قريباً قريباً قريباً

 

العودة   الزاهر > المنتديات الاسلامية > قسم القران الكريم وعلومه > قسم الاعجاز العلمي في القران والسنة
التسجيل التعليمـــات اجعل كافة الأقسام مقروءة
 

آية تذخر بالمعجزات الكونية

قسم الاعجاز العلمي في القران والسنة


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-11-2009, 03:17 AM   رقم المشاركة : 1
وليد2009

 
الصورة الرمزية وليد2009





وليد2009 غير متواجد حالياً

وليد2009 is on a distinguished road


افتراضي آية تذخر بالمعجزات الكونية



آية تذخر بالمعجزات الكونية


عندما كنت أحفظ كتاب الله تعالى منذ أكثر من عشر سنوات كانت بعض الآيات تستوقفني طويلاً، وكنت أرجع إلى التفاسير فيتولد إحساس قوي عندي بأن دلالات هذه الآية أو تلك لما تنتهِ بعد. ويزداد إحساسي ويقيني بأن عجائب ومعجزات القرآن لاحدود لها، وذلك كلما قرأت قوله تعالى: (سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ) [فصلت: 53].



ومن هذه الآيات قوله تعالى متحدثاً عن النعم التي منَّ بها علينا: (تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاء بُرُوجاً وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجاً وَقَمَراً مُّنِيراً) [الفرقان: 61]. فكنت أقف متأملاً ومتدبراً كلمة (منيراً)، وأتساءل: إذا كان العلماء عندما اكتشفوا حقيقة القمر وأنه جسم لا ينير بل يتلقى الإنارة من الشمس ويعكسها فقط، فلماذا قال الله تعالى: (وقمراً منيراً)؟

رجعتُ لمعاجم اللغة فوجدت بأن كلمة (منير) هي اسم فاعل، وهذا يعني أن القمر فيه شيء من خصائص الإنارة. وكما نعلم اسم الفاعل يشير إلى من قام بالفعل، أي ليست الشمس فقط هي التي تنير بل القمر فيه هذه الميزة.

وكنتُ أقول بأن القرآن نزل باللغة العربية وأن كل كلمة فيه هي الحق الذي لا ريب فيه، وما دام الله تعالى هو المتحدث فهذا يعني أنني كمؤمن ينبغي أن أثق بكلام الله عز وجل أكثر من ثقتي بكلام العلماء من البشر.

ولكنني كمؤمن أعلم أيضاً بأن القرآن لا يتناقض مع العلم، لأن الذي أنزل القرآن هو نفسه الذي خلق القمر وركب ترابه بالشكل الذي يريده. فالعلماء يجب أن يكتشفوا حقائق تصدق قول الله تعالى وتثبت بأن القمر منير.

رحلة من البحث


لذلك فقد بدأتُ أبحث من خلال المقالات العلمية المنشورة على الإنترنت عن تركيب تراب القمر وهل يمكن أن يحتوي هذا التركيب على أية خصائص لها علاقة بالإنارة أو النور. وكانت المفاجأة عندما قرأت خبراً علمياً جديداً على أحد أكبر مواقع الفضاء [سجل معنا ليظهر الرابط. ] مفاده أن فريقاًمن الباحثين في جامعة هيوستنUniversity of Houston قام بأخذ عينة من تربة القمر التي تم إحضارها بواسطة رواد مركبة الفضاء (أبولو) Apollo astronauts ومعالجتها في الفراغ بطرق هندسية متطورة لاستخدامها في تصنيع خلايا للطاقة الشمسية solar cells !!

ولم أكد أتم قراءة الأسطر الأولى من هذه المقالة حتى وجدت نفسي أسبح الله تعالى وأردد قوله عزّ وجلّ:(رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ) [آل عمران: 191]. وبدأت التساؤلات من جديد: ما علاقة تراب القمر بالطاقة الشمسية؟

كما نعلم فإن مهمة الخلية الشمسية هي تحويل الضوء أوالإنارة القادمة عليها إلى تيار من الإلكترونات أو بكلمة أخرى تحويل النور إلى كهرباء. ولكن كيف تتم هذه العملية الغريبة، ونحن جميعاً نعلم بأن القمر كوكب جامد لا ينتج أي إنارة بل كل ما يقوم به هو عكس الأشعة القادمة إليه من الشمس ليصلنا النور المعكوس من على سطحه إلى الأرض؟


