واجمع شملهم وانصرهم على من عادهم اللهم اليك باليهود اللهم شتت رميهم اللهم شتت شملهم وزلزل الارض من تحت اقدامهم اللهم ان نجعلك في نخورهم ونعوذ بك من شرورهم

الإهداءات
فتاة جنوبية : سلاما للجراح النازفات .سلاما للعيون الباكبات .سلاما لغزة .لصمود الكرام .سلاما لغزة .لاطفال الحصار .سلاما لغزة . لصمود الكبار     bchiti2000 : ارجو الدخول لتعرف على موقع فلسطين     zoozo2 : اللهم انصر اهلنا في غزة واعزهم يا ارحم الراحمين     ابو زياد : أحد مقاتلي القسام : لم أشعر بحقيقة معنى أية الأنفال ( إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين ) ، كما شعرت بها و أنا في خندقي أنتظر بشغف ملاقاة وحدات النخبة في جيشهم الجبان و المهزوم     Mr_aMr : يا جماعه معتش ينفع إننا ندعى دلوقت لغزه لازم نتبرع ليهم بالفلوس لازم نساعدهم ياريت اللى يقدر يتبرع يتبرع     ميدو : اللهم انصر اخواننا المسلمين فى كل انحاء الارض يارب العالمين     MAXPOP : اللهم انصر اخواننا في غزة ثبت في قلوبهم الامن والامان في كل مكان وكل اوان ودمر ذالك العدو تدميرا...... أمين يارب العالمين.    


غزوة احد (السبت 15 شوال السنة 3هـ /625 م

قسم الحديث والسيرة النبوية الشريفة


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : 1
قديم 11-18-2008, 10:33 PM
الصورة الرمزية ابو زياد

كبير مراقبين

 

   




افتراضي غزوة احد (السبت 15 شوال السنة 3هـ /625 م


غزوة أحد زمنها في منتصف شوال من السنة الثالثة للهجرة مكانها سفح جبل أحد الذي يقع في الشمال من المدينة .
لم تهدأ قريش ولم ترتح بعد هزيمتها في بدر . لأن الهزيمة التي لحقت بهم في بدر كانت قاسية جدا عليهم ، وعقدوا العزم على الانتقام من محمد وأصحابه ، وأقسم أبو سفيان ألا يترك الماء يمس جسده ما لم يثأر لأهله الذين قضى عليهم أبطال الإسلام في بدر، وتمكن في خلال عام أن يجمع من قريش وحلفائها من ثقيف وقبائل كنانة وأهل تهامة و الأحابيش ( أي غير العرب الذين تحبشوا أي تجمعوا ) حوالي ثلاثة آلاف مقاتل بينهم سبعمائة دارع ومائتي فرس وثلاثة آلاف بعير . وخرج معهم سبع عشرة امرأة تقودهن هند بنت عتبة زوج أبي سفيان ، ومعهن الدفوف والطبول لتحريض الرجال على القتال والثأر لقتلى بدر

