تقع قرية خربتا المصباح إلى الجنوب الغربي من مدينة رام الله وتبعد عنها حوالي 15 كم وعلى مسافة كيلومتر عن الشارع الرئيسي رام الله – القدس، تتبع لبلدية بيتونيا، وتقع على هضبة متوسطة الارتفاع كان اسمها قديماً (أم السباع)، يقال أنه قد مر بها أبو عبيدة عامر بن الجراح في الصباح الباكر فسماها (خربة المصباح) وتحولت إلى خربتا المصباح، وترتفع 350 م عن سطح البحر، وتبلغ مساحتها العمرانية حوالي 480 دونماً، ويحدها أراضي قرى الطيرة وبيت عور الفوقا، وبيت سيرا، وبيت عور التحتا، وقرية صفا، وبيت لقيا .
بلغ عدد سكان القرية عام 1922م حوالي 369 نسمة، وفي عام 1945م 600 نسمة، وبعد عدوان حزيران 1967م بلغ عدد سكانها حسب الإحصاء الصهيوني 921 نسمة، ارتفع هذا العدد ليصل عام 1987م حوالي 2296 نسمة.
يوجد في القرية معصرتان للزيتون واحدة منها أوتوماتيكية والأخرى مكابس وفي القرية شبكة كهرباء تتغذى من شبكة كهرباء القدس، ولا يوجد في القرية شبكة مياه .
وفي القرية مدرسة إعدادية للبنين والبنات، وكما يوجد مدرسة ابتدائية للبنات، يبلغ عدد الطالبات فيها حوالي 150 طالبة، ويوجد في القرية نادي خربتا الثقافي والاجتماعي تأسس عام 1972م، وقام بالعديد من الإنجازات منها الأعمال التطوعية داخل القرية وأقام دورات للألعاب الرياضية، ويوجد أيضاً في القرية عيادتان (خاصة) وعيادة عامة، وتعاني القرية من عدم وجود خدمات بريدية أو هاتفية .
قرية دير عمار
تقع إلى الشمال الغربي من مدينة رام الله، وتبعد عنها حوالي 17كم، تتبع لبلدية بني زيد التي تتبع إلى رام الله ترتفع عن سطح البحر 530 م، يصلها طريق محلي يربطها بالطريق الرئيسي طوله 300م، ويدير شؤونها مختار القرية، وتبلغ مساحتها العمرانية ألف دونم تقريباً، ومساحتها الكلية حوالي 7.200 دونم ويزرع فيها الزيتون ويعد من أهم المزروعات في البلدة ويحيط بها من جميع الجهات، وتعتمد الزراعة على مياه الأمطار ومياه العيون لري بعض المزروعات .
بلغ عدد سكان القرية عام 1922م حوالي 265 نسمة، وفي عام 1945م 350 نسمة، وبعد عدوان حزيران 1967م بلغ عدد سكانها حسب الإحصاء الصهيوني 1357 نسمة، ارتفع هذا العدد ليصل عام 1987م حوالي 2282 نسمة.
يوجد في القرية مدرستان للبنين والبنات ولا يوجد في القرية جمعيات خيرية أو نوادٍ للشباب، والشوارع الداخلية معظمها غير معبدة وكذلك الطرق التي تصلها بالقرى المجاورة .
قرية صفّا
تقع هذه القرية إلى الغرب من رام الله، وتبعد عنها 18كم، تتبع إدارياً لبلدية سلواد التابعة لقضاء رام الله، تقع على الطريق الرئيسي وترتفع عن سطح البحر 350م وتبلغ مساحة أراضي القرية العمرانية حوالي 680 دونماً، يدير شؤونها مختار القرية، لعل اسمها تحريف لكلمة (صوفانا) السريانية وتعني التصفية أو التنقية، وتقوم على بقعتها خربة (صفو) الخصبة من أعمال اللد في العهد الروماني وفي العهد العثماني كانت مركز ناحية، حاول اليهود عام 1948م الاستيلاء عليها لأهميتها بالنسبة لموقعها على الطريق رام الله – اللطرون ولكنهم لم ينجحوا، تبلغ مساحة أراضي القرية 9600 دونم يزرع فيها الزيتون بمساحات واسعة والتين والخروب وقليل من أشجار الفواكه، تحيط بأراضيها العديد من القرى منها نعلين، شلتا، البرج، بيت عور التحتا، يهتم سكانها بتربية النحل .
بلغ عدد سكان القرية عام 1922م حوالي 495 نسمة، وفي عام 1945م 790 نسمة، وبعد عدوان حزيران 1967م بلغ عدد سكانها حسب الإحصاء الصهيوني 1206 نسمة، ارتفع هذا العدد ليصل عام 1987م حوالي 2140 نسمة.
يوجد في القرية مدارس حكومية لمختلف المراحل الدراسية، ويوجد في القرية عيادة طبية، ومركز لرعاية الأمومة والطفولة فيها خدمات هاتفية ولا يتوفر خدمات بريدية .
يقع في جوار قرية صفا العديد من الخرب منها (خربة ابن عواد)، (خربة لوط)، وقرية اللوز .
قرية نعلين
تتبع هذه القرية لبلدية دير قديس التابعة لقضاء رام الله، تقع على بعد 35 كم من مدينة رام الله إلى الشمال الغربي منها يصل إليها طريق رئيسي يحيط بها أشجار الزيتون حيث يزيد عدد الأشجار المزروعة عن 20 ألف شجرة .
كانت قرية نعلين قبل عام 1948م ضمن قضاء الرملة وأصبحت مع قضاء رام الله بعد ذلك، ترتفع القرية عن سطح البحر 260م، يدير شؤون القرية الإدارية مجلس قروي وتبلغ مساحة المخطط العمراني للقرية حوالي 810 دونمات، الطريق الذي يربط قرية نعلين بقرية بيت عور التحتا ضيق لا يتسع لأكثر من سيارة .
يزرع في أراضيها الزيتون وينتج سنوياً كمعدل عام حوالي 10 آلاف تنكة زيت و 50 ألف تنكة زيتون يصدر الفائض منه إلى البلدان العربية وتشتهر أيضاً بزراعة شجرة الصبر وأراضيها غنية بهذه الشجرة وتدر على السكان أموالاً وفيرة وتشتهر أيضاً بأشجار التين واللوزيات والعنب .
بلغ عدد سكان القرية عام 1922م حوالي 1160 نسمة، وفي عام 1945م 1420 نسمة، وبعد عدوان حزيران 1967م بلغ عدد سكانها حسب الإحصاء الصهيوني 1200 نسمة، ارتفع هذا العدد ليصل عام 1987م حوالي 2100 نسمة.
يوجد في القرية نادٍ رياضي هو (نادي نعلين الرياضي) ويقوم هذا النادي بنشاطات تطوعية وفيها مركز لمحو الأمية، في القرية مدرسة ثانوية تأسست عام 1977م، من المشاكل التي تعانيها القرية لا يوجد فيها مكتب بريد أو جمعيات خيرية وتعاونية .
صادرت سلطات الاحتلال جزء من أراضيها وأقامت عليها مستوطنة (نيلي).
قرية خربة أبو فلاح
وهي خربة حديثة تقع إلى الشمال الشرقي من مدينة رام الله وتبعد عنها حوالي 26 كم، وتتبع إدارياً لبلدية بيرزيت التابعة لرام الله، ويصلها طريق محلي معبد يربطها بالطريق الرئيسي وطوله 3 كم، وتقع الخربة على هضبة ترتفع 780 عن سطح البحر .
تبلغ المساحة العمرانية للقرية حوالي 3 آلاف دونم، ومساحتها الكلية حوالي 8.200 دونم، يزرع معظمها بالزيتون، ويزرع أيضاً أشجار العنب والتين واللوز وغيرها من الأشجار المثمرة، تحيط بالخربة أراضي قرى المغير، وترمسيعا، وكفر مالك، والمزرعة الشرقية .
بلغ عدد سكان القرية عام 1922م حوالي 519 نسمة، وفي عام 1945م 710 نسمة، وبعد عدوان حزيران 1967م بلغ عدد سكانها حسب الإحصاء الصهيوني 1196 نسمة، ارتفع هذا العدد ليصل عام 1987م حوالي 2091 نسمة.
وفي القرية مدرستان ابتدائيتان، ومدرستان إعداديتان للبنين والبنات، ويكمل الطلبة دراستهم في كفر مالك والمزرعة الشرقية، وتعتمد القرية على مياه الأمطار للشرب والري وعلى (عين سامية) الغزيرة المياه والتي تبعد 5كم عن القرية ولا تتوفر في القرية أي خدمات صحية .
تعد هذه الخربة موقع أثري حيث يقع في شرقها (خربة سبع) التي تحتوي آثار قديمة متعددة، وفي الشمال الشرقي (خربة البدود) و(خربة فلاسون) .
صادرت سلطات الاحتلال جزء من أراضيها وأقامت عليها مستوطنة (شيلو) وهي قرية تعاونية تأسست عام 1978م على أراضي مساحتها 1600 دونم.
قرية بيت عور التحتا
تقوم في الجهة الغربية من مدينة رام الله، وتميل نحو الجنوب، وتبعد عنها حوالي 16 كم وتتبع إدارياً لبلدية البيرة التابعة للواء رام الله، وتقع على طريق رئيسي، وترتفع 380م عن سطح البحر .
وكلمة (عور) تحريف لكلمة (عورا) السريانية ومعناها التبن والهشيم ذكرها ياقوت الحموي في معجمه، وتبلغ مساحتها العمرانية 640 دونماً، ومساحتها الكلية حوالي 4.600 دونم، تزيد مساحة الأراضي المزروعة بالزيتون عن 1.400 دونم كما يزرع فيها التين والعنب والمشمش والرمان .
وتحيط بها أراضي قرى دير أبزيغ، وبيت عور الفوقا، وكفر نعمة، وصفا، وخربة المصباح .
بلغ عدد سكان القرية عام 1922م حوالي 470 نسمة، وفي عام 1945م 710 نسمة، وبعد عدوان حزيران 1967م بلغ عدد سكانها حسب الإحصاء الصهيوني 920 نسمة، ارتفع هذا العدد ليصل عام 1987م حوالي 2019 نسمة.
تعتمد القرية على مياه الأمطار للشرب، يوجد في القرية مدرستان حكوميتان، لا يوجد فيها أي نوع من الخدمات والمرافق العامة كالخدمات الصحية والبريدية والهاتفية .
وبيت عور التحتا موقع أثري يحتوي على أساسات قديمة مرصوفة بالفسيفساء وفيها قطع معمارية وأنقاض كنيسة إلى الشمال، وتقع في أراضي القرية (خربة إعبلان) و(خربة حلابة) .
قرية دير جرير
تقع إلى الشمال الشرقي من مدينة رام الله وتبعد عنها حوالي 12 كم تتبع إدارياً لبلدية بيرزيت، تقع هذه القرية على ربوة تشرف على الغور، وترتفع 900م عن سطح البحر، وتقع على طريق رئيسي، ويدير شؤونها مختار القرية .
تبلغ مساحة أراضيها حوالي 33.200 دونم، ويزرع فيها أشجار الزيتون والتين والعنب وغيرها من الفواكه، وتحيط بها أراضي قرى كفر مالك، والمزرعة الشرقية، وسلواد، والطيبة، وقضاء أريحا .
بلغ عدد سكان القرية عام 1922م حوالي 739 نسمة، وفي عام 1945م 1080 نسمة، وبعد عدوان حزيران 1967م بلغ عدد سكانها حسب الإحصاء الصهيوني 1275 نسمة، ارتفع هذا العدد ليصل عام 1987م حوالي 2005 نسمة.
تشرب القرية من مياه الأمطار وفي جوارها ثلاث ينابيع لكن مياهها شحيحة ويوجد في القرية مدرسة ابتدائية وإعدادية، ويتوفر فيها عيادة طبية ومركز لرعاية الأمومة والطفولة، ويتوفر فيها خدمات هاتفية، ولا يوجد فيها خدمات بريدية، وتعد هذه القرية موقع أثري يحتوي على صخور منحوتة وبقايا كنيسة وقلعة صليبية .
صادرت سلطات الاحتلال جزء من أراضيها وأقامت عليها مستوطنة (كوخاف هشامر) وقد أنشأت عام 1975م على أرض مساحتها ألفي دونم.
قرية كفر مالك
تقع إلى الشمال الشرقي من مدينة رام الله وتبعد عنها حوالي 17كم تتبع إدارياً إلى بلدية سلواد، ترتفع عن سطح البحر 780م وتبلغ مساحة القرية العمرانية حوالي 2860 دونم ومساحة أراضيها 52196 دونماً تحيط بأراضيها قرى المغير، خربة أبو فلاح، المزرعة الشرقية، ودير جرير وقضاء أريحا .
يزرع في أراضيها الزيتون والأشجار المثمرة كالعنب والتين واللوز ويزرع أيضاً الحبوب بأنواعها وكذلك الخضراوات ويعتبر البصل الذي ينتج في أراضيها من أجود الأنواع، تعتمد القرية على مياه الأمطار في الزراعة والاحتياجات المنزلية، فيها عين ماء (عين السامية) وهي نبع قوي وعذب وهي أقوى ماء نبع في قضاء رام الله .
بلغ عدد سكان القرية عام 1922م حوالي 517 نسمة، وفي عام 1945م 780 نسمة، وبعد عدوان حزيران 1967م بلغ عدد سكانها حسب الإحصاء الصهيوني 1371 نسمة، ارتفع هذا العدد ليصل عام 1987م حوالي 1930 نسمة. معظم سكانها يعودون بأصلهم إلى جماعة (العرجان) من دورا الخليل وإلى جماعة (البعيرات) في أوصرة من أعمال أربد في شرق الأردن .
في القرية مدارس حكومية لجميع المراحل الدراسية ويوجد في القرية خدمات صحية وبريدية وهاتفية والعديد من الآثار القديمة الدينية، في ظاهر القرية مزار (الشيخ زيد) وفي وسط القرية حُرش صغير مكون من أشجار البلوط .
كفر نعمة
تقع قرية كفر نعمة إلى الشمال الغربي من رام الله وتبعد عنها حوالي 13كم تتبع إدارياً لبلدية سلواد، يصل إليها طريق محلي يربطها بالطريق الرئيسي أقرب قرية إليها قرية بلعين، تبلغ المساحة العمرانية للقرية 910 دونمات ترتفع عن سطح البحر 480م. تبلغ مساحة أراضيها الكلية 14000 دونم، تزيد الأراضي المزروعة زيتون عن 4 آلاف دونم وفيها أشجار التين والعنب.
وعلى الصعيد الصحي يوجد في القرية مستوصف طبي تابع للتأمين الصحي وعلى الصعيد التعليمي فيها مدرستان إعداديتان أحدهما للبنين والأخرى للإناث تضمان 350 طالباً وطالبة وفيها مدرسة ثانوية مختلطة وروضتان للأطفال أحدهما تابعة لنادي الشباب والثانية لدار القرآن الكريم .