بداية القصة



عندما صعد الإنسان لأول مرة إلى القمر أحضر معه عينات من ترابه وصخوره، وقام بفحصها بالمجاهر الإلكترونية وتحليل مادتها بالأجهزة الكيميائية، وكانت النتيجة أن تراب القمر المأخوذ من على سطحه، أي الطبقة الظاهرة لنا يتألف من 50 بالمئة من مادة أكسيد السيليكونsilicon dioxide وأكاسيد معدنية أخرى مثل أكسيد الألمنيوم وأكسيد الحديد (1).

إذن السرّ يكمن في أكسيد السيليكون الذي تم استخدامه في العقود الماضية لصناعة العناصر الإلكترونية، وعنصر السيليكون هو من العناصر شبه أو نصف الناقلة للكهرباء، وله مزايا تجعله العنصر الأساسي في التكنولوجيا الرقمية اليوم.

إن هذا الاكتشاف العلمي يؤكد أن سطح القمر لا يعكس النور فحسب بل هنالك خصائص في ترابه تجعله يكتسب خاصية الإنارة وتحويل النور لتيار كهربائي، وقد يحوي هذا التراب على خاصية تحويل الكهرباء إلى نور. فالعمليتين متعاكستين وملخص هاتين العمليتين كما نراهما في التجارب الحديثة، هو كما يلي:

عندما يسقط الشعاع الضوئي على التربة القمرية فإن الفوتونات الضوئية الآتية من خلال هذا الشعاع تصطدم بذرات التراب وتؤدي لحركة منظمة في الإلكترونات وانتقال هذه الإلكترونات عبر المادة نصف الناقلة (السيليكون) مما ينتج تياراً كهربائياً يمكن الاستفادة منه.

أما العملية المعاكسة فتتلخص بأننا إذا حرضنا تياراً كهربائياً في ذرات هذا التراب فإنه سيحرك الإلكترونات ويجعلها تقفز في مداراتها حول الذرات مما ينتج الفوتونات الضوئية أو النور. هذه العملية قد يتمكن العلماء من تحقيقها مستقبلاً.



ماذا عن القرآن؟


والآن هذا ما تبثه وسائل الإعلام الغربية ومنذ أيام فقط من تاريخ كتابة هذه المقالة من خلال أحد مواقع التكنولوجيا [سجل معنا ليظهر الرابط. ] في سلسلة أبحاث "عندما يلتقي العلم مع الخيال"، وهذا ما بثه البيان الإلهي على لسان حبيبه محمد عليه صلوات الله وسلامه قبل هؤلاء الغربيين بقرون طويلة حول خاصية الإنارة في تراب القمر، يقول رب العزة سبحانه وتعالى في محكم الذكر: (تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاء بُرُوجاً وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجاً وَقَمَراً مُنِيراً) [الفرقان: 61 ].

وسبحان الله العظيم! ما أروع وأدق هذا التعبير القرآني الذي أنزله الله تعالى على نبيه الأمي صلى الله عليه وسلم في زمن لم يكن لأحد على وجه الأرض علم بأي شيء عن حقيقة القمر وتركيب ترابه.

ففي كل كلمة من كتاب الله معجزة تستحق منا الوقوف طويلاً أمامها، وننحني خشوعاً لعظمة دلالاتها ودقة صياغتها وجلال معانيها. إنها آية من آيات الله تعالى تتحدث عن رفيق الأرض وتوأمها ـ القمر.

بكلمة واحدة فقط وصف البيان القرآني هذا الكوكب الجميل الذي سخره تعالى لنا لنعلم عدد السنين والحساب، هذه الكلمة وردت في كتاب الله تعالى قبل أربعة عشر قرناً واليوم تأتي أبحاث القرن الحادي والعشرين لتكشف لنا النقاب عن حقيقة علمية كانت منذ أيام مجرد خيال علمي!!


خيال علمي




إن أحد كتاب الخيال العلمي كتب رواية منذ نصف قرن وهو جون كامبل John W. Campbell

وجاء فيها أن رجالاً صعدوا للقمر بمركبة فضائية وعندما نفد وقودهم وأشرفوا على الهلاك خطرت ببال أحدهم فكرة تصنيع خلايا ضوئية من تراب القمر، مما مكنهم من الحصول على بعض الطاقة وعادوا إلى الأرض سالمين.

