أمام هذا الواقع الصعب والمتردي الذى تقبع فيه بلدان تقاوم من أجل الحرية و تصارع من أجل البقاء
أمام سياسات الإحتلال والبلطجة و التعنت والقمع الخاضع لهيمنة الأغنى والأقوى
نتسائل أين شرعية حق الدفاع عن الوطن
وكيف يُنسى ويُستهان بتاريخ المقاومة التى أصبحت فى عرف حاضرنا حقٌ غير مشروع ؟!!!
لقد عانت شعوبنا العربية من الاحتلال و واجهته بكل الأشكال، و للآن تحتفل بذكرى التحريروالإنتصار و تفخر بتاريخ النضال
ترى لماذا اختلفت النظرة لحركات المقاومة التى باتت مدانة .. منبوذة ... مضطهدة ومُحَاربة!
هل من المفترض أن ترضخ الشعوب لسياسات الاحتلال و العقاب ومجازر القتل الجماعية وانتهاك حقوق الإنسان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هل من المفترض أن تقبل الشعوب المنكوبة بتدمير حياتها وبنيتها التحتية والمجتمعية أمام أعين عالم أخرس أطرش ضعيف متخاذل مطأطأ الرأس أمام البطش و الطغيان !!!
و متى كان الكفاح الوطني لايدعم تحقيق العدالة فى قضايا حرية الأوطان ؟!
ربما مازلنا نتذكر ملامح المقاومة الشعبية ذات الروح الوطنية البورسعيدية المصرية أثناء تصديها لقوات العدوان الانجلوفرنسية عام 1956 عندما هبت فئات الشعب للدفاع ثائرة لا تخاف الإعلان
فكتبوا منشوارات هاتاشاما "هيئة تحرير شعب مصر " الغاضبة المتوعدة للجيوش الباغية
وثار العدو لبسالة وجرأة هذا الشعب وعرض عليهم التعاون فرفضوا بيع أراضيهم فى شجاعة لا تخاف مواجهة جيوش أقوى دول العالم .. لأنه الإيمان بالله وبحق الدفاع عن الأوطان
ويشهد التاريخ على بطولات الرجال
عمر المختار
البطل الليبي المجاهد الذى حارب قوات الغزو الايطالية فى معارك تعدت الألف خلال عشرون عام !!
مِثله مَثلٌ نفتخر به
كتبوا الحرية بدمائهم .. ولن ينسى التاريخ معاناتهم وتضحياتهم
لقد نزف الجزائر بلد المليون شهيد من الدماء انهار.. فى سبيل تحقيق الاستقلال من جيوش الاحتلال
أحرار عاشوا هموم الوطن ودافعت سواعدهم عن حقوقه وبين ثنايا آلامه تشكلت ملامحهم و بدماء شهدائهم رسموا الشعار !
ولن ننسى فى بداية تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية عام 1964 كيف دعت إلى الكفاح المسلح كوسيلة وحيدة لحل القضية الفلسطينية
اعترفت بها الدول العربية واستقبلتها بالترحاب بعد مشاركتها و انتصارها فى معركة الكرامة عام 1968 وهى معركة الإصرار و الصمود لا الهروب والاستسلام !!
برغم عدم توازن القوى واستهزاء العدو بقوى المقاومة
انتصر ثبات الايمان وصمود الأبطال وكان نصيب الجيش الاسرائيلى من معركة الكرامة .. الخزى والعار ..
أحداث كثييييييييرة شهدها التاريخ وظلت راسخة في أذهاننا
تكونت فينا وتكون فيها كياننا
كم عانت من أجل الحرية شعوبنا ....
والآن
نرى البعض يلفظ كلمة "مقاومة" وكأنها سبة تلتصق بأصحابها !!!
