قال لي : لم أرى عيناك دائما وبها شئ حزين
ونظرة منها تكشف عن حزن دفين.
نظر الى عيناي وقال لي : أتحبين ؟! ...
ولكن من هو ذلك الذي له تحملين كل ذلك الحب والشوق والحنين.
من هو ذلك الشخص اللعين ...
اجبته قائلة :
ألم تعرفه بعد يا مسكين ؟!
إنه أنت من تحملت من أجله عذاب السنين
وكان قلبي في هواه طال سجين
... تراقصت دمعة فرح في عينيه ومد إلي يده قائلا :
أتسمحين ؟! ...
وضعت يدي في يده فطبع على يدي قبلة أسير ...
أسير هو لي مثل الأساطير ...
وقال لي : أتعرفين ؟! ...
لقد أحببتك من قبل ما تولدين
ولكن ماذا كان بيدي أن أفعل مع مكر الثعابين ...
لقد أحالوا بيني وبينك بوهم مكين
والأن قلبي من الفرح سيطير
وسألني أمني تتزوجين ؟! ...
قلت في نفسي : يا ويلتي ماذا تسمعين ؟! ...
أستصبحين زوجة الأسد وسيدة العرين ...
هيا ألاتنهضين ... نطقتها أمي في لهجة أمدة ... ستتأخرين .
فتحت عيني أبحث من حولي عن ذلك الأمير ؟! ...
أين هو ؟! ...
أين أختفى ذلك الحلم الجميل ؟! ...
وأختفى معه هوى الأساطير ؟! ...