قريباً قريباً قريباً


حل مشكلة الفرجن 6.2 واستعادة الكستم 3.8m33-5

 

العودة   الزاهر > المنتديات الاسلامية > قسم القران الكريم وعلومه
التسجيل التعليمـــات اجعل كافة الأقسام مقروءة
 

أحباب الله بدلائل القرأن الكريم

قسم القران الكريم وعلومه


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-15-2009, 09:13 AM   رقم المشاركة : 1
Ahlawy Eagle






Ahlawy Eagle غير متواجد حالياً

Ahlawy Eagle is on a distinguished road


افتراضي أحباب الله بدلائل القرأن الكريم

أحباب الله بدلائل القرأن الكريم

(1) { وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُواْ النِّسَاء فِي الْمَحِيضِ وَلاَ تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىَ يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ }
(222) سورة البقرة .
(( وقد تم ذكريُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ أو الْمُطَّهِّرِينَ ))
مرتين فى القرأن الكريم .

التَّوَّابِينَ : التوابين هنا معناها أى التوابين من الذنوب و الشرك , اما التوبة : هى الرجوع عن الذنب و الندم عليه و العزم على عدم العودة إلية ,
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم
(( يا أيها الناس توبوا إلى الله و أستغفروه فإنى أتوب فى اليوم مائة مرة )) .
و التوابين هنا تعنى كثيرى التوبة أى كلما فعلوا ذنب او لم يفعلوا تابوا إلى الله تعالى و رجعوا إليه ,
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم
(( لله أفرح بتوبة عبده من أحدكم سقط على بعيرة و قد أضلها فى أرض فلاة )) .
و قال تعالى
{ وَاللّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُواْ مَيْلاً عَظِيمًا }
(27) سورة النساء
و قال تعالى ايضاً
{ أَفَلاَ يَتُوبُونَ إِلَى اللّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }
(74) سورة المائدة .

الْمُتَطَهِّرِينَ : أى المتطهرين بالماء من الحدث الأصغر و الحدث الأكبر ,
و المتطهرين هنا هم من يتطهرون دائماً سواء من الحدث الأصغر أو الحدث الأكبر فيكونوا على وضوء تام دائماً ,
قال تعالى
{ إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ(77) فِي كِتَابٍ مَّكْنُونٍ (78) لَّا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ }
(79) سورة الواقعة .

(2) { قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }
(31) سورة آل عمران .

فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ : فى هذة الأية دليل تام على أن الله تعالى يحب كل من يتبع سنه النبى صلى الله عليه و سلم و كل من صار على نهجه ,
فإذا كنا نريد حب الله تعالى فعلينا بسنه النبى صلى الله عليه و سلم و طريقة معيشتة و العمل على رضاه و رضا الله تعالى ,
قال تعالى
{ قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ }
(24) سورة التوبة .

(3) { بَلَى مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ وَاتَّقَى فَإِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ }
(76) سورة آل عمران .
(( و قد تم ذكريُحِبُّ الْمُتَّقِينَ ))
ثلاث مرات فى القرأن الكريم .

يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ : (( من )) رفع بالابتداء وهو شرط وأوفى في موضع جزم . واتقى معطوف عليه ،
أي واتقى الله ولم يكذب ولم يستحل ما حرم عليه .
" فإن الله يحب المتقين "
أي يحب أولئك . وقد تقدم معنى حب الله لأوليائه . والهاء في قوله بعهده راجعة إلى الله عز وجل . وقد جرى ذكره في قوله
" ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون " .
و يجوز ان تعود على الوفى و متقى الكفر و من يتقلى الله فى افعالة فيحلل حلاله و يحرم حرامه .

(4) { الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ }
(134) سورة آل عمران .
(( و قد تم ذكريُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ))
خمس مرات فى القرأن الكريم .

يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ : أي يثيبهم على إحسانهم
قال سري السقطي: الإحسان أن تحسن وقت الإمكان، فليس كل وقت يمكنك الإحسان،
و الإحسان هو كما قال الشاعر:
بادر بخير إذا ما كنت مقتدراً ...... تتهيأ صنائع الإحسان ,
وإذا أمكنت فبادر إليها ...... حذراً من تعذر الإمكان ,
وقد مضى في (البقرة) القول في المحسن والإحسان
(5) { وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُواْ لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَمَا ضَعُفُواْ وَمَا اسْتَكَانُواْ وَاللّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ }
(146) سورة آل عمران .
(( و قد تم ذكريُحِبُّ الصَّابِرِينَ ))
مرة واحدة فى القرأن الكريم .