بلغ عدد سكان القرية عام 1922م حوالي 517 نسمة، وفي عام 1945م 780 نسمة، وبعد عدوان حزيران 1967م بلغ عدد سكانها حسب الإحصاء الصهيوني 1295 نسمة، ارتفع هذا العدد ليصل عام 1987م حوالي 1890 نسمة.
يوجد في القرية مقامان للأولياء يعرف أحدهما مقام الشيخ (شبونة) والثاني مقام (الشيخ عبدالله) لا يوجد في القرية شبكة مياه. يزود السكان بالمياه عن طريق الآبار الارتوازية وتزود القرية بالكهرباء من شبكة كهرباء القدس.
قرية عبوين
تقع إلى الشمال الغربي من مدينة رام الله وتبعد عنها 37كم تتبع إدارياً لبلدية سلواد ترتفع عن سطح البحر 600م يصلها طريق محلي، يبعد عن الطريق الرئيسي 1.2كم، تبلغ المساحة العمرانية للقرية حوالي 1600 دونم يدير شؤونها الإدارية مختار القرية. قد يكون اسم عبوين جاء من جذر (عوب) وهي سامية يفيد الخفاء والظلمة، و(عابا) السريانية بمعنى الحرش .
بلغت مساحة أراضيها حوالي 16200 دونم يزرع فيها الزيتون وتحيط بأراضيها أراضي قرى عموريا، اللبن الشرقية، سنجل، جلجيليا، سلواد، عطارة، عجول، وعارورة.
وأهم المزروعات الشجرية المثمرة في القرية الزيتون، التين، العنب، التفاح، الدرّاق، الكمثرى، وتزرع الخضراوات المختلفة لغزارة المياه الموجودة فيها. في القرية وأطرافها 13 ينبوعاً جرت المياه إلى صهاريج للقرية ويأخذ السكان حاجتهم منها .
بلغ عدد سكان القرية عام 1922م حوالي 543 نسمة، وفي عام 1945م 880 نسمة، وبعد عدوان حزيران 1967م بلغ عدد سكانها حسب الإحصاء الصهيوني 1001 نسمة، ارتفع هذا العدد ليصل عام 1987م حوالي 1672 نسمة ويعود سكان القرية بأصولهم إلى الطفيلة من أعمال الضفة الشرقية .
في القرية جامع ومدرستان ابتدائية وإعدادية حكومية، ولا يوجد في القرية خدمات صحية أو بريدية وتحيط بالقرية العديد من الخرب .
قرية دير أبو مشعل
تقع إلى الشمال الغربي من مدينة رام الله، وتبعد عنها حوالي 30كم، تتبع إدارياً لبلدية بني زيد، وترتفع عن سطح البحر 450م يصل إليها طريق فرعي يبعد عن الطريق الرئيسي 2.2كم .
تبلغ مساحة أراضيها العمرانية حوالي 990 دونماً، ومساحة أراضيها حوالي 8800 دونم، تزيد المساحة المزروعة بالزيتون عن ألفين دونم، وتحيط بالقرية أراضي قرى عابود، ودير نظام، وبيت اللو، وجمالا، وشبتين، وشقبة، تتزود القرية بمياه الشرب من مياه الأمطار، وتبعد عنها عين سامية – غزيرة المياه – حوالي 5كم .
بلغ عدد سكان القرية عام 1922م حوالي 289 نسمة، وفي عام 1945م 510 نسمة، وبعد عدوان حزيران 1967م بلغ عدد سكانها حسب الإحصاء الصهيوني 905 نسمة، ارتفع هذا العدد ليصل عام 1987م حوالي 1616 نسمة.
يوجد في القرية مدرستان ابتدائيتان فيها صفوف إعدادية، واحدة للبنين والأخرى للبنات، ولا يوجد في القرية خدمات صحية أو بريدية .
في القرية مواقع أثرية عديدة، حيث يوجد فيها صهاريج وبركة مبنية ومحفورة في الصخر، وفي شرق القرية سبع خرب تحتوي على أبنية مهدمة. منها خربة الرشنية وخربة أرطبه .
تقع بلدة الطيبة على بعد 15كم إلى الشمال الشرقي من مدينة رام الله وتتبع إدارياً لبلدية سلواد، يمر بالغرب منها طريق رئيسي ، وهي قائمة على عدة تلال جبلية عالية ترتفع عن سطح البحر 860 م، مساحة أراضي القرية العمرانية 650 دونماً ومساحة أراضيها الكلية 24000 دونم يحيط بأراضيها عدة قرى وهي قرية عين يبرود، بلدة سلواد، عرب الديوك، قرية دير جرير، وقرية رمون .
بناها الكنعانيون وأسموها (عفرة) أي الغزالة وعندما احتل الفرنجة فلسطين سموها (إفرون) زارها صلاح الدين الأيوبي وسماها بهذا الاسم، فيها آثار تعود إلى ما قبل المسيح ومنها كنيسة أثرية للروم الأرثوذكس بنيت على أنقاضها كنيسة قبل 50 عاماً وكذلك كنيسة الخضر وكنيسة مارجريس .
بلغ عدد سكان البلدة عام 1922م حوالي 961 نسمة، وفي عام 1945م 1330 نسمة، وبعد عدوان حزيران 1967م بلغ عدد سكانها حسب الإحصاء الصهيوني 1419 نسمة، ارتفع هذا العدد ليصل عام 1987م حوالي 1558 نسمة.
في البلدة مدرسة ثانوية مختلطة علمي وأدبي أنشأت عام 1978م، وعيادة طبية عامة وعيادة طب أسنان وتم افتتاح متحف للأواني الخزفية الفلسطينية القديمة، ومعهد لتعليم اللغة الفرنسية ويقوم بتعليم الطلبة معلمات فرنسيات، يوجد فيها جمعية سيدات الطيبة الخيرية، امتدت خدماتها خارج البلدة في عدة قرى مجاورة أقامت مشغل تأهيل للنسيج ومشغل للخياطة، وتشرف على روضة أطفال .
قرية بيتّين
تقع هذه القرية إلى الشمال الشرقي من مدينة رام الله، وتبعد عنها حوالي 5كم وتبعد 3كم عن البيرة وتتبع إدارياً لبلدية بيتونيا، ترتفع عن سطح البحر 880 م، تقع مباشرة على الطريق الرئيسي، وتبلغ المساحة العمرانية للقرية 28000 دونم، أخذت التسمية من كلمة (بيت آيل) معناها بيت الله وكانت قديماً محل إقامة ملوك الكنعان، وعندما هاجر سيدنا إبراهيم عليه السلام إلى فلسطين نصب خيامه قرب (بيت إيل) وكان اسمها في عهد الفرنجة (بيتل) .
بلغ عدد سكان القرية عام 1922م حوالي 446 نسمة، وفي عام 1945م 690 نسمة، وبعد عدوان حزيران 1967م بلغ عدد سكانها حسب الإحصاء الصهيوني 958 نسمة، ارتفع هذا العدد ليصل عام 1987م حوالي 1420 نسمة يعود سكان القرية بأصولهم إلى قرية برقة المجاورة وقد هاجر بعض أبنائها إلى أمريكا .و في القرية مدارس لمختلف المراحل الدراسية .
في عام 1936م وضعت الحكومة البريطانية يدها على قطعة أرض كبيرة من أراضي القرية وأقامت عليها (محطة الإذاعة الفلسطينية) والتي دعيت بعد ذلك (محطة الإذاعة الأردنية الهاشمية – القدس) .
صادرت سلطات الاحتلال جزءاً من أراضيها وأقامت عليها مستوطنة (بيت إيل) وهي قرية تعاونية أنشأت عام 1977م على أرض مساحتها 5 آلاف دونم ويقطنها 599 مستوطناً وكذلك مستوطنة (بيت إيل ب) وهي مدينة أنشأت عام 1975م على أرض مساحتها 5 آلاف دونم ويقطنها 513 مستوطناً .
قرية عارورة
تقع هذه القرية في الجهة الشمالية الغربية من مدينة رام الله، وتبعد عنها 20كم وتتبع إدارياً لبلدة بني زيد، وترتفع عن سطح البحر 550، وهي تقع على طريق فرعي، عرفت في العهد الروماني باسم (عارور) من أعمال مقاطعة القدس .
تبلغ مساحتها العمرانية حوالي 500 دونم، ومساحة أراضيها حوالي 11000 دونم، يزرع فيها الزيتون، وتزيد الأراضي المزروعة بالزيتون عن 2500 دونم ويزرع فيها أيضاً أشجار التين والكرمة، وتحيط بأراضيها أراضي قرى خربة قيس، عبوين، وعجل، ومزارع النوباني، ودير السودان، وأم صفا، ويتزود سكانها بالمياه من عين عارورة الواقعة شمال القرية .
بلغ عدد سكان القرية عام 1922م حوالي 426 نسمة، وفي عام 1945م 690 نسمة، وبعد عدوان حزيران 1967م بلغ عدد سكانها حسب الإحصاء الصهيوني 849 نسمة، ارتفع هذا العدد ليصل عام 1987م حوالي 1418 نسمة.
تشترك قرية عارورة مع جارتها مزارع النوباني في مدارسها لذلك لا يوجد فيها مدارس تخصها، وفي القرية عيادة طبية ومركزاً لرعاية الأمومة والطفولة، وخدمات الهاتف، وكذلك يوجد في القرية جمعية عارورة الخيرية التي تأسست عام 1979م وتشرف على روضة أطفال ومركز لمحو الأمية، وتقوم بتنظيم دورات للخياطة ومحلات تثقيفية صحية وغذائية .
وعارورة موقع أثري تحتوي على أساسات وجدران مهدمة ومدافن ومقام الخضر ومقام العاروري ومقام الشيخ رضوان .
قرية قراوة بني زيد
هذه القرية آخر أعمال قضاء رام الله إلى الشمال الغربي من مدينة رام الله، وتبعد عنها حوالي 22كم، تتبع إدارياً لبلدية بني زيد، وتقع على مفترق طرق محلية وترتفع عن سطح البحر 350 م .
تبلغ مساحتها العمرانية حوالي 180 دونماً، وتبلغ مساحة أراضيها الزراعية حوالي 5100 دونم، وتزيد الأراضي المزروعة بالزيتون عن 780 دونماً، وتحيط بأراضيها أراضي قرى فرخة، إبروقين، وكفر عين، ومزارع النوباني .
بلغ عدد سكان القرية عام 1922م حوالي 274 نسمة، وفي عام 1945م 500 نسمة، وبعد عدوان حزيران 1967 بلغ عدد سكانها حسب الإحصاء الصهيوني 652 نسمة، ارتفع هذا العدد ليصل عام 1987م حوالي 1334 نسمة.
في القرية مدرسة ابتدائية ولا يتوفر في القرية خدمات صحية أو بريدية، وكلمة (قراوة) تحريف لكلمة (قورا) السريانية وتعنى مقاطعة أو بلد .
مزارع النوباني
تقع في الجهة الشمالية من رام الله، وتبعد عنها حوالي 25كم، تتبع إدارياً لبلدية بني زيد (بيت ريما) تقع على هضبة مرتفعة نسبياً وترتفع عن سطح البحر 500م، يصلها طريق محلي يربطها بالطريق الرئيس طوله 1.4كم، تبلغ المساحة العمرانية للقرية 450 دونم ومساحة أراضيها الكلية 9300 دونم، يدير شؤونها الإدارية مختار القرية .
تشتهر بزراعة الزيتون حيث تزيد المساحة المزروعة عن 5آلاف دونم ويزرع أيضاً أشجار التين والعنب والتفاح واللوز والرمان، ومعظم أراضي القرية كغيرها من أراضي القرى الجبلية مشجرة، يجاور أراضي القرية خربة قيس، سلفيت، فرخة، قراوة بني زيد، دير السودان، عارورة، وكفر عين .
بلغ عدد سكان القرية عام 1922م حوالي 611 نسمة، وفي عام 1945م 1090 نسمة، وبعد عدوان حزيران 1967م بلغ عدد سكانها حسب الإحصاء الصهيوني 839 نسمة، ارتفع هذا العدد ليصل عام 1987م حوالي 1305 نسمة.
يذكر أن حمولة (ضمرة) من سكان القرية ينتسبون إلى بني ضمرة وهم من العدنانية منهم عمرو بن أمية الضمري من صحابة رسول الله عليه الصلاة والسلام، وشهد معه يوم بدر، ولهذه الحمولة زاوية في القرية كانت تحتوي على مكتبة فيها الكثير من المخطوطات أتلفها الجيش البريطاني في الحرب العالمية الأولى، وحمولة النوباني تنتسب للولي الصوفي عبد القادر الكيلاني .
وكما تضم القرية جماعة مصرية وأخرى تنسب إلى الزبن من بطون بني صخر في شرق الأردن .
في القرية جامع ومدارس لمختلف المراحل الدراسية، لا يوجد في القرية خدمات صحية أو بريدية. تحتوي القرية على أساسات ومغر ومدافن أثرية بالإضافة إلى عدد من الخرب منها خربة طه وخربة الدير .
قرية بيت إللّو
تقع إلى الشمال الغربي من مدينة رام الله وتبعد عنها حوالي 19كم، تتبع إدارياً لبلدية بني زيد، ترتفع 540م عن سطح البحر ويعتقد اسمها تحريف لكلمة (بيت إيلو) بمعنى بيت الله، ذكرت في العهد الروماني باسم (اللون) ودعاها الفرنج في العصور الوسطى (بيت الله) .
تبلغ مساحة القرية حوالي 3400 دونم، وتبلغ الأراضي المزروعة بالزيتون حوالي 2800 دونم، ويحيط بأراضيها أراضي قرى كوبر، والمزرعة القبلية وعابود، ودير عمار، ودير أبو مشغل .
بلغ عدد سكان القرية عام 1922م حوالي 252 نسمة، وفي عام 1945م 490 نسمة، وبعد عدوان حزيران 1967م بلغ عدد سكانها حسب الإحصاء الصهيوني 848 نسمة، ارتفع هذا العدد ليصل عام 1987م حوالي 1246 نسمة.
في القرية مدارس لمختلف المراحل وفي القرية عيادة طبية ومركز رعاية الأمومة والطفولة، وخط هاتف واحد، ولا يوجد خدمات بريدية .
وتحتوي القرية على محاجر ومدافن في الكهوف وفيها ثلاث خرب منها كفر صوم، وخربة كفر ميديا .