وكانت قوات المشركين قد تجمعت في أكمة (( عينين )) قرب جبل أحد شمال المدينة ، وجعلوا خالد بن الوليد على الميمنة وعكرمة بن أبي جهل على الميسرة ، ودفعوا اللواء الأكبر إلى عبد العزى طلحة بن طلحة . ولما سمع الرسول صلى الله عليه وسلم بقدوم هذا الجيش استشار أصحابه فيما يفعل ، فأشار الشبان ومن لم يحضر بدرا عليه بالخروج لملاقاة جيش الأعداء ، وأشار بعض الصحابة أن يتحصن المسلمون بالمدينة وان يتولوا الدفاع عنها ، وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يميل إلى هذا الاتجاه لكن الاتجاه الأول حظي بتأييد أغلب المسلمين ، وعلى هذا خرج الرسول صلى الله عليه وسلم على رأس ألف من أصحابه ثم انسحب منهم ثلاثمائة يقودهم زعيم المنافقين عبد الله بن أبي بن سلول ، فبقي مع النبي صلى الله عليه وسلم سبعمائة رجل ، اختار منهم خمسين راميا بقيادة عبد الله بن جبير و أوقفهم على الجبل لحماية ظهر المسلمين من خالد بن الوليد وأتباعه . وبدأت المعركة بالمبارزة كالعادة فخرج من قريش طلحة بن أبي طلحة فبرز له علي فقتله ، فتبعه أخوه عثمان فصرعه حمزة ، فخرج أخوهما اسعد فقتله علي فتقدم الأخ الرابع مسافع فصرعه عاصم بن ثابت ، ثم التقى الطرفان حيث أبلى المسلمون بلاءا حسنا وخاصة أبو دجانة سماك بن خرشة وعلي بن أبي طالب وحمزة بن عبد المطلب الذي اعتبرته قريش عدوها الأول فحملته دم معظم قتلى بدر ، وكانت هند بنت عتبة وعدت العبد الحبشي ( وحشي ) بالعتق من الرق إن هو قتل حمزة وفعلا تمكن من قتله لمهارته في رمي السهام ومع ذلك انتصر المسلمون وهم قلة وتقهقر المشركون وهم كثرة . ثم تحول سير المعركة لصالح المشركين الذين انتهزوا فرصة انشغال المسلمين بجمع الغنائم ، وخاصة الرماة الذين خالفوا أوامر النبي صلى الله عليه وسلم فتركوا مواقعهم طمعا في المشاركة بجمع الغنائم ، وبقي عبد الله بن جبير ومعه عشرة رماة فقط . فالتف خالد بن الوليد عليهم من وراء الجبل وقتلهم جميعا ، وانكشف المسلمون فأصابهم العدو وكانت محنة كبيرة أصيب فيها النبي صلى الله عليه وسلم في فكه وفمه . وازداد الآمر صعوبة لما شاع مقتل النبي صلى الله عليه في المعركة فانسحب بعض المسلمين إلى المدينة وتشتت البعض الآخر في ميدان المعركة . ولكن كعب بن مالك صاح بأعلى صوته : يا معشر المسلمين ، ابشروا هذا رسول الله …. فاندفع المسلمين فرحين بالنبأ السار ، وكانت المعركة توشك أن تكون لصالح المشركين لولا أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر رجاله بالتجمع في موضع معين في أعلى جبل أحد ، حتى لا ينفرد بهم المشركون ويقضون عليهم نهائيا ، فلم يستطع المشركون الالتفاف حولهم وكان التعب قد أنهكهم . وأيقن أبو سفيان أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يقتل في المعركة فنادى المسلمين (( يوم بيوم ، والموعد العام المقبل ببدر )) فطلب النبي صلى الله عليه وسلم من عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن يقول : (( نعم هو بيننا وبينكم موعد )) . وهكذا توقف القتال ، وانسحب المشركون من المعركة مكتفين بهذا النصر المؤقت بعد أن قتل منهم ثلاثة وعشرين رجلا فقط ، وقد مثلت قريش بقتلى المسلمين بطريقة وحشية فيها جدع الأنوف وقطع الآذان وبقر البطون . وكانت ذروة الانتقام ما أقدمت به هند بنت عتبة والتي اندفعت في حقد وكراهية ، وبقرت بطن حمزة بن عبد المطلب ، وقيل أن وحشي بقر بطنه ، و أخرجت كبده تلوكها بأسنانها ولفظتها . وأسفرت موقعة أحد عن هزيمة مؤقتة للمسلمين الذين عادوا إلى المدينة بعد أن فقدوا اكثر من سبعين شهيدا دفنوا في أرض المعركة ، منهم حمزة بن عبد المطلب ،عبد الله بن جحش، مصعب بن عمير، أوس بن منذر ، اياس بن اوس ، سعد بن الربيع ، وغيرهم من خيرة الصحابة رضوان الله عليهم جميعا . وفي طريق العودة ، وعند الروحاء على بعد 70 كلم ، أدرك المشركون الخطأ الكبير الذي وقعوا فيه ، فقد كان يتوجب عليهم قطف ثمرة الانتصار بالقضاء نهائيا على المسلمين ، لذلك قرروا العودة واخذ المسلمين على حين غرة وهم يبكون قتلاهم . لكن النبي صلى الله عليه وسلم كان قد فطن لما يقومون به ، وكان أذكى منهم و أسرع ففي اليوم التالي عمد إلى تظاهرة عسكرية وصلت إلى بعد حوالي عشرة كيلومترات من المدينة فاوهم المشركين بخروجه للثأر من وقعة أحد . لذلك عدلوا عن قرارهم وعادوا إلى مكة المكرمة بعد أن انتظرهم النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة أيام ورجع إلى المدينة بعد أن رفع معنويات المسلمين . وقد استفاد المسلمون درسا من هذه الهزيمة فتعلموا أهمية طاعة أوامر النبي صلى الله عليه وسلم ، ولن ينتصر أبدا من أراد ابتغاء عرض الدنيا . وبعد عام على الهزيمة خرج النبي صلى الله عليه وسلم في المسلمين ونزل بدر في شعبان /4 هـ / 626 م لملاقاة المشركين بقيادة أبي سفيان حسب الموعد بينهما . لكن أبا سفيان خاف وجبن بعد مسيرة يومين وتراجع بجيش فيه أكثر من ألفي رجل إلى مكة المكرمة فانتظرهم المسلمون ثمانية أيام ثم رجعوا إلى المدينة وقد ارتفعت معنوياتهم في بدر الثانية التي محت آثار هزيمة أحد .
 
رد مع اقتباس
قديم 11-19-2008, 09:32 AM   رقم المشاركة : 2
الكاتب

مراقب القسم الاسلامي

محمدعدلى غير متواجد حالياً


الملف الشخصي





محمدعدلى غير متواجد حالياً


افتراضي

جزاك الله خيرا اخى فى الله

فى صحيفتك

 


رد مع اقتباس
قديم 11-19-2008, 10:08 AM   رقم المشاركة : 3
الكاتب

مشرف الثقافي و الاسلامي

الصورة الرمزية سفير الاسلام

سفير الاسلام غير متواجد حالياً


الملف الشخصي





سفير الاسلام غير متواجد حالياً


افتراضي

بارك الله فيك اخى فى الله

وجزاك الله خيرا وجعل الله هذا العمل فى ميزان حسناتك

وزادك الله من فضلة

 


رد مع اقتباس
قديم 11-19-2008, 04:04 PM   رقم المشاركة : 4
الكاتب

مع الاحبة

ماهر غير متواجد حالياً


الملف الشخصي





ماهر غير متواجد حالياً


افتراضي

بارك الله فيك
وجعله الله فى ميزان حسناتك

 


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 01:50 PM.


Version 3.7.4
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd


الاسلامي العام | الحديث والسيرة النبوية | القسم العام| القسم الفلسطيني | الاناقة والتجميل | فن الطبخ | العيادة العامة والطب البديل | نوكيا nokia | قسم البرامج | قسم الالعاب | الشيرنغ والسيرفرات المجانية |

 
 

احصائيات الزاهر في رتب

SEO by vBSEO 3.2.0 ©2008, Crawlability, Inc.