منذ اكثر من مائتي عام قام بعض الامريكيين ممن اسماهم الدستور الامريكي بالرجال الشجعان ممن ناضلوا من اجل امريكا وان هؤلاء
قد جندوا انفسهم في سبيل مهمه عظيمه وهي ان يجعلوا ارض الحريه تولد على الارض الجديده والدستور الامريكي الذي تم وضعه من قبل بعض القاده الذين استوطنوا ارض ليست لهم واستغلوا وابادوا شعب هذا الارض وهم الهنود الحمر
نعم لقد تم انشاء دوله قويه بمعنى الكلمه اقتصاديا سياسيا وعسكريا
لقد استطاعت هذه الدوله ان تفرض سطوتها على معظم اصقاع
الارض بعد الحرب العالميه الثانيه فقد خرجت من هذه الحرب وهي الاقوى عسكريا
واقتصاديا من بين جميع الدول التي اشتركت بالحرب.
ولكن هل يوجد تناقضات في هذه الدوله مع دستورها الذي
يدعو الى حقوق الانسان والمساواه والحريه بين البشر لنقرا
التاريخ نعم فاول تناقض كان داخلي
فقدعملت على التفرقه بين مواطنيها انفسهم ففرقت بين
المواطن الابيض والزنجي
طبعا ولا ننسى التفرقه العنصريه بين الاديان .
اما نحن فقد مر علينا الكثير من التناقضات والمفارقات
على مدى السنوات الاخيره في مواقف هذه الدوله حتى
جعلتنا ندور في دوامه ونسأل انفسنا
عن الاسباب والمسببات لهذه التناقضات
هل يراد منها ان تجعلنا ننقاد نحو التطرف ام انها مجرد تناقضات
مرت علينا
ولا علاقه لها بهذه التساؤلات
انها مجرد تناقضات تدور بذهني وذهنك وذهن الكثيرين
لقد رفض الشعب الامريكي كذبة الرئيس بيل كلنتون الوحيده
حول علاقته العاطفيه مع المتدربه في البيت الابيض
(مونيكا لوينسكي اليهودية المسؤولة عن العلاقات الدولية
في حزب المبام وسكرتيرة مكتبه)
واقام الدنيا ولم يقعدها تحقيقات صحفيه تحقيقات تلفزيونيه
تحقيق مجلس شيوخ الى ان
وصلت الامور الى حد ان يتم اعفاء الرئيس من مهامه ولكن
لنا سؤال:
لماذا يرفض الشعب الامريكي هذه الكذبه للرئيس كلنتون
بينما يتقبل بصدر رحب
اكاذيب الرئيس جورج بوش حول غزو العراق واسبابه الحقيقيه ؟
الكل يعلم مدى تحريف الامور التي تمت في مجلس الامن من
قبل هذه الدوله كما وان الشعب الامريكي وما يزال يتقبل كل الاكاذيب التي يدلي بها رئيسه
حول الاختلاسات والفساد في ادارته في الدول التي قام بغزوها
وانتهاك حقوق الانسان الناتجه عن هذا الاحتلال واكاذيبه
بخصوص عدد الخسائر البشريه من
الجنود الامريكيين واكاذيبه بخصوص السجناء في غونتامو او في
السجون السريه التي تم انشاءها في اوروبا الشرقيه يا ترى هل
يعود السبب ان الرئيس جورج دبليو بوش
ابراع في الكذب من بيل كلنتون ام ان مسأله العراق صعبه
الفهم على المواطن
الامريكي البسيط مقارنه لباع هذا الشعب الطويل في
العلاقات العاطفيه