قرية عين عِريك
تقع إلى الغرب من رام الله وعلى بعد 7كم تتبع إدارياً لبلدية سلواد وتقع على الطريق الرئيسي رام الله – اللطرون، أقرب قرية لها هي قرية عين قينيا، ذكرها الفرنجة باسم (بيت عريك). ترتفع عن سطح البحر 550م وتبلغ مساحة أراضيها الكلية 5900 دونم يزرع في أراضيها الزيتون وتحيط بها أراضي قرى عين قينيا، بيتونيا، دير ابزيغ .
بلغ عدد سكان القرية عام 1922م حوالي 365 نسمة، وفي عام 1945م 610 نسمة، وبعد عدوان حزيران 1967م بلغ عدد سكانها حسب الإحصاء الصهيوني 642 نسمة، ارتفع هذا العدد ليصل عام 1987م حوالي 1199 نسمة.
لا يوجد في القرية مدارس حكومية تأسست فيها مدرسة للروم الأرثوذكس وهي مدرسة مختلطة ومدرسة ثانية للاتين وأنشأت وكالة الغوث مدرستين واحدة للبنين والثانية للبنات للمرحلتين الابتدائية والإعدادية، لا يوجد في القرية خدمات صحية أو أي خدمات أخرى، تقع على أراضي القرية ثلاث خرب هي (خربة كفر شيّان) و(خربة روبين) وخربة (الحافي) .
قرية بيت سيرا
تقع هذه القرية إلى الغرب من مدينة رام الله، وتبعد عنها حوالي 22كم، وتتبع إدارياً لبلدية البيرة، وتقع على طريق رئيسي وترتفع 260م عن سطح البحر، و(سير) بالآرامية تعنى القمة، و(سيرا) الإغريقية تعنى الجبل .
تبلغ مساحتها العمرانية حوالي 200 دونم، ومساحتها الكلية حوالي 4700دونم، يزرع فيها الزيتون، وتحيط بها أراضي قرى صفا وخربتا المصباح، وبيت لقيا، وبيت معين، وبيت نوبا .
بلغ عدد سكان القرية عام 1922م حوالي 381 نسمة، وفي عام 1945م 540 نسمة، وبعد عدوان حزيران 1967 بلغ عدد سكانها حسب الإحصاء الصهيوني 630 نسمة، ارتفع هذا العدد ليصل عام 1987م حوالي 1130 نسمة.
يوجد في القرية مدرستان واحدة للبنين والأخرى للبنات وكلاهما ابتدائية ويوجد في القرية عيادة صحية عامة، أما الخدمات الأخرى فغير متوفرة .
وبيت سيرا موقع أثري يحتوي على أساسات قديمة، ومغر وبركة مستديرة، ويقع جوارها ثلاث خرب قديمة .
قرية برقة
تقع إلى الجنوب الشرقي من مدينة رام الله وعلى بعد 6كم، ترتفع 750م عن سطح البحر، وتقع على مفترق طرق محلي .
تبلغ مساحتها العمرانية (300) دونم، ومساحتها الكلية حوالي 6آلاف دونم، وتحيط بها أراضي قرى مخماس، ودير دبوان، والرام، وكفر عقب، وجيبيا .
بلغ عدد سكان القرية عام 1922 حوالي 368 نسمة، وفي عام 1945م 380 نسمة، وبعد عدوان حزيران 1967 بلغ عدد سكانها حسب الإحصاء الصهيوني 609 نسمة، ارتفع هذا العدد ليصل عام 1987 حوالي 1109 نسمة.
يوجد في القرية مدرستان إحداهما للبنات والأخرى للبنين وكلاهما ابتدائية .
تتزود القرية بمياه الشرب من مياه الأمطار ومن عين (العدنية) وعين (شيبان) وهما متجاورتان، ولا يتوفر في القرية أي نوع من الخدمات أو المرافق العامة ولكنها تعتمد في هذه الخدمات على بلدة دبوان .
وعدا هذه القرية هناك قريتان تحملان نفس الاسم واحدة في قضاء نابلس والأخرى في قطاع غزة، إلا أن القرية في قضاء غزة قد دمرها اليهود واستولوا على أراضيها .
قرية عابود
تقع على الطريق المؤدي إلى الساحل غرب رام الله، وعلى بعد 30كم منها، وتعد عابود بلدة تاريخية قديمة تعود إلى عهد الرومان، وقد ذكرها ياقوت الحموي في معجمه ووصفها بأنها تقع غرب بيت المقدس، وكانت قبل عام 1948م من أعمال مدينة يافا، وأصبحت الآن تابعة لبلدية رام الله، في القرية مسجد قديم وبجواره كنيسة الروم الأرثوذكس، وقد اشتهرت عابود بالكنائس والأديرة المندثرة منذ القديم ترجع إلى عصر الملكة هيلانة وابنها قسطنطين الذي بنى كنيسة القيامة في القدس، وفي القرية دير قديم (مار عباديا) وهو مكان مقدس يؤمه المصلون .
تبلغ مساحتها العمرانية حوالي 390 دونماً وتأخذ شكلاً طولياً، بلغ عدد سكان القرية عام 1922م حوالي 754 نسمة، وفي عام 1945م 1080 نسمة، وبعد عدوان حزيران 1967م بلغ عدد سكانها حسب الإحصاء الصهيوني 1043 نسمة، ارتفع هذا العدد ليصل عام 1987م حوالي 1610 نسمة.
تشتهر هذه القرية بموقعها الجبلي والمطل على الساحل، وخصوبة تربتها الزراعية وأهم مزروعاتها الزيتون ويوجد فيها معاصر قديمة، وتزرع الحمضيات وتتميز بمياهها الغزيرة التي تزود 16 قرية مجاورة بالمياه، وفي القرية يوجد مدرسة ثانوية كاملة للبنين ومدرسة إعدادية للبنات، ومدرسة إعدادية للبنين تابعة لدير اللاتين، ومدرسة ابتدائية وروضة أطفال تابعة للبروتستانت، وفي القرية نادٍ للشباب يمارس نشاطات رياضية وثقافية واجتماعية .
وفي القرية عيادة طبية للحالات الطارئة، ولا يوجد فيها طبيب متفرغ، وتتزود القرية بالكهرباء من شركة القدس، ويوجد في القرية خط هاتف واحد، ولا توجد خدمات بريدية .
قرية المزرعة القبلية
تقع هذه القرية إلى الشمال الغربي من رام الله وتبعد عنها حوالي 11كم، تتبع إدارياً لبلدية سلواد، يصل إليها طريق محلي يربطها بالطريق الرئيسي طوله 3.5كم، تقع على منحدر متوسط الانحدار ترتفع عن سطح البحر 600م، تبلغ المساحة العمرانية للقرية 480 دونما، ومساحة أراضيها الكلية 13200 دونم، تحيط بأراضيها أراضي قرى أبو شخيدم، كوبر، بيت إللو، دير عمار، بيرزيت، أبو قش، ورأس كركر، دعاها الفرنجة في العصور الوسطى باسم المزرعة، يزرع في أراضيها الزيتون، تزيد المساحة المزروعة عن 3آلاف دونم كما يزرع التين والعنب .
بلغ عدد سكان القرية عام 1922 حوالي 492 نسمة، وفي عام 1945م 860 نسمة، وبعد عدوان حزيران 1967 بلغ عدد سكانها حسب الإحصاء الصهيوني 1016 نسمة، ارتفع هذا العدد ليصل عام 1987 حوالي 1994 نسمة.
يعتمد سكانها على مياه الأمطار في الري والشرب ومن عين ماء شحيحة،في القرية مدرسة ابتدائية وإعدادية كاملة، يكمل الطلبة دراستهم الثانوية في مدارس بيرزيت، لا يوجد فيها خدمات صحية عامة، في القرية مجموعة من الخرب وأشهرها خربة (دير حراشة) تقع على بعد 2كم منها وحول عين الماء في هذه الخربة أراضي خصبة يزرع فيها الخضار، وفي القرية آثار قديمة أهمها موقع (عراق الحمام)، وخرب دير سعيدة وخربة الشيخ عيسى، وخربة جبل الدير .
قرية دير السودان
وهي قرية صغيرة تقع إلى الشمال الغربي من مدينة رام الله، وتبعد عنها حوالي 20كم، وتتبع إدارياً لبلدية بني زيد، يصل إليها طريق فرعي يربطها بالطريق الرئيسي طوله 2كم، وترتفع عن سطح البحر 560م، تبلغ مساحتها العمرانية حوالي 250 دونماً ومساحة أراضيها حوالي 4500 دونماً، ويزرع فيها الزيتون وتحيط بأراضيها أراضي قرى مزارع النوباني، وكفر عين، والنبي صالح، وأم الصفا .
بلغ عدد سكان القرية عام 1922م حوالي 173 نسمة، وفي عام 1945م 280 نسمة، وبعد عدوان حزيران 1967م بلغ عدد سكانها حسب الإحصاء الصهيوني 553 نسمة، ارتفع هذا العدد ليصل عام 1987م حوالي 1008 نسمة.
في القرية مدرستان ابتدائيتان واحدة للبنين والأخرى للبنات، ويكمل الطلبة دراستهم في مدارس قرية عارورة، ولا يوجد في القرية أي نوع من الخدمات الصحية أو البريدية أو الهاتفية .
ودير السودان موقع أثري يحتوي على آثار ومباني قديمة مهدمة .
قرية عطارة
تقع هذه القرية إلى الشمال من رام الله، وتبعد عنها حوالي 15كم، تتبع إدارياً لبلدية سلواد، يصلها طريق محلي يربطها بالطريق الرئيسي طوله 1كم تقع على هضبة ترتفع 850 عن سطح البحر، ذكرها الفرنج باسم (عطريوت) يدير شؤونها الإدارية مجلس قروي .
بلغت مساحتها العمرانية حوالي 600 دونم، ومساحتها الكلية حوالي 9550 دونما، وتزيد الأراضي المزروعة بالزيتون عن ألف دونم، ويزرع فيها العنب والتين، وتحيط بأراضيها أراضي قرى سلواد، عبوين، عجول، برهام، بيرزيت .
بلغ عدد سكان القرية عام 1922م حوالي 407 نسمة، وفي عام 1945م 690 نسمة، وبعد عدوان حزيران 1967 بلغ عدد سكانها حسب الإحصاء الصهيوني 903 نسمة، ارتفع هذا العدد ليصل عام 1987م حوالي 976 نسمة.
تعتمد القرية على مياه الأمطار في الشرب والري، وعلى مياه خمسة عيون تقع بجوار القرية ونظراً لوفرة المياه يزرع السكان الخضراوات .
يوجد في القرية مدرستان ابتدائيتان إحداهما للبنين والأخرى للبنات، يتوفر في القرية خدمات صحية حيث توجد عيادتان ومركز لرعاية الأمومة والطفولة، وخط هاتف واحد تقع (خربة المغسل) في الشمال الشرقي من القرية و(خربة طرفين)، في جنوب القرية هناك قرية أخرى في قضاء جنين تحمل نفس الاسم وهي (عطارة) .
صادرت سلطات الاحتلال جزءاً من أراضيها وأقامت عليها مستوطنة (عطيرت) وهي قرية تعاونية أنشأت عام 1982م .
قرية دير إبزيغ
تقع هذه القرية إلى الشمال الغربي من مدينة رام الله، وتبعد عنها حوالي 10كم، تتبع إدارياً لبلدية بيرزيت، يصل إليها طريق محلي يربطها بالطريق الرئيسي وطوله 900م، ترتفع عن سطح البحر حوالي 530م، ويدير شؤونها مختار القرية .
تبلغ مساحتها العمرانية حوالي 600 دونم، ومساحتها الكلية حوالي 1400 دونم، وتحيط بأراضيها قرى عين عريك، وعين قينيا والجانية وكفر نعمة، وبيت عور الفوقا، وبيت عور التحتا، وبيتونيا .
بلغ عدد سكان القرية عام 1922م حوالي 262 نسمة، وفي عام 1945م 410 نسمة، وبعد عدوان حزيران 1967 بلغ عدد سكانها حسب الإحصاء الصهيوني 536 نسمة، ارتفع هذا العدد ليصل عام 1987م حوالي 973 نسمة.
يوجد في القرية مدرستان ابتدائيتان واحدة للبنين والأخرى للبنات، وتقع بجوار هذه القرية ثلاث خرب هي (خربة رأس الوادي) في شمال القرية، و(خربة أبو قسمة) في شمال شرق القرية و(خربة بيت رداف) إلى الغرب منها .
قرية كفر عين
تقع إلى الشمال الغربي من مدينة رام الله، وتبعد عنها 2كم تتبع إدارياً لبلدية بني زيد وهي قرية صغيرة ترتفع عن سطح البحر 400م يصل إليها طريق فرعي يربطها بالطريق الرئيسي وطوله 4.2كم .
تبلغ مساحة القرية العمرانية حوالي 230 دونماً، وتبلغ مساحة أراضيها حوالي 7150، يزرع فيها الزيتون وتزيد المساحة المزروعة بالزيتون عن 2760 دونم، وتحيط بالقرية أراضي قرى إبروقين، وقراوة بني زيد، ودير غسانة، وبيت ربما، ومزارع النوباني، والنبي صالح .
بلغ عدد سكان القرية عام 1922م حوالي 376 نسمة، وفي عام 1945م 500 نسمة، وبعد عدوان حزيران 1967م بلغ عدد سكانها حسب الإحصاء الصهيوني 630 نسمة، ارتفع هذا العدد ليصل عام 1987م حوالي 936 نسمة.
عدد الصفوف في مدرستها الحكومية اثنان للمرحلة الابتدائية فقط، ولا يوجد في القرية أي خدمات صحية أو بريدية .
قرية الطيرة
تقع هذه القرية في ظاهر مدينة رام الله بانحراف نحو الجنوب، وتبعد عنها 12كم تتبع إدارياً لبلدية سلواد ترتفع عن سطح البحر 650م يصل إليها طريق فرعي معبد يربطها بالطريق الرئيسي وطوله 4كم.
تبلغ مساحة القرية العمرانية حوالي 390 دونماً، وتبلغ مساحة أراضيها حوالي 3965، أقرب قرية لها قرية بيت دقو تحيط بأراضيها بلدة بيتونيا، بيت عنان، ويزرع في أراضيها الزيتون .
بلغ عدد سكان القرية عام 1922م حوالي 257 نسمة، وفي عام 1945م 330 نسمة، وبعد عدوان حزيران 1967م بلغ عدد سكانها حسب الإحصاء الصهيوني 495 نسمة، ارتفع هذا العدد ليصل عام 1987م حوالي 933 نسمة.
في القرية مدرستان حكوميتان واحدة للبنين والأخرى للبنات، يكمل الطلبة دراستهم في المرحلة الثانوية في بلدة بيتونيا المجاورة، لا يوجد في القرية عيادة طبية عامة أو مركز لرعاية الطفولة والأمومة ويوجد فيها خدمات هاتفية .