يثبت التاريخ أن ما أخذ بالقوة لا يسترد الا بها
وأن حرية الأوطان عاشت منتصرة بسواعد مخلصة .. صلبة .. قوية .. لا تعرف الضعف ولا اللين .. فى أوقات الشدة لا تختبئ و لاتستكين
ألا نتذكر ؟
الفترة القاسية بين عام 67 الى 73 ؟ كيف كان طعم الهزيمة مرير ؟
وبعد إتخاذ قرار استكمال العمل المسلح المخلص المثابر المقاوم الصابر ، استنزفت قوى اعدائنا و كتب الله النصر لنا، هل نتذكر بعد النصر كيف سارع العدو المخادع فى توسل السلام ؟
و السؤال
هل فى حالات الحرب يتحقق السلام العادل الشامل بين طرف مستسلم وآخر منتصر ، أم أنه يتحقق بين أطراف لها قوة وتأثير فى ساحات المعارك تقاوم وتنتصر ؟
قال تعالى في كتابه العزيز
وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ
عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ
وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ)
(لأنفال:60)
ما اعلمه دائما ان الحق دائما يجب
ان تكون هناك قوه تقف الى جانبه ليتم اخذ هذا الحق من المستبد
اما ما نراه حاليا وفي وقتنا الحالي فانهم استعاضوا عن هذه القوه
بكلمات ما نسميه السلام واصبح هذا السلام هو الاستراتيجيه التي
نتبعها دائما وهو الخيار الاوحد والوحيد لاننا لم نعد نملك غيره بعد ان صرنا
نحب الدنيا ونكره الموت فتساوينا بهذه فتفوقوا علينا وجدنا
اعدائنا قد اعدوا واستعدوا
اما نحن ماذا اعددنا السلام لنواجه هذه القوه الاستبداديه فانقلب
الامر الى استجداء وان ينظروا لنا بعين العطف ليعطوا لنا ما هو حق لنا
حتى انهم اطلقوا على من يرفض الانحناء بانه ارهابي ولكن مهما
حاولوا فان هذه الامه لن يموت فيها صلاح الدين او عمر المختار
وسيخرج منها ما نشتهي فالخير في هذه الامه الى يوم القيامه
اختي الكريمه شكرا على المشاركة القيمه
تسلم الايادي
دمت بخير
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة jazira2002
تقديراً لصاحب الموضع يرجى منك الرد لترى الرابط وشكرا على مساهمتك
قال تعالى في كتابه العزيز
وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ
عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ
وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ)
(لأنفال:60)
ما اعلمه دائما ان الحق دائما يجب
ان تكون هناك قوه تقف الى جانبه ليتم اخذ هذا الحق من المستبد
اما ما نراه حاليا وفي وقتنا الحالي فانهم استعاضوا عن هذه القوه
بكلمات ما نسميه السلام واصبح هذا السلام هو الاستراتيجيه التي
نتبعها دائما وهو الخيار الاوحد والوحيد لاننا لم نعد نملك غيره بعد ان صرنا
نحب الدنيا ونكره الموت فتساوينا بهذه فتفوقوا علينا وجدنا
اعدائنا قد اعدوا واستعدوا
اما نحن ماذا اعددنا السلام لنواجه هذه القوه الاستبداديه فانقلب
الامر الى استجداء وان ينظروا لنا بعين العطف ليعطوا لنا ما هو حق لنا
حتى انهم اطلقوا على من يرفض الانحناء بانه ارهابي ولكن مهما
حاولوا فان هذه الامه لن يموت فيها صلاح الدين او عمر المختار
وسيخرج منها ما نشتهي فالخير في هذه الامه الى يوم القيامه
اختي الكريمه شكرا على المشاركة القيمه
تسلم الايادي
دمت بخير
جزيل الشكر لك أخى الكريم على المرور والتعليق بالرأى السديد ونسأل الله بزوغ شمس القوة العربية لتنير للمقاومة طريق النصر والحرية دمت بخير
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابتســــام
تقديراً لصاحب الموضع يرجى منك الرد لترى الرابط وشكرا على مساهمتك
جزيل الشكر لك أخى الكريم على المرور والتعليق بالرأى السديد
ونسأل الله بزوغ شمس القوة العربية لتنير للمقاومة طريق النصر والحرية
دمت بخير
رحم الله الامام المجاهد عبدالله عزام قال
قليل هم الذين يحملون المبادئ
وقليل من هذا القليل الذين ينفرون من الدنيا من اجل تبليغ هذه المبادئ
وقليل من هذه الصفوه
الذين يقدمون ارواحهم ودمائهم من اجل نصرة هذه المبادئ والقيم
فهم قليل من قليل من قليل
ولا يمكن ان ينتصر هذا الدين الا عبر هذا الطريق وهذا الطريق وحده