إن هذه الرواية المنشورة عام 1951 أذهلت القراء لسعة خيال هذا الكاتب، فكيف استطاع التنبؤ في ذلك الوقت بإمكانية استخدام تراب القمر لصناعة خلية شمسية. ومع أن هذا التنبؤ جاء منذ قرابة نصف قرن فقط وعلى يد أحد كبار الأدباء حيث استفاد من العلوم المتوفرة له، ومن الاكتشافات الكثيرة التي تمت في عصره الذي انتشرت فيه علوم الإلكترونيات والذرة ومهدت لعصر الفضاء.

والسؤال كيف بهؤلاء العلماء الذين اكتشفوا هذه الحقيقة لو علموا بوجود ما يشير إليها في كتاب يعود تاريخ نزوله إلى أكثر من 1400 سنة؟؟ ألا يغيرون نظرتهم للإسلام؟ هل نستطيع أن نوصل لهم حقيقة هذا الدين السمح ونبين لهم بأن القرآن كتاب علم وليس كتاب أساطير كما يظنون؟

نلخص الآن هذا السبق العلمي للقرآن


ففي كلمة (منيراً) تتجلى معجزتان علميتان أولاهما أن القرآن قد بين أن القمر ليس جسماً متوهجاً مثل الشمس، والتي سماها القرآن بالسراج. ففرق بين السراج والقمر المنير، وأعطى لكل منهما الصفة الحقيقية التي تناسبه. وهذه الحقيقة العلمية لم تنكشف للعلماء إلا في العصر الحديث.

أما المعجزة الثانية فكما رأينا من خلال التحليل الدقيق لتربة القمر فقد تبين أن الوصف القرآني للقمر بأنه جسم منير هو وصف دقيق من الناحية العلمية. بسبب وجود عنصر السيليكون في ترابه.

ولكن العلماء أخبرونا بأن القمر له وجه منير يتلقى نور الشمس ليعكسه ووجه مظلم، ونحن نرى الجزء المنير، والسؤال ماذا عن الجانب المظلم؟ إن العينات التي التقطها رواد الفضاء كانت من أجزاء مختلفة من سطح القمر، أي من الجانب المنير والجانب المظلم، وكانت النتيجة أن التركيب هو ذاته. أي أن تراب القمر كله يتميز بخاصية الإنارة وتحويل النور إلى كهرباء.

سبحانك يا خالق السماوات والأرض! تخبرنا عن الحقائق العلمية في كتابك العظيم، وتسخّر علماء غير مؤمنين ليكتشفوا هذه الحقائق، أليس هذا منتهى الإعجاز؟ فلو تم اكتشاف هذه الحقائق على يد مسلمين لارتاب المشككون بكتاب الله تعالى وشككوا بهذه الاكتشافات. ولكن الله تعالى جعل هؤلاء العلمانيين هم من يكتشف الحقيقة العلمية، ثم خاطبهم بهذه الحقائق:

(سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ)!!




معجزة ثانية للآية


ولكن هذا ليس كل شيء فهنالك المزيد من إعجاز هذه الآية حيث سمى الله تعالى الشمس (سراجاً). وقد وجدتُ بأن هذه التسمية دقيقة جداً من الناحية العلمية. فقد رجعت لقواميس اللغة العربية ووجدت أن السراج هو الوعاء الذي يوضع فيه الوقود ليحترق ويعطي الحرارة والضوء. ورجعت إلى أحدث ما كشفته الأبحاث العلمية حول آلية عمل الشمس والتفاعلات النووية الحاصلة في داخلها. فوجدت تركيب الشمس ونظام عملها هو عبارة عن وعاء مليء بالهيدروجين الذي يحترق باستمرار بطريقة الاندماج ويبث الحرارة والضوء.