تقع هذه القرية على بقعة (كفر غملا) القديمة التي دفن فيها القديس (ستفانس) ثم نقل رفاته إلى كنيسة الرسل القدسية في جبل صهيون بالقدس.
قرية دير غسانة
تقع إلى الشمال الغربي من مدينة رام الله، وتبعد عنها 26كم أقرب قرية لها هي بني زيد (بيت ريما) ترتفع عن سطح البحر 400م يصل إليها طريق فرعي يربطها بالطريق الرئيسي. وسميت بهذا الاسم لأن طائفة من الغساسنة نزلتها فخلدت اسمها فيها، مرّ بها الرحالة مصطفى البكري عام 1710م، وذكرها في رحلته أكثر من مرة باسم دير غسان، وأهلها المقيمون فيها الآن ينتسبون إلى جدهم (برغوث) ولذا لقبوا بالبراغثة .
تقدر أراضي دير غسانة حوالي 12800دونم، تشتهر بزراعة الزيتون حيث تزيد مساحة الأراضي المزروعة بالزيتون عن 4450دونم، وتحيط بالقرية أراضي قرى كفر الديك، وبروقين، وبيت ريما، وكفر عين، وعابود، واللبن، ودير بلوط .
بلغ عدد سكان القرية عام 1922م حوالي 625 نسمة، وفي عام 1945م 880 نسمة، وبعد عدوان حزيران 1967م بلغ عدد سكانها حسب الإحصاء الصهيوني 859 نسمة.
يوجد في القرية مدرستان إحداهما للبنين وتضم ثلاث مراحل دراسية ومدرسة أخرى للبنات للمرحلة الإعدادية تقع في جوار قرية دير غسانة (خربة الدوير) وخربة (بلاطة) والتي تقع في ظاهر دير غسانة الغربي، كانت تقوم على هذه الخربة بلدة (حردة) الكنعانية على بعد 24كم للجنوب الغربي من نابلس وفي العهد الروماني سميت بلدة (حردة) من أعمال اللد .
قرية جلجيليا
تقع إلى الشمال الغربي من مدينة رام الله، وتبعد عنها 9كم تتبع إدارياً لبلدية بيرزيت وترتفع عن سطح البحر 750م ولعل اسمها جاء من كلمة جلجال بمعنى (متدحرج) أو دائرة من معانيها أيضاً منطقة أو (تخم) .
تبلغ مساحة القرية العمرانية حوالي 340 دونماً، وتبلغ مساحة أراضيها حوالي 7300، يزرع فيها الزيتون ، وتحيط بالقرية أراضي قرى سنجل، عبوين، سلواد، المزرعة الشرقية .
بلغ عدد سكان القرية عام 1922م حوالي 162 نسمة، وفي عام 1945م 280 نسمة، وبعد عدوان حزيران 1967م بلغ عدد سكانها حسب الإحصاء الصهيوني 441 نسمة، ارتفع هذا العدد ليصل عام 1987م حوالي 838 نسمة.
في القرية مدرستان واحدة للبنين والأخرى للبنات، ولا يوجد في القرية عيادة طبية أو خدمات بريدية .
القرية لها موقع أثري يحتوي على أساسات وبقايا أراضي مرصوفة بالفسيفساء وفي جنوب القرية (خربة عليانا) تحتوي على آثار وقبور قديمة .
قرية عجول
تقع إلى الشمال الغربي من مدينة رام الله، وتبعد عنها 20كم تتبع إدارياً لبلدية بني زيد ترتفع عن سطح البحر 500م يصل إليها طريق فرعي يربطها بالطريق الرئيسي وطوله 1.4كم.
تبلغ مساحة القرية العمرانية حوالي 175 دونماً، وتبلغ مساحة أراضيها حوالي 6640، يزرع فيها الزيتون وتزيد المساحة المزروعة بالزيتون عن 1500 دونم، وتحيط بالقرية أراضي قرى عارورة، وأم صفا، وعطارة، وعبوين .
بلغ عدد سكان القرية عام 1922م حوالي 202 نسمة، وفي عام 1945م 350 نسمة، وبعد عدوان حزيران 1967م بلغ عدد سكانها حسب الإحصاء الصهيوني 518 نسمة، ارتفع هذا العدد ليصل عام 1987م حوالي 831 نسمة.
يوجد في القرية مدرسة ابتدائية تحتوي على ثلاث صفوف، ولا يتوفر في القرية خدمات صحية أو بريدية أو هاتفية .
قرية عجول موقع أثري يحتوي على آثار أطلال وقبور محفورة في الصخر وقطع معمارية، ومن الخرب الأثرية جوار عجول، (خربة جروان) فيها مقام الشيخ عبد، وخربة (عين مشرقة) للشرق من عجول .
صادرت سلطات الاحتلال جزءاً من أراضيها وأقامت عليها مستوطنة (بيت أرييه) وهي قرية تعاونية أنشأت عام 1982م على أراضي مساحتها 500دونم .
تقع مدينة جنين عند التقاء دائرة عرض 32.28 شمالا، وخط طول 35.18 شرقاً، وهي بهذا تقع عند النهاية الشمالية لمرتفعات نابلس فوق أقدام الجبال المطلة على سهل مرج بن عامر وهي خط لالتقاء بيئات ثلاث، الجبلية والسهلية والغورية و بهذا أصبحت مركزاً لتجمع طرق المواصلات القادمة من نابلس والعفولة وبيسان، وهي نقطة مواصلات هامة حيث تربط الطرق المتجهة من حيفا والناصرة شمالا إلى نابلس والقدس جنوباً .
ومدينة جنين مدينة قديمة أنشأها الكنعانيون كقرية تحمل اسم عين جيم في موقع جنين الحالية، وقد ترك هذا الموقع بصماته على مر التاريخ، حيث كانت المدينة عرضه للقوات الغازية المتجهة جنوبا أو شمالا وكثيراً ما كانت تتعرض للتدمير والخراب أثناء الغزو.
وفي العهد الروماني أطلق عليها اسم جينا، ولما ورث البيزنطيون حكم البلاد أقاموا فيها كنيسة جينا، وقد عثر المنقبون الأثريون على بقاياها بالقرب من جامع جنين الكبير ويرجع تاريخ إنشائها إلى القرن السادس الميلادي.
في القرن السابع الميلادي نجح العرب المسلمون في طرد البيزنطيين منها واستوطنتها بعض القبائل العربية ،وعرفت البلاد لديهم باسم حينين الذي حرف فيما بعد إلى جنين، وقد أطلق العرب عليها هذا الاسم بسبب كثرة الجنائن التي تحيط بها .
استمرت جنين تحت الحكم الإسلامي وأصبحت تابعة لإدارة جند الأردن الذي كانت طبريا حاضرة له.
في سنة 496-1103 وقعت جنين تحت الحكم الصليبي بعد أن داهمها الصليبيون بقيادة تنكريد دوق نورمانديا،وضمت لامارة بلدوين ومملكة بيت المقدس، وأطلق عليها الصليبيون اسم جبرين الكبرى.
وبنوا فيها القلاع وأحاطوها بالأسوار لأهميتها في جنوب المرج .
وقد هاجم المسلمون بقيادة صلاح الدين في معرض غاراتهم على الكرك، وغنموا منها الشيء الكثير ثم انسحبوا منها إلا أنهم عادوا إليها بعد هزيمة الصليبيين في موقعة حطين المشهورة عام 583هـ- 1187م. ثم عادت جنين لسيطرة الصليبيين بموجب اتفاق الكامل الأيوبي وفريدريك الثاني الإمبراطور سنة 626هـ-1229م، ثم نجح الملك الصالح أيوب في اخراجهم نهائياً منها سنة 1244 وفي سنة 1255 غدت فلسطين تتبع سلاطين المماليك، وكانت جنين تحت سيادتهم تتبع سنجق اللجون، وظلت البلدة في حوزتهم إلى آخر عهدهم، وفي عهد المماليك كانت جنين إحدى إقطاعيات الظاهر بيبرس، وفي سنة 1260 ولى السلطان المنصور قلاوون (بدر الدين درباس) ولاية جنين ومرج بن عامر، وفي سنة 1340 بنى الأمير طاجار الداودار المملوكي خانا اشتمل على عدة حوانيت وحمام وقد وصف المقريزي هذا الخان بأنه حسن البناء.
ومن أبرز الحوادث التي تعرضت لها جنين في العهد المملوكي الوباء الذي انتشر في مصر والشام وقضى على سكان جنين لم يبق منها إلا إمرأة عجوز، كما كانت جنين مركز للبريد، حيث كان يحمل البريد من جنين إلى صفد، ومن جنين إلى دمشق عن طريق طبريا –بيسان-اربد- دمشق.
وفي عام 922هـ- 1516م دخلت جنين تحـت الحكـم العثماني بعد أن وقف أمير جنين إلى جانبهم فاعترفوا بنفوذه في سنجق اللجـون الـذي غدا تابعـاً لـولاية دمشـق، وفي سنـة974هـ-1516م ، بنت فاطـمة زوجـة لالا مصطفى باشا جامعاً كـبيرا في جنين .
في سنة 1010هـ-1602م، تولى الامير أحمد بن طرباي حكم جنين تحت سيادة العثمانيين ثم تولى حكم صفد ثم اللجون واشترك في الفتن التي نشبت بين ولادة الدولة العثمانية.
وتعرضت جنين للحملة الفرنسية بقيادة نابليون بونابرت حيث عسكر قائده كليبر في مرج بن عامر فهاجمه جنود الدولة العثمانية بمساعدة أهالي نابلس وجنين، وكادوا يقضون على الفرنسيين في تلك المنطقة، مما دفع بنابليون إلى إرسال نجده لكليبر ولما انتصر الفرنسيون أمر نابليون بحرق جنين ونهبها انتقاما منهم لمساعدتهم العثمانيين، وبعد انسحاب الفرنسيين منها أصبحت مركزاً لمستلم ينوب عن والى صيدا.
ثم دخلت جنين كباقي مدن فلسطين تحت الحكم المصري بعد أن نجح ابراهيم باشا في طرد العثمانيين، وعين حسين عبد الهادي حاكما لها، كما جعلها مركز لواء خاصاً به، إلا أن حكم المصريين لم يدم طويلاً حيث اضطر المصريون للخروج من بلاد الشام عام 1840م. فعادت جنين قائمقاميه في متصرفيه نابلس التابعة لولاية بيروت التي أنشئت بدلاً من ولاية صيدا.
وفي القرن العشرين ارتبطت جنين بالسكك الحديدية التي وصلتها بالعفولة وبيسان ونابلس وفي الحرب العالمية الأولى أقام الجيش الألماني مطاراً عسكرياً غرب جنين.
في عهد الانتداب البريطاني أصبحت مركزاً لقضاء جنين ، ولها سجل حافل بالنضال ضد الاستعمار البريطاني والصهيوني، حيث أعلنت أول قوة مسلحة ضد الاستعمار البريطاني عام 1935م بقيادة عز الدين القسام، واشترك سكان المدينة في اضراب عام 1936، وقد تعرضت جنين أبان فترة الانتداب البريطاني، إلى كثير من أعمال العنف والتنكيل والتخريب وهدم البيوت على أيدي القوات البريطانية نتيجة لبعض الحوادث مثل قتل حاكم جنين "موفيت" في عام 1938.
وفي 14 مايو 1948 تركها الإنجليز مما دفع اليهود بمحاولة يائسة للسيطرة على المدينة فشلت أمام صمود المقاتلين الفلسطينيين بمساعدة الجنود العراقيين وبعد توقيع الهدنة عام1949 هاجم الفلسطينيون والعراقيون مواقع اليهود واستطاعوا استرداد عدد من القرى مثل فقوعة وعرابة والمقيبلة وصندله وجلمة وغيرها.
وطرد اليهود منها وبقيت جنين مركزا لقضاء يتبع لدار نابلس، وفي عام 1964 أصبحت جنين مركزاً للواء جنين ضمن محافظة نابلس، وفي عام 1967 وقعت جنين تحت السيطرة الإسرائيلية مثل باقي مدن الضفة الغربية، واستمرت كذلك حتى قدوم السلطة الوطنية الفلسطينية عام 1995.
وقد مارس السكان عدة أنشطة اقتصادية أهمها:
الزراعة: وهي الحرفة الرئيسية للسكان، بل كانت الزراعة المورد المحلي الوحيد في المنطقة. إلا أن هذه الحرفة تعرضت إلى تراجع بسبب تناقض الأراضي الزراعية بسبب اغتصاب إسرائيل لاراضي اللواء، فقد تناقصت بمقدار 11.1% عام 1967 عما كانت عليه عام1940 وكذلك هجرة العديد من أبناء اللواء إلى شرق الأردن في أعقاب حرب 1967،وقد قام السكان بزراعة العديد من المحاصيل الزراعية على رأسها الأشجار المثمرة ثم المحاصيل الحقلية، ثم الخضروات والحمضيات، وقد وصل كمية الإنتاج الزراعي في اللواء عام 1940، 16.3 ألف طن من المحاصيل الحقلية وبلغ إنتاج الخضار والأشجار المثمرة في تلك السنة 7.4-13.8 ألف طن.
إلا أن الإنتاج تدنى عام 1963 للأسباب السالفة الذكر، وبالإضافة إلى الزراعة فقد اهتم السكان في جنين بتربية الحيوان وخصوصاً الماعز، إلا أن هذه الأهمية تناقصت بعد تقدم الزراعة وتناقص مساحة المراعي والحراج التي كانت منتشرة في المنطقة وبالتالي اختلفت النسب النوعية لمكونات الثروة الحيوانية، فبعد أن كان الضآن يمثل 25% من جملة الثروة الحيوانية عام 1934 أصبح يشكل 67.6% عام 1993، وهذا يدل على تراجع الماعز، ثم أخذت أعداد الحيوانات خصوصاً الأغنام و الماعز تتزايد بسبب اعتماد السكان عن اللحوم المحلية بدلا من الاستيراد من اسرائيل.
ولا يوجد في مدينة جنين أو لوائها صناعة بمعنى الكلمة، إلا بعض الحرفيين والمهنيين مثل الخياطين والحدادين وغيرهم.
كما يوجد بعض الصناعات الزراعية مثل عصر الزيتون ومطاحن الغلال.
كذلك يوجد صناعات خاصة مثل البناء، كمقاطع الحجارة والكسارات وصناعة البلاط والموزايكو.
وهناك صناعات الملابس والاحذية والصناعات الخشبية والحديد.
النشاط الثقافي :
لقد شهدت المدينة حركة تعليمية منذ زمن بعيد، حيث كان نظام الكتاتيب سائداً منذ بداية القرن التاسع عشر، كما شهدت مساجد المدينة الحلقات التدريسية والمناظرات العلمية من قبل مشاهير العلماء المسلمين، وغلب على هذه الحركة العلمية الطابع الديني .
