بــــــــــراءة
بقلم
أحمد خيرى
ها قد حانت الساعة التى ولدت من أجلها .. واليوم الذى طالما أنتظرته واعدتنى له امى بعد مقتل ابى ،
يوم استعادة السلطة .. ها انا اقف وجها لوجه غريمى .. تتلاقى نظراتنا الشرسة فى تحدى وقوة ،
القبيلة كلها تنظر الينا .. وتبدأ معركة ، تقاتلنا بكل ما اوتينا من قوة وعنف وشراسة .. نال من مثلما نلت منه ، وسالت منا الدماء غزيرة إلى ان انهار غريمى وفر معلنا انسحابه ،و اقف امام قبيلتى فى قوة وتحدى .. فينحنى لى الجميع فى خضوع ، أختال بينهم هاشاً بنصرى واعتلى تلة النصر ناظرا الى السماء واطلق صيحة الفوز ..ولكن !!!
.. تأتينى الرياح برائحة مخيفة . رائحة المخلوقات القاتلة الشرسة تقترب منا .. هى نفسها الكائنات التى قتلت ابى من قبل ... وتضطرب القبيلة ناظرين الى وعيونهم تشى بخوف فى تسائل : ماذا نفعل الان ..
أحاول اثبات قوتى وزعامتى امامهم .. اقف متحديا هؤلاء القتلة الذين يتهمونا دوما بدماء لم نسفكها .. ولكنهم ياتون ومعهم الاتهم التى تطلق جمرات نارية ما ان تصيبنا حتى تنفجر دمائنا .. نتفادها بصعوبة واجدنى اهرب وخلفى كل قبيلتى .. اعتلى تلة ،أشاهدهم يذبحون الجرحى من رفاقى بخناجر فضية ، واخيراً أرفع رأسى الى السماء ثانية متجهاإلى القمر . واطلق صيحة اخرى ، وعواء هزيمة
تمت