المراهقين ، و التطور الحقيقى لـ ؟؟؟؟؟
بقلمى : أحمد خيرى
الغبــــــــاء
فى محاضرة لـ البروفسير : رونالدوز زى فيرا استاذ علم النفس بجامعة بوسطن قـ رأتها معربة فى عدد قديـم نوعاً بمجلة العربـى – مارس 2006 تقريبا - حذر فيها هذا العالم من منح مناصب قيادية لـ مراهقيـن ومـراهقات من مداس انصار المراة .. لأن الناتج سيكون
غباء + غباء = أغبياء
....................
النزاريون واللهجة المصرية
لست ادرى ما سبب كراهية النـزاريون للهجة المصرية أو العامية المصرية ، برغم من ان نزارهم عرف بـ مصر ويعتبر اكتشاف مصرى .. ولولا خير مصر عليه وعلى غيره ما كان لـ عبد المرأة .. ان يكون بهذا البريق ولا بهذه الشهرة .. اعترف انى كنت نزاري المذهب آيام الجاهلية ، ولكنى صبأت عن هذا المذهب واتبعت اقوال العقلاء ، واخترت ان اكون بين ابيات ابراهيم ناجى ، وكلمات جبران ، واشعار شوشة ، وقوافى جويدة .. فـ نزار ، والنزاريين مجرد اطفال ومراهقين حتى فى كبرهم ، وشيخوختهم لا يملكون ادوات التغيير إلى مقامات اخر ، وتكفيهم : طفولــــة نـهد
................................
التطور الحقيقي لـ الحاجة الـ باردة
اذكر انى عندما خرجت من مرحلة القصص والمجلات المصورة من عينة ميكى و بطوط ، وجدت كتاب بعنوان عبقريـة عمر لـ العقاد من ضمن كتب الوالد .. فـ قرأته ، وما أن أدمنت العقاديات حتى قال والدى يومها : الولد هـ يتعقد بسرعة
وبعد العقاد انتقلت الى مصطفى محمود فـ قال الوالد مرة اخرى : الولد ناوى يتجنن
وما أن ذهبت الى محمود السعدنى حتى قالها بدون تفكير : الولد مصيره السجن
ولكن عندما رأنى اقرأ فى روايات رجل المستحيل والذى منه ابتسم وقال : اخيرا عاد الى حجمه الطبيعى
نفس الشىء سالته لـ الوالد فى احد الاجازات وكان يقرأ مجلة مصورة ، وسألته عن هذا التحول
فقال : هذا هو التطور الطبيعى لـ المراحل السنية .. عندما تكون صغيراً تصنع المستحيل لتظهر كبيراً وتنضم الى الكبار ، فتتصنع الثقافة والحكمة ورجاحة العقل ،وعندما ينقلب الحال وتكبر .. تجد نفسك وحيداً .. فتتحول الى الصغار أولا حتى ولو فى قرأتهم وربما فى افكارهم ، ربما بهذا يعود اليك من تركوك من الكبار
عدت اسألة عن الحالة الوسط بين النقيضين فـ اجاب : مرحلة المراهقة ..... اما أن يجد المراهق نفسه بسرعة ويكون طبيعيا ، أو يكون منعزلا تافهاً بلا اهمية .. فيصنع من حوله هالة ثقافية ، و قد يتبنى مذهب أو قضية ما ، ولكن ما ان يجد أحد الناضجين يفوقه .. ربما يتهمه بنقيصة المراهقين
وعندما سالته عن تصنيفه لهذه الحالات اجاب : أما النوعية الاولى فهى مراهقة طبيعية تناسب سن المراهق ، والثانية فهى معقدة وعلى الارجح اما هى مصاب بتخلف حيثى وعقد من عينة اوديب وشركاه أو هو لا مؤاخذة !!!!!!!
......................
اذا اردت ان تكون رجلا . فتعلم من إمرأة خبـرة ؟
اذكر وانا فى السابعة عشر كنت شديد العنف ، وربما شديد العنف والغباء إيضاً .. وأذكر يوم أن احرز المدعو جمال عبد الحميد احد الاهداف فى الاهلى فى ختام مبارة القمة وانتهى الماتش بـ فوز الزمالك بـ الدورى فى أحد المواسم اليتيمة .. ان قام اخى الاكبر الزمالكاوى بـ السخرية من فريقى وبشكل مستفز ، واشتعلت حرب الديوك بيننا ، ونظرا لان القوة كانت متكافئة وقتها .. فلم تقع خسائر فادحة وان كان الضحية يومها هو التلفزيون ، عندها وقرر الوالد أن يعاقبنا بـ الحرمان من المصروف لـ فترة ، وعليها قررت النزول لـ العمل لتعويض قطع المعونة الاستراتجية .. وكان العمل فى صالة إيفون لـ المزادات بـ احد الاحياء الراقية فى القاهرة والتى لاحظت صاحبتها مدام إيفون مدى فظاظتى وغبائى فى التعامل مع الجنس الاخر .. ويومها وقالت حكمتها الشهيرة إلتى اطبقها حتى الان : عندما تعامل إمرأة اجعلها تشعر وكأنها ملكة حتى ولو كانت شحاذة ، ولكن مثلما جعلتها ملكة فـ اصنع من نفسك ملكا ايضا بلباقتك وحسن تصرفك معها .. ومن ينتقدك على هذا يكون هو العبد او الـ لمؤاخذة
جعلتنى عبارتها اتذكر مقولة صديق خبرة تعلم يوما من إمراة خبرة
إذا اردت ان تكون رجلا فتعلم اولا كيف تعامل المرأة