وفي نهاية القرن التاسع عشر أقيمت أول مدرسة ابتدائية ضمت أربعة صفوف، ثم أنشئت مدرسة أخرى، وفي عام 1943 أنشئت في جنين مدرسة ثانوية وقد ساعد على تطوير الخدمات التعليمية في جنين تشكل لجنة المعارف المحلية التي كانت مهمتها البحث عن الموارد والمصادر المالية لتطوير التعليم.
بعد حرب عام 1948 لم يكن في المدينة سوى مدرستين، واحدة للذكور تضم صفوف المرحلة الابتدائية والثانوية، وأخرى للإناث تضم صفوف المرحلة الابتدائية.
وزادت عدد المدارس في عهد الحكومة الإسرائيلية وتضاعفت أعداد الطلبة.
2- الصناعة: 1- الجامع الكبير: وهو من المعالم التاريخية في جنين الذي أقامته فاطمة خاتون ابنة محمد بك بن السلطان الملك الاشرف قانصوة الغوري. 2- الجامع الصغير: وليس له تاريخ معروف يقال أنه كان مضافة للأمير الحارثي في حين يلحقه البعض إلى ابراهيم الجزار. 3- خربة عابه: في الجهة الشرقية من المدينة في أراضى سهيلة وتشمل هذا الخربة على قرية متهدمة وصهاريج منحوتة في الصخر . 4- خربة خروبة: تقع على مرتفع يبعد قرابة كيلو مترين عن مدينة جنين .
في الجزء الجنوبي من الساحل الشرقي للبحر المتوسط تقع مدينة غزة، وقد جاء موقعها عند التقاء إقليمين جغرافيين متباينين، إقليم البحر المتوسط بمناخه المعتدل وأراضيه الخصبة ومياهه العذبة، والإقليم الصحراوي الجاف، وأراضيه ذات الرمال المتحركة، وهي بهذا تحتل موقعاً ذا أهمية كبيرة، فهي تقع على أبرز الطرق التجارية القديمة، حيث تتجمع فيها التجارة القادمة من الهند، وحضرموت واليمن ومكة، لتنتقل فيما بعد إلى دمشق وتدمر، وباقي مناطق الشام، وزادت أهميتها الاقتصادية فيما بعد، خصوصاً بعد إنشاء خط سكة حديد القنطرة- حيفا، ماراً بغزة، ويواصل هذا الخط طريقه إلى لبنان وسوريا وتركيا.
وغزة كلمة كنعانية عربية وقد قيل في معناها أقوال منها أن غزة تعني خص، فيقول ياقوت الحموي في كتابه معجم البلدان: اغتز فلان بفلان أي اختصه من بين أصحابه، وقد قيل أيضاً أن غزة تعني القوة أو المنعة، وسماها الكنعانيون باسم هزاني، والعبرانيون غزة، وسماها المصريون القدماء باسم غازاتو وغاداتو، وسماها الأشوريون عزاتي، وسماها الفرس هازانوت بمعنى الكنز، وأعطيت عبر العصور المختلفة أسماء عديدة منها، أيوني ومينودا وقسطنديا إلا أن غزة احتفظت باسمها العربي التي ما زالت محتفظة به حتى الآن.
مدينة غزة قديمة قدم التاريخ فهي وليدة عصور متتالية وقرون طويلة، تركت بصماتها فيها، وتركت هي أيضاً بصماتها على مدى السنين وتوالي الأيام، وكان من أقدم. من سكن غزة من القبائل الكنعانية هم الأليقيم كما سكنها منهم بطون المعنيين، وهم أول من ارتادها وغشي أسواقها من العرب الأوائل، ويذكر بعض المؤرخين أن المعينين هم أول من أسسوا مدينة غزة بعد اكتشاف أهمية موقعها، وأهمية الطرق المؤدية إليها، والخارجة منها وبعد المعينين أخذ السبأيون يؤمون غزة بقوافلهم التجارية، ومن أقدم من استوطن غزة العويون ثم الكنعانيون ثم العناقيون كما استوطنها المديانيون والأدوميون والعموريون والكنعانيون وغيرهم إلا أن الكنعانيين هم أول من سكنوها وحافظوا على وجودها وتركوا بصماتهم على تاريخها الطويل، وسجل التاريخ بأن الكنعانيين هم العرب الأوائل الذين يرجعون بأنسابهم إلى العمالقة، وجاءت هجرتهم مد للموجات السامية التي أخذت طريقها إلى البلاد، ويذكر المؤرخون أن مدينة غزة يعود تاريخها إلى 4000- 3500 سنة قبل الميلاد.
وقد سميت فلسطين في ذلك الوقت بأراضي كنعان، كانت غزة تمثل الحد الجنوبي من أرض كنعان التي امتدت إلى الشمال في عكا وصيدا، وعلى طول الساحل أقيمت المدن الكنعانية المحاطة بالأسوار وشيدوا حضارة عظمى، عرفت التجارة والصناعة والتعدين، كما اخترعوا الحروف الهجائية، ووضعوا الشرائع والقوانين، وعبد الكنعانيون الأصنام، ومن أصنامهم بعل أو السيد وهو الإله الذي اشتهرت به غزة عندما كانت عبادة الأوثان هي السائدة.
وكان الكنعانيون ماهرين في فنون الحرب، وتميزوا بالجرأة لدرجة أنهم ثاروا على ملوك مصر مثل رعمسيس الثاني والمشهور باسم سيزو سترس أو رعمسيس الأكبر، وهو أعظم من ملك مصر بالحكمة والبطش مدة طويلة، وقاوم الكنعانيون الغزوة العبرية، مما أثار حفيظة الإسرائيليين، فتناولوهم كثيراً في أشعارهم لكثرة ما بطشوا بهم كما ذكروا غزة كثيراً فقالوا في الإصحاح الثاني من سفر صفينا إن غزة تكون متروكة، واشكلون للخراب.
ولقد كان لغزة شأن مع المصريين القدماء والفراعنة، حيث عبر الكثير من ملوك مصر الفراعنة، إما لفتحها أو للانطلاق منها لفتح الشام، وكانت ذات أهمية خاصة لهم، وكانت في عهد الأسرة الثامنة عشر والتاسعة عشر المقر الرئيسي للجيش المصري المحتل لفلسطين، واتخذها تحتمس قاعدة لهجومه، ثم خضعت غزة لسيطرة الهكسوس بعد أن تمنعت عنهم مدة طويلة، عندما كانت تأخذ موقعاً عند تل العجول، حيث كان البحر قريباً من المدينة، والسفن ترسوا على شواطئها، واستوطنها الهكسوس استعداداً لهجومهم على مصر، وشهدت غزة نوعاً من الازدهار في عهدهم، قبل طردهم من قبل المصريين، وقد عثر على كثير من الآثار التي تدل على هذه الحقبة من تاريخ غزة، تضمن حلي ذهبية وكنوز ثمينة.
ثم خضعت مدينة غزة للفلسطينيين، وهم شعب جاء من البحر المتوسط، وأسسوا خمس ممالك، وكانت غزة إحداها، أما الأربعة الأخرى فهي عسقلان- اسدود- وجت وعفرون، وقد أطلق اسم فلسطين على أرض كنعان نسبة إلى هذه القبائل، وحارب الفلسطينيون الغزاة الإسرائيليين، وحالوا دون سيطرتهم على المدن الفلسطينية، وكان للفلسطينيين مراكب وعربات الخيول وبرعوا في صناعة المحاريث والآلات المنزلية، وكانت لهم ديانة، ومن أشهر هياكلهم الآلهة داجوان.
ثم تعرضت مدينة غزة لحكم الأشوريين، وكان ذلك في عهد ملكهم تبغلات بلازر الأول، ودارت معارك متعددة بين المصريين والأشوريين، حيث تحالف أهلها مع المصريين، ثم جاء الملك سرجت، وتمكن من إخضاعها، وأسر ملكها حانون عام 720 ق م، وقد سميت غزة آنذاك باسم مارنا أو سيدنا، وظلت خاضعة للأشوريين حتى عام 609 ق م، حيث أعادها الملك نيخو الثاني المصري إلى حظيرة المملكة المصرية بقوة السلاح.
وبعد ذلك خضعت غزة لحكم البابليين، وكان أول من هاجمها منهم الملك سرجون الأكادي، ثم ابنه كارام سين، إلا أن حكمهم لم يدم طويلاً لتمكن المصريين من استرداد المدينة ولكنهم تراجعوا تحت ضغط البابليين، وخضعت غزة مرة ثانية للبابليين.
في عام 535 ق.م خضعت غزة لحكم الفرس في عهد ملكهم قنبيز، واتخذوها موقعاً حربياً ومنطلقا لتحركاتهم نحو مصر، ومنحت غزة إدارة مستقلة ضمن التشكيلات الإدارية التي أحدثتها الفرس على فلسطين، ثم خضعت غزة للحكم اليوناني في عهد الإسكندر الأكبر المقدوني عام 332 ق م. بعد أن حاصرها مدة طويلة، لأنها استعصت عليه، وأصبحت مدينة عظيمة، وشجع عدد من اليونانيين لإقامة فيها والاختلاط بأهلها، وانتشرت اللغة اليونانية في البلاد، وأصبحت لغة البلاد الرسمية، ولغة العلم والمدارس، ثم خضعت المدينة لحكم الرومان عام 96ق م، وكانت غزة تدار رأساً من إمبراطور الرومان عن طريق مندوب سامي، وقد أقام الرومان مصانع لسك النقود في غزة، وكانت هذه النقود تحمل اسم غزة على وجه، والحرف m على الوجه الآخر، إشارة إلى الصنم المعبود مارنا، وحملت بعض النقود صور انطوينوس وعلى الوجه الآخر صنم الحظ تيخافون، وظهرت صور أخرى على أنواع العملة المسكوكة في غزة، وازدهرت التجارة والعمران في عهد الرومان الذين أعادوا بناءها.
وتشير كتب التاريخ إلى صلابة شعب غزة وتمسكه الدائم بما ورثه، وحفاظه على قوميته وكرهه للغزاة، وكانت غزة في العهد القديم من معاقل الوثنية، حيث كان يوجد فيها ثماني هياكل وثنيه، عدا الأصنام الكثيرة التي كانت موجود في البيوت والقصور، بالإضافة إلى الاله داجون، وهو من الآلهة التي عبدها سكان غزة في العهود الغابرة ولا سيما عهد الفلسطينيين، وعند ظهور المسيحية بلغ العداء أشده بين الوثنيين والمسيحيين عام 395 ق.م عندما تولى الأسقفية فيها بروفيريوس الذي واصل جهوده لنشر المسيحية بعد أن حصل على تأييد الإمبراطورة افدوكسيا التي أقرت بإغلاق المعابد الوطنية، وفعلاً تم إغلاق وهدم المعابد في عملية استغرقت 10 أيام.
وفي عام 634 ق.م فتحت مدينة غزة من قبل العرب المسيحيين على يد القائد أبي أمامة الباهلي بعد معركة الدمثية – داثن.
وأقام العرب المسيحيون في غزة الحصون التي أنشأوها على السواحل، وكانوا يسمونها الرباطات، وأنشئ في غزة العديد منها، والرباط نوع من مراكز المراقبة.
وفي عام 1100م ثم احتلال مدينة غزة من قبل الصليبيين بقيادة جودفري، وقد حاول الصليبيون طمس أهمية غزة التجارية، إذ جعلوا عسقلان المركز الرئيسي للنصرانية في فلسطين، ولم يعتنوا بها من الناحية العسكرية، واستمر ذلك حتى عام 1149 عندما أمر الملك الصليبي بلدوين الثالث بإعادة تحصين غزة، فهدم أسوارها القديمة وبني فيها سوراً جديداً عادت غزة للحكم الإسلامي عام 1187م بعد انتصار المسلمين بقيادة صلاح الدين الأيوبي على الصليبيين في موقعه حطين، ثم عادت غزة ثانية إلى حكم الصليبيين، إلا أن القائد بيبرس تمكن من هزيمة الصليبيين في معركة غزة الثانية، والتي كانت لها أكبر الأثر في طرد الصليبيين من فلسطين، حتى أن بعض المؤرخين أطلقوا عليها حطين الثانية.
ثم تعرضت غزة للغزو المغولي المدمر إلا أن المسلمين تمكنوا من هزيمتهم على يد القائد ركن الدين بيبرس عام 1260م في موقعة عين جالوت، وتم طرد المغول نهائياً من فلسطين.
وهكذا فإن غزة كانت في عهد المماليك محطة للسلاطين يمرون منها في كل غزوة ضد الصليبيين، أو المغول، فأصبحت من أهم مراكز البريد، وقد زارها سلاطين المماليك والكثير من الرحالة.
ثم خضعت غزة للحكم العثماني بعد انتصار العثمانيين على المماليك، في موقعه مرج دابق عام 1516م، ولعبت دوراً هاما إبان الحكم العثماني وكانت في أغلب الأوقات سنجقاً أو لواء في ولاية الشام.
وفي عام 1799م، احتلها نابليون بونابرت قائد الحملة الفرنسية على مصر وبلاد الشام، كما دخلت تحت الحكم المصري عام 1831 بعد أن أرسل محمد على إلى مصر حملة إلى بلاد الشام بقيادة ابنه إبراهيم باشا وانسحب عام 1841م.
وفي عام 1917م دخلت غزة تحت الحكم البريطاني، واستمرت كذلك حتى عام 1948 حيث خضعت للإدارة المصرية، وفي عام 1956 وقعت تحت الاحتلال الإسرائيلي نتيجة العدوان الثلاثي وعادت عام 1957 الى الإدارة المصرية وفي عام 1967 وقعت تحت الاحتلال الإسرائيلي في أعقاب حرب الخامس من حزيران 1967، وفي عام 1994 غادر جنود الاحتلال الإسرائيلي مدينة غزة لتتولى إدارة المدينة السلطة الوطنية الفلسطينية إثر اتفاقات أوسلو.
وطوال هذا التاريخ الطويل كانت غزة جزءاً من الوطن الفلسطيني، شاركت في جميع الثورات ضد البريطانيين واليهود أعوام 1929، 1936، 1948، ثم تعرضت لعدوان 1956 و1967 وقد تعرض أهالي مدينة غزة لممارسات المحتلين من قتل وتشريد ونسف للمنازل.
السكان والنشاط الاقتصادي:
تعرض سكان غزة إلى التذبذب بين الزيادة والنقصان، حيث قدر عدد سكان مدينة غزة عام 1840م نحو 2000 نسمة، وأصبح العدد في مطلع القرن العشرين26000 نسمة وقبل الحرب العالمية الأولى وصل إلى 32000 نسمة، انخفض بشكل حاد بعد الحرب ليصل إلى 4000 نسمة، ثم عاد للارتفاع ليصل إلى 17000 نسمة عام 1927، و19695 نسمة عام 1938 ووصل إلى 40000 نسمة عام 1947، ثم ارتفع بشكل كبير بعد عام 1946 بسبب تدفق أعداد كبيرة من اللاجئين فوصل عدد سكان مدينة غزة إلى 102431 نسمة عام 1954 وتوالت بعد ذلك الزيادات السكانية لمدينة غزة.