يُحِبُّ الصَّابِرِينَ : الصابرين هم الذين يصبرون فى السراء و الضراء وهم الذين يصبرون و يشكرون الله تعالى عند المصائب و الصابرين على الكرب و الفقر و القهر و العدوان و الصابرين على الجهاد ,
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم
(( عجباً لأمر المؤمن إن أمرة كلة لة خير , إن اصابتة سراء شكر فكان خير لة و إن اصابتة ضراء صبر فكان خير لة و ليس ذلك إلا للمؤمن )) .

(6) { فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ }
(159) سورة آل عمران .
(( و قد تم ذكريُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ ))
مرة واحدة فى القرأن الكريم .

يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ : التوكل على الله هو الثقة بالله والإيقان بأن قضاءه ماض،
واتباع سنة نبيه صلى الله عليه وسلم في السعي فيما لا بد منه من الأسباب من مطعم ومشرب وتحرز من عدو وإعداد الأسلحة واستعمال ما تقتضيه سنة الله تعالى المعتادة.
وإلى هذا ذهب محققو الصوفية، لكنه لا يستحق اسم التوكل عندهم مع الطمأنينة إلى تلك الأسباب والالتفات إليها بالقلوب، فإنها لا تجلب نفعاً لاتجلب نفعاً ولا تدفع الطمأنينة إلى تلك الأسباب والالتفات إليها بالقلوب،فإنها لا تجلب نفعاً ولا تدفع ضراً،
بل السبب والمسبب فعل الله تعالى، والكل منه وبمشيئته، ومتى وقع من المتوكل ركون إلى تلك الأسباب فقد انسلخ عن ذلك الاسم.
ثم المتوكلون على حالين:
الأول حال المتمكن في التوكل فلا يلتفت إلى شيء من تلك الأسباب بقلبه، ولا يتعاطاه إلا بحكم الأمر.
الثاني- حال غير المتمكن وهو الذي يقع له الالتفات إلى الأسباب أحياناً غير أنه يدفعها عن نفسه بالطرق العلمية، والبراهين القطعية، والأذواق الحالية، فلا يزال كذلك إلى أن يرقيه الله بجوده إلى مقام المتوكلين المتمكنين، ويلحقه بدرجات العارفين ,
و التوكل على الله أى الايمان الكامل بقدره الله فهو الشافى و المعافى و القادر و القاهر فإن توكلنا علية فقد وصلنا لدرجة عالية فى حب الله
كما قال رسول الله صلى الله عليه و سلم عندما سؤل عن الذين يدخلون الجنة بدون حساب
(( هم الذين يرقون و لا يسترقون و على ربهم يتوكلون )) .

(7) { وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِن فَاءتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ }
(9) سورة الحجرات .
(( و قد تم ذكريُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ))
ثلاث مرات فى القرأن الكريم .

يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ : قال صلى الله عليه وسلم :
(( إن المقسطين يوم القيامة على منابر من نور عن يمين الرحمن وكلتا يديه يمين الذين يعدلون في حكمهم وأهليهم وما ولوا )) .
و المقسطين هم الذين يعدلون بين الناس و يعدلون فيما بينهم
و قال رسول الله صلى الله عليه و سلم
(( سبعة يظلهم الله تحت ظله يوم لا ظل إلا ظله و ذكر منهم إمام عادل )) ,
و هناك معنى أخر للمقسطين و هم المحقين الذين يقولون الحق و يعدلون فية فلا يظلمون أحداً .

(8) { إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنيَانٌ مَّرْصُوصٌ }
(4) سورة الصف

إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا : و قد ذكر الله فى الاية أنه يحب الذين يقاتلون فى سبيله و هو زروة سنام الدين و هو أفضل شىء لله تعالى و يغفر الله للشهيد ذنبة و إن كان مثل ذبد البحر ,
اللهم أجعلنا من الشهداء ,
تم تفسير الكلمات فقط مثل (( المقسطين )) و ليس الأيات كاملة جزانى و جزاكم الله خيراً
(( جميع تفسير الكلمات من كتاب تفسير الطبرى ))






  رد مع اقتباس
 
قديم 06-15-2009, 10:11 AM   رقم المشاركة : 2
المنافس
كبير مراقبين






المنافس غير متواجد حالياً

المنافس is on a distinguished road


افتراضي







  رد مع اقتباس
 
قديم 06-16-2009, 11:32 AM   رقم المشاركة : 3
ابو زياد
المدير العام
 
الصورة الرمزية ابو زياد






ابو زياد غير متواجد حالياً

ابو زياد is on a distinguished road


افتراضي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خيرا اخى الكريم

جعلها الله فى ميزان حسناتك

فى انتظار جديد مشاركاتك ان شاء الله









التوقيع :
  رد مع اقتباس
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أحباب , الله , القرآن , الكريم , بدلائل


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة

الانتقال السريع

احصائيات الزاهر في رتب


الساعة الآن 07:13 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2010 Jelsoft Enterprises Ltd,