أكد الدكتور رون شلايفر الخبير المختص في الحرب النفسية بالمركز الجامعي في جامعة ارئيل أن حركة حماس التي فشلت في المواجهة الميدانية مع الجيش الإسرائيلي في حرب غزة الأخيرة, قد نجحت جني ثمار حربها النفسية التي تديرها ضد إسرائيل في قضية الجندي الأسير جلعاد شاليط.
وجاءت أقوال شلايفر خلال لقاء أجرته معه إذاعة الجيش بمناسبة صفقة شريط الفيديو لجلعاد شاليط مقابل الإفراج عن 20 أسيرة فلسطينية, وقال "إن حماس نجحت في جعلنا طوال أسبوع كامل رهائن توتر فظيع ننتظر فيه مقطع مصور لشاليط لا يتعدى ستون ثانية, وغرقنا في بحر التوقعات هل سيكون الشريط عبر الإيميل, أم عن طريق شريط فيديو, مضيفا "هذه هي الحرب النفسية الناجحة".
وأضاف "الموساد من أفضل أجهزة الاستخبارات في العالم, قد فشل في منع حماس من خداعنا و التلاعب بنا طوال الوقت, فكيف لجهاز كبير أن يفشل أمام جهاز صغير –حماس- في الحصول على معلومات تتعلق بجندي أسير واحد".
في المقابل أكد الخبير الإسرائيلي أن من المفروض أن تجعل إسرائيل الفلسطينيين يكتمون أنفاسهم على أحد عشر ألف أسير فلسطيني لديها, وقال "يجب علينا وقف اللعبة التي تسير وفق سيناريو كتبه إسماعيل هنية, والعمل وفق سيناريو يكتبه بنيامين نتنياهو ومائير دغان".
وأضاف "هنالك شخص يجلس ويخطط و ينظم وهذا الشخص لا يستتر في مكان مجهول أو غير معلوم يتبع لحركة حماس بل هذه الأمر جزء من خارطة تمتد من قضية إيهود باراك في لندن و تقرير غولدستون و مقاضاة ضباط عملية الرصاص المصبوب وهذا كله ينسج حبل المشنقة الذي سيوضع على عنق دولة إسرائيل, هذه هي الحرب النفسية".