وقد مارس سكان مدينة غزة العديد من الأنشطة أهمها:
الزارعة: وقد حاولت مدينة غزة أن تنهض باقتصادها الزراعي لدرجة أنها كانت تصدر كميات كبيرة من إنتاجها كالشعير التي صدرت منه 18616 طناً عام 1930 على الرغم من عدم تشجيع حكومة الانتداب البريطاني لهذا المحصول.
وكانت غزة مشهورة بزيتها وزيتونها، وكان زيتها يصدر إلى الخارج وإلى سائر المدن الفلسطينية بكميات كبيرة، حيث انتشرت غابات الزيتون حول مدينة غزة إلا أن الجيش التركي قطع حوالي 95% من أشجار الزيتون لاستعمال حطبها للوقود بدلاً من الفحم الحجري في تسيير القطارات.
ولذلك أصبحت غزة من أقل المدن إنتاجاً للزيتون وزيته، وبالإضافة إلى الزيتون كان هناك أشجار النخيل والكروم والبساتين والخضراوات.
الصناعة: واشتهرت مدينة غزة بالعديد من الصناعات، أهمها صناعة النسيج، حيث كانت تنسج الصوف وقد وجد في غزة عام 1943 44 نولاً تنسج البسط والعباءات و 20 نولاً لنسج الأقمشة القطنية والحريرية المستعملة في الأبنية البلدية والريفية، وقد لعبت هذه الصناعة دوراً كبيراً أثناء الحرب العالمية الثانية وانصراف المواطنين إلى الصناعات المحلية.
وبالإضافة إلى صناعة النسيج كان هناك صناعة الفخار، حيث كان يصدر فخارها إلى سائر المدن الفلسطينية، وصناعة الجلود والدباغة، واستخراج الكبريت من منطقة المشبه على بعد 6 كم جنوب شرق غزة، حيث ثم استخراج 422 طناً عام 1936، إلا أن المصنع توقف أثناء الحرب العالمية الثانية، ولم يعمل منذ ذلك التاريخ، وهناك صناعات أخرى مثل صنع الملابس والحلويات وغيرها.
أما بعد عام 1946م فقد تطور النشاط الاقتصادي كماً ونوعاً، ففي مجال الزراعة أصبحت الحمضيات هي القطاع الأهم الذي يحقق دخلاً، حيث وصلت المساحة المزروعة بالحمضيات عام 1966 حوالي 70000 دونم، وقد مارست إسرائيل ضغوطاً على هذا المحصول بعد احتلالها للمدينة عام 1967م، فبعد أن وصل الإنتاج عام 1975-1976 إلى 237.100 طن انخفض ليصبح 153000 طن عام 1983، وذلك بسبب الممارسات الإسرائيلية المتمثلة في قطع الأشجار وعدم السماح بزراعة مساحات جديدة من أشجار الحمضيات، حيث لم تشهد سنوات الاحتلال أي نشاط صناعي، كما أنها عملت على إجهاض أي محاولة لتطوير الصناعات المحلية.
كما اعتمد قطاع من سكان غزة على الصيد رغم القوانين المجحفة التي اتخذتها اسرائيل للحد من ممارسة هذه المهنة من قبل سكان غزة.
النشاط الثقافي في مدينة غزة:
كان في غزة في نهاية الانتداب البريطاني ست مدارس حكومية، اثنتان منها للبنات وأربع للبنين، بالإضافة إلى التعليم الأهلي مثل كلية غزة التي تأسست عام 1942 على يد الأخوين شفيق ووديع ترزي، وكان لها دور فعال في بعث وتنشيط الحركة الثقافية، حيث عمدت الكلية إلى إقامة مهرجان ثقافي سنوي، تقدم فيه الإبداعات مثل الشعر والخطابة والتمثيل وفي الفترة من 1948-1967 شهد التعليم إقبالاً كبيراً من أبناء قطاع غزة، حيث ذهب أبناء غزة بالآلاف إلى الجامعات وتخرج منهم العديد من المهندسين والأطباء والأكاديميين الذين انتشروا في العالم العربي، وكانوا مصدر دخل للقطاع إلا أنه بعد احتلال قطاع غزة، فإن الأوضاع التعليمية شهدت نوعاً من التردي، نظراً لممارسات الاحتلال الإسرائيلي، حيث عملت السلطات الإسرائيلية على تشويه وتخريب المناهج الدراسية، واعتقال المعلمين والطلاب، وعدم دعم المدارس بالمدرسين الأكفاء، بالإضافة إلى المعاناة المادية التي تعانيها مؤسسات التعليم والتي أثرت على سير العملية التعليم، كعدم توفر المباني والمختبرات والتجهيزات …..الخ.
أما عن الحركة الثقافية، فقد اعتمد سكان غزة على الصحف اليومية التي كانت تصدر من يافا والقدس، والتي كان لها الدور الإعلامي الهام والرئيس، خاصةً في مراحل الثورات وتحريك الجماهير وتعبئتها، ومن هذه الصحف جريدة الدفاع – جريدة القدس- جريدة الوحدة، ومجلة الحقوق، وحقوق الحق، وصحيفة الوطن العربي.
وبالإضافة إلى الصحافة كان هناك مجموعة من الأندية التي كان لها دور في الحركة الثقافية في مدينة غزة مثل:
النادي الرياضي: الذي تأسس عام 1934 على يد رشاد الشوا، والنادي القومي الذي أسسه فائق بسيسو عام 1936، ونادي الشباب العربي الذي تأسس عام 1942 على يد منير الريس، والنادي الشعبي الذي أسسه جمال الصوراني عام 1946، والنادي الأرثوذكسي العربي الذي أسسه اسكندر فرح عام 1944، أما جمعيات المرأة فيوجد العديد منها، فقدت تأسست جمعية الاتحاد النسائي العربي بغزة عام 1946 وجمعية النهضة النسائية وجمعية التقدم النسائي، وكانت لهذه الجمعيات دور كبير في توعية المرأة، بالإضافة إلى الاشتراك في المظاهرات والأنشطة السياسة.
كما توجد في غزة جمعية الشبان المسيحية التي تقوم بالكثير من النشاطات الفنية والثقافية والرياضية.
تضم مدينة غزة عدة أحياء وهي:
حي الدرج -وحي الزيتون- وحي الشجاعية -وحي التفاح – وحي الرمال- وتنشر فيها العديد من المعالم الأثرية والعمرانية مثل:
1. الجامع العمري الكبير في حي الدرج، وهي من الجوامع العظمي في فلسطين، ضخم البناء، كبير القيمة الأثرية.
2. جامع السيد هاشم، ويقع في حي الدرج، ومدفون فيه هاشم بن عبد مناف جد الرسول عليه الصلاة والسلام، أنشئ في عهد المماليك.
3. جامع ابن عثمان ويقع في حي الشجاعية، ويأتي بعد الجامع العمري الكبير، من حيث الحجم ومتانة البناء.
4. جامع كاتب الولاية، ويقع في حي الزيتون.
5. جامع الشمعة، ويقع في حارة الزيتون.
6. جامع ابن مروان، ويقع في حي التفاح.
7. جامع المحكمة، ويقع في حي الشجاعية.
8. جامع الشيخ عبد الله الأيبكي، ويقع في حي التفاح.
ومن المعالم المسيحية:
1. كنيسة الروم الأرثوذكسي، وبنيت عام 425م.
2. كنيسة اللاتين، وبنيت عام 1879م.
3. كنيسة البروتستانت وبنيت عام 1887.
وجميعها تقع في حي الزيتون.
أما من حيث المعالم الأثرية فهناك:
1. تل العجول، ويقع جنوب غرب غزة، وهو موضع مدينة غزة قديماً.
2. ميناء غزة "ميوى" أقيمت في العهد الرومان.
3. خربة أم التوت.
4. تل النفيد أو تل الصنم.
وقد عثر فيها على الكثير من الآثار التي تدل على النشاط العربي القديم، ومن المعالم العمرانية :
1. قيصرية غزة- سوق الذهب- ويقع عند الباب الشمالي .
2. حمام السمرة.
تقع مدينة اللد على مسافة 16 كم جنوباً شرق مدينة يافا وأقل من 5 كيلومترات شمال شرق الرملة وتحتل موقعاً هاماً فهي عقدة مواصلات حيث تلتقي خطوط السكك الحديدية وفيها نقطة التقاء يافا وحيفا والقدس ومصر وعن طريقها يمكن للمسافر الانتقال من مصر إلى فلسطين ثم إلى لبنان فتركيا.
واللد مدينة كنعانية وذكرت في الكتاب المقدس عدة مرات وعرفت بـ"لد" بضم اللام وغير اليونانيون اسمها إلى ليدا (Lydda) وذكرها ياقوت الحموي في معجمه أن لُد بالضم والتشديد وهو جمع الد والالد تعنى الخصومة وهي قرية قرب بيت المقدس من نواحي فلسطين كما ذكرها الدباغ باسم اللد نسبة إلى الليدين و كانت في العصور القديمة تشتمل جزءاً كبيراً من سواحل أسيا الصغرى الغربية والواقعة على بحر أيجة فخلدوا الليديين بتسمية بلدة اللد.
تشير نتائج أعمال الحفر والتنقيب في المنطقة إلى أن أقدم إشارة لنشاط الإنسان في منطقة اللد إنما تعود إلى العصر الحجري قبل 01200 عاماً حيث عثر على آثار مرحلة انتقال الإنسان من عصر الكهوف والصيد إلى عصر الاستقرار والزارعة وذلك في مغارة شفة التي تقع في وادي النطوف على بعض عشرة كيلو مترات عن طريق اللد ولذلك أطلق على هذا الحضارة اسم الحضارة النطوفية.
وقد قامت في المكان الذي فيه مدينة اللد قرية زراعية قبل 9000 عام حيث عثر فيها وفي المناطق المجاورة على أوان فخارية من نفس النوع الذي عثر عليه في منطقة أريحا.
وقد ظهرت اللد لأول مرة في العهد الكنعاني سنة 1465 قبل الميلاد حيث ذكرت ضمن قائمة تحتمس الثالث في بلاد كنعان وأصبحت مركزاً للدارسين والتجار في القرن الخامس عشر قبل الميلاد.
وقد تعرضت المدينة إلى الدمار والخراب في العصر الحديدي والبرونزي ثم فصلت اللد عن السامرة عندما أعطاها ديمترويوس الثاني لجوناثان عام 145 قبل الميلاد. وأعطى يوليوس قيصر مكانه لليهود في اللد أيام المكابيين وفي عام 43 قبل الميلاد بيع سكانها اليهود عبيداً على أيدي كاسيوس حاكم سوريا. أما كوادراتوس حاكم سوريا أيام كلاوديوس فقد أعدم عدداً من اليهود هناك وفي العهد الروماني اعتبرت اللد قرية مع أن تعدادها السكاني شبيه بتعداد سكان المدن، وفي العهد الروماني أيضاً تعرضت اللد للإحراق على يد الحاكم الروماني ستيوس غاليوس وهو في طريقه إلى القدس عام 66 م. وفي عام 68 احتلت المدينة على يد منياسبان وسماها "ديوسبوليس" بمعنى مدينة "زيوس" التي تعني اله اليونان العظيم غير أن اسمها القديم عاد إليها.
وفي العهد البيزنطي أصبحت اللد الأولى إدارياً في فلسطين وأصبحت ذات مكانة مرموقة خصوصاً في القرون الأولى من العهد المسيحي وأصبح العنصر السامي الأكثر سلطة على الرغم من أن المدينة كانت جزءاً من فلسطين المعتبرة مسيحية ولها أسقف، وقد غير اسم الكنيسة إلى جاور جيوس (جورجيوس) أواخر العهد البيزنطي.
وحتى الفتح الإسلامي لفلسطين على يد القائد عمرو بن العاص في عهد الخليفة عمر بن الخطاب كانت اللد عاصمة لفلسطين القديمة. وبعد الفتح الإسلامي اتخذها عمرو بن العاص عاصمة لجند فلسطين سنة 636م واستمرت كذلك حتى تم إنشاء مدينة الرملة سنة 715م حيث احتلت مركز الرئاسة في فلسطين.
في تلك الفترة وبين الفترتين كانت اللد مسرحاً للعديد من المعارك الحربية التي دارت بعد مقتل الخليفة عثمان بن عفان ثم أصبحت العاصمة. المؤقتة لسليمان بن عبد الملك الخليفة الأموي الذي كان والياً على فلسطين.
وعند قدوم الصليبيين أحرق أهل المدينة الكنيسة وأخلوها على أهل الرملة متجهين إلى الجنوب الغربي إلى عسقلان. وقد قام الصليبيون بإعادة بناء الكنيسة متخذين القديس جاورجيوس "الخضر" حاميا لهم وبنى ريكارديوس كنيسة على قبره.
وقد عادت اللد إلى أصحابها بعد انتصار صلاح الدين الأيوبي على الصليبيين في معركة حطين عام 1187م- 583هـ. إلا أن صلاح الدين رأى هدمها وتدمير حصونها حتى لا يستفيد منها ريكارديوس ودارت. مفاوضات الأيوبيين والصليبيين حول المدينة إلا أن هذه المفاوضات لم تنجح ثم عاد الفرنجة إلى الاستيلاء على المدينة وظلت المدينة بين المد والجزر حتى دمرها المغول عام 1271- 669هـ.
وبدأت تنهض من جديد بعد هزيمتهم في عين جالوت وقد أقيم مسجداً في موقع الكنيسة في العصور اللاحقة. وأصبحت اللد مركزاً للمماليك في فلسطين وجعلوها مركزاً للبريد بين غزة ودمشق كما كانت محطة من محطات الحمام الزاجل واستخدمت حجارة كنيستها في بناء جسر جنداس.
وقد أهملت المدينة في عهد العثمانيين إلا أنها بدأت تنهض مرة أخرى في فترة الانتداب البريطاني وذلك بعد مرور خط سكة حديد القنطرة حيفا منها وإنشاء مطار اللد فيها عام 1936.
السكان والنشاط الاقتصادي:
بلغ عدد سكان اللد عام 1931 11250 نسمة وقدر عددهم عام 1946 بحوالي 18250 نسمة وقد كانت خالية تماماً من اليهود إلا أنه بعد احتلال المدينة من قبل اليهود عام 1948 تم تشريد معظم سكانها الذي كان يقدر عددهم بحوالي 19 ألف نسمة ولم يبقى منهم سوى 1052 فلسطيني وتدفق المهاجرون اليهود إلى المدينة فوصل عددهم عام 1949 نحو 9400 مهاجراً ثم أخذوا في التزايد ليصبح عددهم حتى عام 1973 إلى 32200 نسمة.