إذن الشمس هي عبارة عن فرن نووي ضخم وقوده الهيدروجين الذي يتفاعل باستمرار تفاعلاً اندماجياً وينتج عنصر الهيليوم الأثقل منه مما يؤدي لإطلاق كميات كبيرة من الحرارة والنور. والسؤال الذي أطرحه على كل من يدعي أن كتّاب الإعجاز العلمي إنما يحمّلون نصوص القرآن ما لا تحتمله ويفسرون آيات القرآن كما يريدون وأن القرآن ليس كتاب علوم: عندما وصف القرآن الشمس بأنها سراج ووصف القمر بأنه منير، أليس هذا الوصف يوافق العلم والمكتشفات العلمية؟ إذن القرآن حدد الآلية الهندسية لعمل الشمس، قبل أن يكتشفها علماء الفلك بألف وأربع مئة سنة!

معجزة ثالثة للآية

ويستمر إعجاز هذه الآية لنجد كلمة ثالثة جاءت فيها وهي (بروجاً)، ففي هذه الكلمة أيضاً تتراءى لنا معجزة حقيقية في حديث القرآن عن حقيقة علمية يتباهى الغرب اليوم بانه أول من اكتشفها، وهي البنى الكونية.

فقد قرأت كثيراً لعلماء مسلمين كلاماً حول هذه البروج وأنها هي مجموعات النجوم التي صنفها الأقدمون ضمن مجموعات ليهتدوا بها في سفرهم في البر والبحر، مثل برج الثور وبرج الجدي مما تصوره بعض الناس قديماً على أن هذه النجوم تمثل أشكالاً لحيوانات (2).

ولكن عندما رجعت إلى اللغة التي نزل بها القرآن وهي العربية، وبحثت عن كلمة (بروج) فوجدت أن البرج هو البناء الضخم المحكم. وبدأتُ رحلة جديدة من البحث في مواقع وكالات الفضاء العالمية فذهلت عندما رأيت بأن علماء الغرب اليوم بدأوا بإطلاق مصطلحات جديدة مثل الجزر الكونية والبنى الكونية والنسيج الكوني، لأنهم اكتشفوا أن المجرات الغزيرة التي تعدّ بآلاف الملايين وتملأ الكون ليست متوزعة بشكل عشوائي، إنما هنالك أبنية محكمة وضخمة من المجرات يبلغ طولها مئات الملايين من السنوات الضوئية!

وقلت من جديد: سبحان الله! وتذكرت قول الشيخ الشعراوي رحمه الله عندما قال ذات مرة: "إن كل كلمة من كلمات القرآن الكريم فيها معجزة" (3). وهذا ما تأكدت منه فعلاً، فكلما وقفت أمام أية كلمة من كلمات هذا القرآن وجدت نفسي أمام معجزة حقيقية.

وأدركت أن هذه الأبنية الضخمة والمحكمة هي البروج التي تحدث عنها القرآن، يقول تعالى: (تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاء بُرُوجاً) [الفرقان: 61] ، ووجدت أن هذه التسمية في منتهى الدقة من الناحية العلمية، بل إنها أدق من كلمة أبنية كونية، لأن كلمة (بروجاً) فيها إشارة لبناء عظيم ومُحكم وكبير الحجم، وهذا ما نراه فعلاً في الأبراج الكونية حيث يتألف كل برج من ملايين المجرات وكل مجرة من هذه المجرات تتألف من بلايين النجوم!! فتأمل عظمة الخالق سبحانه وتعالى.

ملخص القول

رأينا في هذا البحث ثلاث معجزات في آية واحدة! فقبل 14 قرناً جاء القرآن بعلوم لم يكن أحد يتصورها في ذلك الزمن، ومع ذلك فهمها الأعرابي في الصحراء، ويفهمها اليوم العالم في مختبره.

فهذه الآية تحدثت عن حقيقة علمية لم يتم البرهان عليها إلا منذ أيام قليلة في إحدى الأبحاث العلمية في كبرى جامعات الغرب. وهذه الحقيقة تتعلق بتركيب تراب القمر ووجود خاصية الإنارة وإمكانية تحويل النور إلى كهرباء باستخدام هذا التراب القمري.

لقد حددت الآية أيضاً آلية العمل الهندسية للشمس، وهذه الآلية لم يتم التأكد منها إلا في أواخر القرن العشرين. كما تحدثت الآية عن الأبنية الكونية الضخمة وأطلقت عليها تسمية البروج، وهذه أيضاً لم يتأكد العلماء من وجودها يقيناً إلا في أواخر القرن العشرين.

والآن نعيد كتابة الآية بمعجزاتها الثلاث:

إشارة إلى الأبنية الكونية الضخمة (4).

تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاء بُرُوجاً :

إشارة إلى الآلية الهندسية لعمل الشمس.

وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجاً وَقَمَراً مُنِيراً :

إشارة إلى التركيب الكيميائي لتربة سطح القمر






  رد مع اقتباس
 
قديم 01-11-2009, 05:17 PM   رقم المشاركة : 2
ابو زياد
المدير العام
 
الصورة الرمزية ابو زياد






ابو زياد غير متواجد حالياً

ابو زياد will become famous soon enough ابو زياد will become famous soon enough


افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله

جزاك الله خيرا اخى الكريم

جعله الله فى ميزان حسناتك

والنصر قادم باذن الله تعالى









التوقيع :
  رد مع اقتباس
 
قديم 01-12-2009, 11:07 PM   رقم المشاركة : 3
ماهر
مع الاحبة





ماهر غير متواجد حالياً

ماهر is on a distinguished road


افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خيرا
جعله الله فى ميزان حسناتك






  رد مع اقتباس
 
قديم 01-17-2009, 01:13 AM   رقم المشاركة : 4
محمدعدلى
كبير مراقبين
 
الصورة الرمزية محمدعدلى






محمدعدلى غير متواجد حالياً

محمدعدلى is on a distinguished road


افتراضي

جزاك الله خيرا اخى الفاضل
جعله الله فى ميزان حسناتك






  رد مع اقتباس
 
قديم 02-01-2009, 12:44 AM   رقم المشاركة : 5
سفير الاسلام
فـارس الزاهــــر
 
الصورة الرمزية سفير الاسلام






سفير الاسلام متواجد حالياً

سفير الاسلام is on a distinguished road


افتراضي

جزاك الله خيرا اخى فى الله

وجعل الله هذا العمل فى ميزان حسناتك

فى انتظار المميز منك دائما

ان شاء الله






  رد مع اقتباس
 
قديم 02-06-2009, 04:00 AM   رقم المشاركة : 6
jazira2002
اداري
 
الصورة الرمزية jazira2002





jazira2002 متواجد حالياً

jazira2002 will become famous soon enough jazira2002 will become famous soon enough


افتراضي

جزاك الله كل خير على المشاركه القيمه

وجعلها في ميزان حسناتك






  رد مع اقتباس
 
قديم 02-08-2009, 01:27 AM   رقم المشاركة : 7
راتب
اداري
 
الصورة الرمزية راتب






راتب غير متواجد حالياً

راتب will become famous soon enough


افتراضي













  رد مع اقتباس
 
قديم 06-23-2009, 11:14 PM   رقم المشاركة : 8
ابوالمجد
مراقــب المنُتــدى التقنـي






ابوالمجد غير متواجد حالياً

ابوالمجد is on a distinguished road


افتراضي







  رد مع اقتباس
 
قديم 06-23-2009, 11:14 PM   رقم المشاركة : 9
ابوالمجد
مراقــب المنُتــدى التقنـي






ابوالمجد غير متواجد حالياً

ابوالمجد is on a distinguished road


افتراضي







  رد مع اقتباس
 
قديم 08-03-2009, 05:50 AM   رقم المشاركة : 10
نور

 
الصورة الرمزية نور





نور غير متواجد حالياً

نور is on a distinguished road


افتراضي







  رد مع اقتباس
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الكونية , بالمعجزات , تذخر


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
آية كريمة أحبها الرسول جمعت كل الحروف العربية bazda القسم الاسلامي العام 5 07-22-2009 03:10 AM
تأملات في آية المشكاة سفير الاسلام قسم الاعجاز العلمي في القران والسنة 4 06-22-2009 11:10 PM
الزوج الكريم آية دالة على الله سفير الاسلام قسم الاعجاز العلمي في القران والسنة 4 06-22-2009 10:52 PM
آية مدني تستعيد قمة التصنيف العالمي للخماسي الحديث R.MERO قسم الرياضات الأخري 3 06-03-2009 05:12 PM
الزمالك يحتج علي إيقاف أجوجو مذكرة للفيفا لضم مدة إيقاف شيكابالا لعقده ميدو قسم نادي الزمالك 3 11-21-2008 05:05 AM

احصائيات الزاهر في رتب


الساعة الآن 09:27 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2010 Jelsoft Enterprises Ltd,