وقد ساهمت مدينة اللد بعدد من الأنشطة الاقتصادية منها:
الزارعة: تعد اللد مدينة زراعية بالدرجة الأولى حيث فرض موقعها وسط أراضي سهلية خصبة وتوافر مقومات الزارعة فيها كالتربة الصالحة ووفرة المياه من الأمطار والآبار وطرق النقل. وقد بلغت مساحة الأراضي المزروعة بأشجار الزيتون 5900 دونم وأشجار الحمضيات 3217 دونم وهناك مساحات أخرى للحبوب والخضار.
الصناعة: وتعد اللد أحد المراكز الصناعية الهامة في فلسطين حيث تقع المدينة وسط إقليم زراعي ينتج الكثير من المحاصيل الزراعية التي تكون أساساً لكثير من الصناعات مثل صناعة المواد الغذائية وعصر الزيتون والصابون ومنتجات الألبان بالإضافة إلى الصناعات التقليدية مثل صناعة النسيج والجلود والأخشاب ومواد البناء…
التجارة: وقد ساهم الموقع الجغرافي الهام لمدنية اللد في رواج الحركة التجارية في المدينة حيث كانت أسواقها تعج بالحركة والنشاط بالإضافة إلى وجود سوق أسبوعي يعقد في منتصف الأسبوع. يأتي إليه الآلاف من الباعة والمشترين من المدن والقرى المجاورة لعرض أنواع مختلفة من البضائع والحيوانات.
النشاط الثقافي في مدينة اللد:
لقد قامت مدينة اللد بوظيفة تعليمية منذ أواخر العهد العثماني حيث وجد في المدينة أربع مدارس إحداها حكومية (ابتدائية) وثلاثة مدارس خاصة منها مدرسة للبنات وهي مدرسة ابتدائية للروم الأرثودكس ومدرستان للبروتستانت واحدة للبنات والأخرى للبنين، وفي نهاية الانتداب البريطاني أصبح هناك مدرستان حكوميتين الأولى ثانوية يدرس فيها 1048 طالباً عام 1948 والأخرى ابتدائية وهناك مدارس أخرى تقوم بدورها في نشر التعليم.
ذكرنا بأن المدينة تقع عند ملتقى طرق المواصلات وملتقى خطوط السكك الحديدية ولذلك فإن من أبرز معالم المدينة:
1. محطة السكة الحديدية وهي ثاني محطة في فلسطين.
2. مطار اللد وهو المطار الدولي الآن الخاص بإسرائيل ويعرف باسم مطار بنغريون.
وهناك الكثير من المعالم الأثرية مثل:
1. كنيسة القديس جورجيوس : وهي كنيسة أقيمت على قبر القديس جورجيوس في القرن الثالث الميلادي ويعرف القديس جورجيوس بالخضر ويقام احتفال سنوي يوم 16 تشرين الثاني من كل عام يسمى بموسم الخضر.
2. جسر جنداس: ويقع شمال مدينة اللد وبني في عهد المملوك الظاهر بيبرس يبلغ طوله 30 متر وعرضه 13 متراً وارتفاعه 6.5 متر.
3. الساحة الشرقية ومنارة الأربعين: وهذه الأمكنة كانت مسرحاً لهروب محمد بن أبي حذيفة وجماعته في عهد معاوية بن أبي سفيان وذلك بعد مقتل الخليفة عثمان بن عفان.
4. الجامع العمري: بني في عهد المماليك وأمر ببنائه الظاهر بيبرس.
5. جامع دهمش: بناه خليل دهمش ويقال انه من سكان مدينة يافا.
6. بئر الزنبق: وهو بئر قديم منذ عهد الصليبيين.
7. خان الحلو: ويستخدم من قبل المسافرين وهو يشبه الفندق هذه الأيام.
8. بئر أبو شنب: وهو بئر قديم جاءت شهرته من كونه مصدراً رئيسياً للماء.
9. بئر أبى محمد عبد الرحمن بن عوف: وهو صحابي مشهور توفي سنة 32 هجرية 652 ميلادية.
ومن أبرز علماء المدينة تاريخياً:
* محمد عبد الرحمن بن عوف: صحابي مشهور توفي عام 32 هـ له قبر شرقي المدينة.
* عبد الرحمن بن عديس وابن كنان: وهما من أتباع محمد بن أبي حذيفة وزحفا إلى مصر لخلع واليها بعد مقتل عثمان بن عفان.
* يوسف بن عبد الله بن سعيد عياد أبو عمر اللدي: الحافظ ومن القراء وعلماء الحديث توفي سنة 575هـ.
* القاضي شهاب الدين أحمد بن علي الشافعي: توفي في القدس عام 88هـ محدث وله شهامة ومروءة.
* مزيد الدين خليل اللدي:وهو أحد العلماء المعروفين في عصره توفي عام 885هـ.
* سليم اليعقوبي: شاعر ولغوي وصحافي.
* حسن سلامة: أحد قادة الثورة الفلسطينية استشهد عام 1948.
* علي سلامة: ابن القائد حسن سلامة استشهد عام 1979.
المدينة اليوم : تشتمل مدينة اللد اليوم على المباني السكنية القديمة المحيطة بمنطقة النواة المركزية التي تضم الأسواق القديمة والمحلات التجارية واللد الجديدة التي ظهرت بالشكل الحديث بعد تدفق اليهود المهاجرين إليها.
وتقع اللد اليوم ضمن المنطقة الوسطى طبقاً للتقسيم الإداري لدولة الاحتلال التي تضم تل أبيب وباب والرملة وهود هار شارون وروحيوت والقدس ووبتاح تكفا.
ولقد أصبحت اللد الآن مركزاً صناعياً ضخماً حيث يوجد بها مصانع للطائرات الحربية ومصانع للمواد الغذائية والسجاد والورق والآلات والإلكترونيات.
على الرغم من إنشاء مدينة اللد الجديدة إلا أن المدينة القديمة ما زالت محتفظة بطابعها العربي.
القرى الواقعة في منطقة اللد:
كانت القرى التالية تابعة لمنطقة اللد قبل عام 1948.
حرفند العمار- البرية- عنابة- الكنيسة- القباب- عمداس- اللطرون- دير أيوب- يالو- بيت نوبا- سلبيت- بيت شته- بئر معين- البرج- بروفيليا- حزوبة- دانيال- جمزو- الحديثة- بيت جالا- دير طريف- طيرة - قوله- المزيرعه- مجدل بابا (صادق)- رنيتس- اللبن- نعلين- المدية- سبتين- شقبه- قبيه- بدرس- دير قديس- بعلين- بيت نبالا.
وقد أقيمت على أراضي منطقة اللد العديد من المستوطنات كما يوضحها البيان التالي:
اسم المستوطنة
تاريخ قيامها
نوعها
المنطقة العربية التي أقيمت عليها
مصدر سكانها
كانت مدينة تقع جنوب القدس تسمى (بيت أيلولاهاما) أي بيت الإله (لاهاما) أو (لاخاما) والأرجح أن اسم المدينة الحالي اشتق من اسم هذه الآلهة، إن كلمة بيت لحم بالآرامية تعني بيت الخبز، وبيت لحم اسم قديم هو (افراته) وهي كلمة آرامية معناها الخصب، يروى أن النبي يعقوب عليه السلام جاء إلى المدينة وهو في طريقه إلى الخليل وماتت زوجته (راحيل) في مكان قريب من بيت لحم ويعرف اليوم (قبة راحيل)، وفي بيت لحم ولد الملك داود، استمدت شهرة عالمية حيث ولد فيها السيد المسيح في مكان يعرف بكنيسة المهد التي بناها الإمبراطور قسطنطين الروماني فوق المغارة التي ولد فيها المسيح، هدمت هذه الكنيسة فأعاد بناءها الإمبراطور (جوستنيان) بشكلها الحالي .
تقع المدينة على جبل مرتفع عن سطح البحر 789م في الجزء الجنوبي من سلسلة جبال القدس وعلى مسافة 10كم جنوبي مدينة القدس، تقع بيت جالا إلى الشمال الغربي منها وبيت ساحور شرقها، المساحة العمرانية للمدينة 4 آلاف دونم .
بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 6658 وعام 1945م حوالي 8820 نسمة وفي عام 1967م بعد الاحتلال الصهيوني حوالي 16300 نسمة ارتفع إلى 34200 نسمة عام 1987م مع سكان مخيمي عايدة والعزة .
تعتبر السياحة في هذه المدينة العمود الفقري لاقتصادها إذ يزورها السياح للحج طوال السنة، فيها فنادق سياحية وتشتهر بالصناعة السياحية الحفر على الخشب – خشب الزيتون – والصدف والنحاس والتطريز، في المدينة قرابة 80 متجراً تقوم بتصنيع التحف الخشبية ويصدر الإنتاج للخارج ويباع أيضاً في السوق المحلي، أما قطاع الصناعة فتعتبر بيت لحم مدينة في ا لضفة بحجم إنتاجها الصناعي بعد نابلس، فيها صناعة النسيج ويبلغ عدد معامل النسيج 27 معملاً، ومصنع لإنتاج هوائيات التلفزيون ومعمل للأسلاك المعدنية وغيرها، أما قطاع الزراعة فيلعب دوراً ثانوياً في اقتصاد المدينة بسبب طبيعة الأرض الجبلية، وأهم المنتوجات الزراعية، الزيتون، العنب، اللوزيات، وبعض أنواع الخضراوات الصيفية كذلك تزرع الحبوب والقمح والشعير وبعض البقوليات .
أما القطاع التعليمي في المدينة فمتطور، فقد بلغ عدد المدارس فيها 21 مدرسة منها الأهلية والحكومية، وكليات خاصة هي كلية الأمة وكلية بيت لحم للكتاب الإسلامي وكلية العلوم الإسلامية، أما على الصعيد الصحي فهو متطور حيث يوجد فيها 4 مستشفيات منها مستشفى للأمراض العقلية ومستشفى كاريتاس للأطفال وفيها العديد من العيادات العامة (16 عيادة) وعيادات أهلية وثلاث عيادات للوكالة و 28 صيدلية .
يوجد في المدينة ستة جمعيات خيرية تعنى بمختلف التخصصات الصحية والتعليمية بالإضافة إلى الجمعيات متعددة الأغراض والأهداف، ولجنة زكاة تساهم في دعم الفقراء والمحتاجين وتشرف على مدارس الإيمان وبعض المشاريع التأهيلية وعيادة طبية شاملة .
أقامت سلطات الاحتلال في لواء بيت لحم 12 مستوطنة، سبعة من هذه المستوطنات مساحتها لا تقل عن 5 آلاف دونم وأربعة مستوطنات مساحتها تزيد عن 25 ألف دونم .
مدينة بيت جالا
تعتبر مدينة بيت جالا مصيف من المصايف الجميلة تقع على منطقة جبلية تعلوها قمة إفرست، تقع على بعد 2كم إلى الشمال الغربي من مدينة بيت لحم، تحيط بها أراضي قرى الخضر وشرفات وبتير، تعتبر هذه المدينة ذات موقع سياحي، بسبب اعتدال مناخها، ترتفع عن سطح البحر 770م فيها مجلس بلدي وتبلغ مساحتها العمرانية 3700 دونم، ويمارس قطاع كبير من السكان عملهم في الزراعة حيث تبلغ مساحة الأراضي الزراعية 13300 دونم تشتهر بزراعة أشجار الزيتون والتي تحيط بالمدينة وفيها أشجار المشمش والعنب والتوت وأهم الصناعات الحفر على خشب الزيتون، ثم صناعة النسيج والمطرزات السياحية وصناعة الأدوية والمستحضرات الطبية وصناعة التبغ، وفي المدينة معصرة حديثة للزيتون .
تشترك البلديات الثلاث بيت جالا، وبيت لحم، وبيت ساحور، في سلطة المياه والكهرباء، وفي المدينة جمعية خيرية هي جمعية الإحسان الأرثوذكسية والجمعية العربية الخيرية .
بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 3102نسمة وعام 1945 حوالي 8820 نسمة وفي عام 3710 بعد الاحتلال الصهيوني ووفق الإحصاء الصهيوني حوالي 6040 نسمة ارتفع إلى 11 ألف نسمة عام 1987م .
بلدة بيت ساحور
تقع بلدة بيت ساحور شرق مدينة بيت لحم وتبعد عنها كيلومتر واحدا وتكاد تكون ضاحية من ضواحي بيت لحم وتحيط بها أراضي خربة أم العصافير وخربة لوقا وقريتا زعتر وابن عبيد، وخربة بصّة الرومانية، وتسمى هذه البلدة أيضاً بلدة الرعاة الذين بشروا بميلاد المسيح عليه السلام، تتبع لبلدية بيت ساحور 28 قرية وأكبرها بلدة الخضر من حيث عدد السكان، ترتفع عن سطح البحر 650م يصلها طريق محلي يربطها بالطريق الرئيسي وتبلغ المساحة العمرانية للقرية 2500 دونم .
بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 1510نسمة وعام 1945م حوالي 2770 نسمة وفي عام 1967م بعد الاحتلال الصهيوني حوالي 5400 نسمة ارتفع إلى 10100 نسمة عام 1987م .
في المدينة مدرستان ثانويتان للبنين والبنات وعدد من المدارس الإعدادية والابتدائية ورياض الأطفال .
تعتمد القاعدة الاقتصادية للمدينة على الزراعة بشكل رئيسي وتشتهر بزراعة الزيتون والعنب واللوز وتزرع أيضاً الحبوب والخضراوات، وتؤلف الصناعة اليدوية والسياحية مصدر دخل أساسي وأهم هذه الصناعة الصوف والحفر على خشب الزيتون وصناعة البلاستيك.
تتوفر فيها الخدمات العامة من حيث إيصال المياه والكهرباء للبيوت وفيها العديد من الجمعيات الخيرية منها جمعية الاتحاد النسائي العربي والجمعية الخيرية الإسلامية والتي تشرف على عيادة صحية وطبية وعلى الأنشطة التعاونية والرياضية والاجتماعية، وفي البلدة عيادة ومركز لرعاية الأمومة والطفولة وبيت للمسنين، ولجنة زكاة تعمل على مساعدة الأسر الفقيرة والأيتام وطلاب العلم وتشرف على مشاريع تأهيلية .
قرية العبيدية
تتبع هذه القرية لبلدية بيت ساحور وتقع على مسافة 6كم إلى الشمال الشرقي من مدينة بيت لحم يصل إليها طريق محلي يربطها بالشارع الرئيسي، تبلغ مساحة أراضيها حوالي 120 ألف دونم، يعتمد سكانها على تربية الماشية والزراعة في معيشتهم بالإضافة إلى بعض المهن الحرة، تعتمد الزراعة على مياه الأمطار كمصدر أساسي للري والشرب، تخضع قرية العبيدية إلى دائرة التنظيم الصهيونية من حيث تنظيم الطرق والبناء وترفض سلطات الاحتلال إعطاء رخص للبناء منذ سنوات طويلة ومنعت تعبيد الطرق وإيجاد مستوصف صحي، كما ترفض تقديم الخدمات العامة بسبب رفض أهلها التعاون مع قوات الاحتلال .
بلغ عدد سكانها عام 1961م حسب الإحصاء الرسمي الأردني 1400 نسمة وفي عام 1982م قدر عدد سكانها وفق التقديرات الصهيونية 5000 نسمة .
تتميز القرية بالتجمعات السكنية المتناثرة مما يتطلب شق طرق فرعية وتعتبر العبيدية من أكبر قرى قضاء بيت لحم إلا أنها تفتقر للحد الأدنى من الخدمات العامة وخاصة الصحية .
تشكلت في القرية لجنة الإصلاح والتطوير وتعني بمتابعة مشروعات القرية وقد هدد الحاكم العسكري بحل هذه اللجنة .
قرية الخضر
تقع هذه القرية إلى الغرب من مدينة بيت لحم وتبعد عنها حوالي 5 كم يصلها طريق محلي يربطها بالطريق الرئيسي القدس – الخليل طوله 1.4كم، ترتفع عن سطح البحر 880 م، وتبلغ المساحة العمرانية للقرية 800 دونم يدير شؤونها مختار القرية، ودعيت باسمها هذا نسبة إلى دير أقيم تخليداً للقديس (مار جريس) في ظل الانتداب البريطاني .
وقعت في القرية معركة الخضر عام 1936م والتي أسفرت عن استشهاد القائد الفلسطيني سعيد العاص وقبر الشهيد معروف في الخضر ويعتبر مزار .
تبلغ مساحة أراضي الخضر 20100 دونم اغتصب اليهود عام 1948م من أراضيها حوالي 218 دونماً تحيط بأراضيها أراضي قرية بيت فجار، بيت أمّر، نحالين، أراضي قرية بتير، بيت جالا، إرطاس، وبيت لحم، وتشتهر بزراعة الكروم والتين والخوخ، والتفاح والسفرجل، وعرفت بجودة خضارها لكثرة ما فيها من المياه والينابيع .
بلغ عدد سكانها عام 1931م حوالي 914 نسمة وبلغ عدد سكانها عام 1967م بعد الاحتلال وفق الإحصاء الصهيوني حوالي 2100 نسمة ارتفع إلى 4400 نسمة عام 1987م .
في القرية العديد من المدارس الأهلية والحكومية لمختلف المراحل الدراسية، ويوجد في القرية عيادة ومركز لرعاية الأمومة والطفولة وتتوفر فيها الخدمات الهاتفية والبريدية .
صادرت سلطات الاحتلال جزء من أراضيها وأقامت عليها مستوطنة (كفار عصيون) وهي كيبوتس أنشأ عام 1967م على أرض مساحتها 4500 دونم ويقطنها 461 مستوطن، ومستوطنة (دانئيل) وهي قرية سكنية أنشأت عام 1983م على أرض مساحتها 200 دونم .
قرية تقوع
يعتقد أن تقوع القديمة كانت تقوم مقامها ومعناها نصب الخيام، القرية الحالية تقع إلى الجنوب الشرقي من مدينة بيت لحم، وتبعد عنها حوالي 2كم وتبعد عنها حوالي 12كم، تتبع إدارياً بيت ساحور وترتفع عن سطح البحر 780م على تلة متوسطة الارتفاع، تبلغ المساحة العمرانية للقرية 1000 دونم يصلها طريق محلي معبد وطوله 1كم، يدير شؤونها الإدارية والتنظيمية مختار القرية، سماها الفرنج بنفس الاسم وكانت من حصونهم ولا زالت بقاياها ماثلة للعيان .
لم يكن في القرية سكان مقيمين خلال الفترة 1922- 1945م أو ربما لم تتوفر معلومات عنهم خلال هذه الفترة، بلغ عدد سكانها عام 1961م وفق الإحصاء الأردني حوالي 555 نسمة، أما في عام 1967م بعد الاحتلال بلغ عدد سكانها وفق الإحصاء الصهيوني حوالي 1400 نسمة ارتفع إلى 4100 نسمة عام 1987م.
في القرية مدرسة ابتدائية واحدة يدرس طلبتها في مدارس بيت ساحور ويستفيدون من الخدمات العامة كالخدمات الصحية أو البريدية، وفي القرية العديد من الخرب يقطنها السكان منها خربة وادي العرايس، خربة الدير، خربة أم الطلع وغيرها .
قرية بيت فجار
تقع قرية بيت فجار إلى الجنوب الشرقي من بيت لحم وتبعد عنها حوالي 8كم تتبع إدارياً لبلدية بيت ساحور، يصل إليها طريق محلي يربطها بالطريق الرئيسي بيت لحم – الخليل طوله 2.2كم وتبلغ المساحة العمرانية للقرية 2300 دونم .
تعتبر القرية من القرى النموذجية بالمقارنة مع القرى الفلسطينية الأخرى، ويعتمد سكانها اقتصادياً على قطع الحجارة حيث يوجد فيها 52 منشار حجر، هذا التوجه للسكان له تأثير سلبي على قطاع الزراعة حيث يتوجه الشباب إلى العمل في مناشير الحجر لارتفاع فوائده المادية .
بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 766 نسمة ارتفع إلى 1480 نسمة عام 1945م وفي عام 1967م وبعد الاحتلال بلغ عدد سكانها وفق الإحصاء الصهيوني 2500 نسمة ارتفع إلى 3060 نسمة عام 1987م ويقدر عدد المغتربين من القرية 2700 مغترب .
في بداية الثمانينات لم يكن في القرية سوى مدرسة ابتدائية واحدة ومن خلال الروح التعاونية بين السكان تم بناء مدرسة للذكور ومدرسة ثانوية للإناث، ويوجد مخطط لبناء مدرسة نموذجية، شوارع قرية بيت فجار معبدة والكهرباء فيها متوفرة ومتصلة بشبكة الكهرباء الصهيونية، وتمنع هذه الشركة أصحاب المناشير من استخدامها بحجة إضعاف التيار مما يضطر أهلها إلى استخدام الموتورات وتتوفر الخدمات الهاتفية، ويوجد في القرية لجنة زكاة تشرف على عيادة طبية شاملة وتعمل على دعم الأسر الفقيرة والمحتاجين والأيتام وطلاب العلم .
تتبع إدارياً لبلدية بيت ساحور، يصل إليها طريق محلي يربطها بالطريق الرئيسي حيث تقع على ربوة صغيرة على بعد 14كم من مدينة بيت لحم، سميت بهذا الاسم بسبب اشتهارها قديماً بتربية النحل الموجود في القرية بالعشرات، ترتفع عن سطح البحر 620م وتبلغ المساحة العمرانية للقرية 1400 دونم .
يعتمد السكان في معيشتهم على الزراعة ورعاية الماشية بالرغم من عدم توفر المراعي وتشتهر بزراعة الزيتون واللوزيات والعنب والخضراوات وتورّد إنتاجها إلى مدينة بيت لحم والقدس وتبلغ مساحة الأراضي الزراعية فيها 6000 دونم من ضمنها الجزء المصادر .
بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 316 نسمة ارتفع إلى 620 نسمة عام 1945م وفي عام 1967م وبعد الاحتلال بلغ عدد سكانها وفق الإحصاء الصهيوني 1100 نسمة ارتفع إلى 2700 نسمة عام 1987م .
يوجد في القرية جمعية (التسويق والتوفير الزراعي) تعطي القروض للمزارعين وفيها عيادة للطفولة والأمومة تشرف على روضة أطفال وتشرف على مركز تعليم الخياطة والنسيج، وفيها شعبة بريد، وفي القرية مدرستان إعداديتان للبنين .
ارتكب العدو الصهيوني مجزرة بشعة بحق مجموعة من شبانها وكان لها دور كبير في الانتفاضة المباركة حيث قدمت عدد كبير من الشهداء والجرحى .
قرية حوسان
تقع قرية حوسان إلى الغرب من بيت لحم وتبعد عنها حوالي 9كم تتبع إدارياً لبلدية بيت ساحور، وهي قرية صغيرة تقع في منتصف المسافة بين قريتي الخضر ووادي فوكين، ذكرها الفرنج في العصور الوسطى (دير حسان) ترتفع عن سطح البحر 800م وتقع على مفترق طرق محلية،وتبلغ المساحة العمرانية للقرية 1440 دونم .
يدير شؤونها مختار القرية، وقع على هذه القرية اعتداء صهيوني غاشم في 25/9/1956م وبلغت الخسائر 21 شهيداً، تبلغ مساحة أراضي القرية 7200 دونم يزرع فيها الزيتون وتحيط بأراضيها أراضي قرية بتير، الخضر، نحالين، ووادي فوكين .
بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 396 نسمة ارتفع إلى 770 نسمة عام 1945م وفي عام 1967م وبعد الاحتلال بلغ عدد سكانها وفق الإحصاء الصهيوني 1150 نسمة ارتفع إلى 2600 نسمة عام 1987م .
في القرية مدارس لمختلف المراحل الدراسية ويوجد في القرية عيادة طبية عامة ولا يتوفر فيها خدمات بريدية، في جوار قرية حوسان تقع خربة (أم الشقف) وخربة (أم القلعة) .
قرية بتّير
تقع قرية بتير إلى الجنوب الغربي من القدس وتبعد عنها حوالي 8كم تتبع إدارياً لبلدية بيت ساحور التابعة لقضاء بيت لحم، وتبعد عن بيت لحم 2كم، يوجد عدة تفسيرات لتسميتها بهذا الاسم وتعني (بيت الطير) وكانت في عهد الرومان قلعة حصينة .
يصل للقرية طريق محلي معبد يربطها بالطريق الرئيسي وطوله 1.8كم ترتفع عن سطح البحر 700م،وتبلغ المساحة العمرانية للقرية 420 دونم .
في القرية مجلس بلدي وتبلغ مساحة أراضي القرية 8 آلاف دونم اغتصب اليهود 7800 دونم عام 1948م يزرع في أراضيها الزيتون وتحيط بأراضيها أراضي قرى الولجة، بيت جالا، حوسان، الخضر، والقبو .
بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 542 نسمة ارتفع إلى 1050 نسمة عام 1945م وفي عام 1967م وبعد الاحتلال بلغ عدد سكانها وفق الإحصاء الصهيوني 1445 نسمة ارتفع إلى 2469 نسمة عام 1987م .
فيها مدرسة حكومية وفي القرية جمعية خيرية تعرف بجمعية بتير الخيرية تأسست عام 1975م وتشرف على روضة أطفال .
قرية بتير موقع أثري يحتوي على أساسات أبنية، برك، أرضيات، مرصوفة بالفسيفساء والعديد من الخرب .
قرية إرطاس
تقع قرية إرطاس إلى الجنوب الغربي من بيت لحم وتبعد عنها حوالي 4كم تتبع إدارياً لبلدية بيت لحم، وتحيط بها بلدية بيت لحم ومخيم الدهيشة وقرية الفواغرة وعرب التعامرة وقرية الخضر، تقع على الطريق الرئيسي (الخليل – بيت لحم – القدس)، وتقع على سفحين متقابلين وبينهما واد حافل بجميع أنواع المزروعات كالخضراوات والأشجار المثمرة.
كلمة إرطاس تعني باللاتينية الحدائق والبساتين،وتبلغ المساحة العمرانية للقرية 220 دونم .
يعمل معظم أهالي القرية في الزراعة وتبلغ مساحة الأراضي المزروعة 4300 دونم فيها عين ماء جارٍ طوال السنة، بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 433 نسمة ارتفع إلى 800 نسمة عام 1945م وفي عام 1967م وبعد الاحتلال بلغ عدد سكانها وفق الإحصاء الصهيوني 1100 نسمة ارتفع إلى 2100 نسمة عام 1987م .
في القرية معالم أثرية يوجد فيها معبد أقيم على أنقاض المسجد القديم الذي بني كمقام لسيدنا عمر بن الخطاب عندما زار القدس ومر بمدينة بيت لحم، وفيها دير إرطاس، أقيم عام 1895م، وبرك سليمان القريبة من القرية التي أقامها السلطان العثماني سليم القانوني عام 1552م .
يوجد في القرية جمعية إرطاس الزراعية التعاونية أسست عام 1962م ويوجد في القرية مدرستان أحدهما ثانوية للذكور والأخرى ابتدائية للإناث، ويوجد جمعية إرطاس الخيرية التي تأسست عام 1981م وتشرف على روضة أطفال ومركز لمحو الأمية .
قرية بيت صفافا
إن كلمة (صفافا) تحريف لكلمة (صفيفا) السريانية بمعنى العطشان فيكون المعنى (بيت العطشان) أقرب قرية لها شرفات، بنى الفرنج فيها قلعة حصينة، قاومت هذه القرية اليهود الغزاة عام 1948م ولم ينزح السكان عن قريتهم وكان على رأس المقاتلين المجاهد الكبير (عبدالله العمري) وقد تعاون سكان القرية مع الجيش المصري وبنوا معه خطوط دفاع عن القرية وحفروا الخنادق، ولما أبرمت اتفاقية الهدنة قسم خط الهدنة قرية بيت صفافا إلى قسمين وأعطي نصفها لليهود ولم يسلم المستشفى من هذه القسمة .
بلغت مساحة أراضي القرية 3300 دونم اغتصب اليهود من أراضيها 391 دونماً كانت تتبع هذه القرية لقضاء القدس ضمت إلى قضاء بيت لحم في العهد الأردني، بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 722 نسمة وفي عام 1961م بلغ عدد سكانها وفق الإحصاء الأردني 1250نسمة للجزء الذي دخل ضمن الضفة الغربية، وفي عام 1967م وبعد عدوان حزيران نزح قسم من سكانها للضفة الشرقية ويقدر عدد سكانها عام 1982م حوالي 2000 نسمة. وقد ضمت سلطات الاحتلال هذه القرية لقضاء القدس .
يوجد في بيت صفافا مدرستان ابتدائيتان إحداهما حكومية وهي للبنين والثانية لوكالة الغوث وهي للبنات، يكمل الطلبة دراستهم في مدارس بيت لحم وتستفيد من مرافقها العامة، في القرية جمعية بيت صفافا الخيرية تأسست عام 1979م تشرف على مركز لمحو الأمية .
بيت صفافا موقع أثري يحتوي على بناء مكون من طبقتين (البرج) وجزء منه محفور بالصخور وتقع خربة (طبلية) في جوار بيت صفافا، صادرت سلطات الاحتلال جزء من أراضيها وأقامت عليها مستوطنة (جيلو)